ارشيف من :أخبار لبنانية

الاسبوع الطالع يحرك جملة ملفات مطلبية عالقة

الاسبوع الطالع يحرك جملة ملفات مطلبية عالقة
فيما اقفل الاسبوع المنصرم على عملية امنية نوعية اسفرت عن مقتل احد ابرز الارهابيين منذر الحسن، واعتقال نجم السلفيين شمال لبنان حسام الصباغ، يفتتح الاسبوع الطالع عبر تحريك جملة ملفات مطلبية عالقة، ففيما تتواصل المساعي منعاً من الوصول الى افق مسدود نهاية الشهر الجاري فيما يخص "ازمة الرواتب"، يستمر الجدل في شأن ايرادات السلسلة، وسط تعنت واضح من تيار "المستقبل" بشأن اقرارها، في وقت يستمر فيه الخلاف بشأن ملفي التفرغ وتعيين العمداء في الجامعة اللبنانية، اللذان سيحلان كبند اول على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل بعدما كان الخلاف بشأنهما الدافع وراء تعليق عمل جلسات الحكومة لمدة وجيزة، حيث تتواصل الاتصالات لحلحة عقدهما واخرها اللقاء المرتقب اليوم بين وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب ووزير الاقتصاد (الكتائبي) آلان حكيم.

الاسبوع الطالع يحرك جملة ملفات مطلبية عالقة

وبالعودة الى الملف الامني، وتحت عنوان :"«ضربة الفجر» في طرابلس: الحسن والصباغ يهويان"، كتبت صحيفة "السفير" تقول:"لبنان بلا رئيس للجمهورية، لليوم الثامن والخمسين على التوالي. الأفق السياسي لا يزال مسدوداً، والحوارات الجانبية بين «تيار المستقبل» وكل من «التيار الوطني الحر» و«حركة أمل» لم تنجح بعد في التوافق على عقد جلسة تشريعية لصرف الرواتب لموظفي القطاع العام وإقرار سلسلة الرتب والرواتب، فكيف بجلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي تتداخل فيها التعقيدات المحلية والخارجية".

اضافت الصحيفة:"في هذه الأثناء، تواصل الأجهزة الأمنية والعسكرية سعيها الى الحد من كلفة «الوقت الضائع» عبر الاستمرار في سياسة توجيه الضربات الاستباقية الى رموز الخلايا الإرهابية، كما حصل فجر أمس في طرابلس، حين عاودت «شعبة المعلومات»، غداة خطاب الرئيس سعد الحريري، تنشيط دورها في مواجهة الإرهاب، وبادرت قوتها الضاربة الى مداهمة مكان وجود المكلف بتوزيع أحزمة ناسفة على الانتحاريين المنذر الحسن، والقضاء عليه بعد مقاومة عنيفة أبداها، علماً أن هذا الإنجاز النوعي كان ليكتمل لو بُذل جهد أكبر للسعي الى توقيف الحسن حياً، بغية الاستفادة من كنز المعلومات الذي يملكه".

وتابعت :"ومع أهمية هذه الضربة، بدا أن عملية توقيف الشيخ حسام الصباغ على أحد حواجز الجيش اللبناني في طرابلس شكلت منعطفاً في مسار الأحداث في عاصمة الشمال، باعتبار أن الصباغ المحسوب على خط «القاعدة» يمثل أحد ابرز رموز الحالة السلفية، وهو صاحب نفوذ ومكانة في أوساط الجماعات الإسلامية.

وأكثر من ذلك، ارتبط الصباغ بعلاقات قوية مع العديد من النواب والشخصيات السياسية في طرابلس، وكان على تواصل مع بعض الأجهزة الأمنية التي كانت تستعين به للمعالجات الميدانية، باعتباره يملك تأثيراً واسعاً على الشارع، علماً أنه لم يتوار عن الأنظار وكان يظهر علناً، برغم ان هناك مذكرة توقيف بحقه.

من هنا، أثار توقيف الصباغ تساؤلات حول ظروف هذه العملية وسر توقيتها وإلى أي حد تحظى بالتغطية السياسية، وهل ان الجيش احتاط جيداً للتداعيات التي قد تترتب عليها، سواء في طرابلس او في أي مكان آخر؟".

وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ«السفير» إن ما تحقق في طرابلس يعكس الإصرار على استكمال الخطة الأمنية بكل مفاصلها، على الرغم من محاولات التشويش عليها في الشارع. وأشار الى ان المنذر الحسن هو إرهابي خطير، كان يؤدي دور المنسق الرئيسي في شبكة الإرهابيين الممتدة بين فنيدق وفندقي «نابليون» و«دو روي»، إضافة الى كونه يزودهم بالاحزمة الناسفة.

وشدد على انه سيواصل اعتماد كل الجدية المطلوبة في تنفيذ الخطة الأمنية في مواجهة الإرهاب والمخلين بالأمن، من دون ان يُفرّط في الوقت ذاته بمعايير العدالة التي تستوجب عدم الافتراء على أحد.

"الاخبار" تكشف تفاصيل تحديد مكان الارهابي منذر الحسن وقتله

من جهتها، تحدثت صحيفة "الاخبار" عن كيفية تمكن الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الارهابي منذر الحسن، فكشفت معلومات أمنية مفادها أن "منذر كان يحمل هاتفاً خلوياً تمكّن الفرع الفني في فرع المعلومات من تعقّبه". وأشارت الصحيفة إلى أن "ضباط الفرع رصدوا اتصالاً أجراه الحسن بأحد أقاربه من داخل شقة تبيّن أنه يقيم فيها تعود لابن عمّته".

اضافت:"انه بعد محاصرة الشقة، بدأ من في داخلها يُطلق النار بعد تنبهه إلى وصول عناصر الأمن. فاعتقدت القوة الداهمة في البداية أن هناك مجموعة مسلّحة تتحصّن في الشقة، قبل أن يتبيّن أن الحسن وحده في داخلها".

وتشير المعلومات -بحسب الصحيفة - إلى أن ذلك يعود إلى كون "الحسن كان يقوم برمي قنابل يدوية وإطلاق نار من جهات متعددة".
وتذكر المعلومات أن القوة الداهمة استعانت بعمة الحسن لإقناعه بتسليم نفسه، لكنّه رفض.

وتحدثت المعلومات عن أن الأخير كان يرد عليها بجمل غير مفهومة مفادها أنّه كان يخاطبها قائلاً: "إذا سلّمت نفسي فمن سيدفع دُيوني؟".
وتحدثت معلومات عن أن الأخير أُنذر بأنّه سيُقتل في حال استمراره بإطلاق النار، فرد قائلاً: "يلي بدو يقرّب من باب الشقة بدو يموت معي وأنا مصرّ على كلامي ولن أتراجع ومش حسلّم نفسي حي أُرزق".

 أما حول كيفية مقتله، فتذكر المعلومات أنّه بعد فشل كل المحاولات لإقناعه بتسليم نفسه طوال نحو ساعتين، تمكن أحد عناصر المعلومات من الدخول إلى الشقّة وأطلق النار على الحسن الذي كان يهمّ برمي قنبلة يدوية، فسقط أرضاً، ما أدى إلى انفجار القنبلة في يده ومقتله على الفور.
مصادر امنية : الصباغ لديه
ملف طويل مع المحكمة العسكرية


بدورها، اشارت صحيفة "النهار" الى ان العملية الامنية المزدوجة التي نفذت فجر الاحد في طرابلس اتخذت طابعاً بارزاً لجهة استكمال الخطة الامنية الجارية في المدينة من جهة والمضي في مواجهة الاختراقات الارهابية وشبكاتها من جهة أخرى. وجاء نجاح هذه العملية المفاجئة ليترك انطباعات مريحة وسط مناخ قلق داخلياً واقليمياً بما يؤكد ان الانجازات الامنية الاستباقية تجري على وتيرة تفاهمات سياسية تتجاوز الانقسامات والخلافات السياسية داخل الحكومة وخارجها.

اضافت الصحيفة ان "ان قوة من الجيش نجحت في القبض على احد المطلوبين الاساسيين في جرائم ارهابية وهو حسام الصباغ الذي تردد سابقا انه رأس تنظيم "القاعدة" في لبنان. وفي وقت متزامن تمكن فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي من تنفيذ عملية دهم كبيرة في مبنى "سيتي كومبلكس" في طرابلس لتوقيف المطلوب منذر الحسن المتورط في عمليات ارهابية كان آخرها تزويد الانتحاريين السعوديين في عملية فندق "دي روي" الاحزمة الناسفة وانتهت المواجهة معه بقتله بعدما رفض تسليم نفسه. ولفتت الصحيفة الى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق بقيّ حتى فجر أمس الاحد يتابع العملية الامنية في طرابلس والتي تدخل في اطار الخطة الشاملة التي يجري تصويبها تدريجياً.

من جانبها، أكدت مصادر أمنية لصحيفة "البناء" أنّ الموقوف حسام الصباغ هو أحد قادة المحاور والأقوى على الأرض ومطلوب للقضاء ولديه ملف طويل في المحكمة العسكرية. وتوقعت المصادر أن لا تتأثر الساحة الطرابلسية جراء ذلك، فالاعتراض والتظاهرات سيكون ضمن سقف محدّد وفي إطار تسجيل الموقف لا أكثر.

وشدّدت المصادر على أنّ الخطة الموضوعة لطرابلس تقوم على العمل الأمني المتدرّج والمستمرّ من دون أن يكون هناك استعجال وتسرّع يؤدي إلى نتائج عكسية. وأشارت المصادر إلى أنّ القوى الأمنية لن تنفذ مهمات مكثفة وفي الوقت عينه لن توقف العمليات.
مصدر امني : حسام الصباغ مرتبط بـ"القاعدة"  وتوقيفه تم على خلفية مذكرات التوقيف الصادرة بحقه

وفيما أشادت مصادر طرابلسية لـ«البناء» بجهود القوى الأمنية، اعتبرت أنه يسجل لها إدارتها للملف الأمني في طرابلس من خلال منع الآثار السلبية للتنفيذ، فهي لم تداهم مكان إقامة الصباغ خوفاً من ردود الفعل، حيث تم توقيفه أثناء مروره على حاجز للجيش.

وفي سياق متصل، قال مصدر أمني لصحيفة "اللواء" إن الموقوف حسام الصباغ قام بتنفيذ مجموعة أعمال إرهابية، وقد جرى توقيفه على خلفية مذكرات التوقيف الصادرة بحقه. وأشار المصدر الى أن عملية التوقيف جاءت بعد رصد للموقوف الذي كان برفقته محمد علي اسماعيل اسماعيل الذي أوقف معه.
اما بالنسبة لمنذر الحسن، فكشف المصدر الأمني أن الاخير قُتل بعد انفجار قنبلة ألقاها على عناصر القوة الأمنية المهاجمة، والتي تخللها تبادل لإطلاق النار والقنابل اليدوية لمدة أربع ساعات، فيما أصيب أربعة عناصر من أفراد القوة.

واشارت الصحيفة الى ان فرع المعلومات صادر حزاماً ناسفاً ومواد متفجرة وأوراقاً ومستندات، فضلاً عن سيارة كان يستخدمها الحسن.
واتهم مصدر أمني الصباغ الذي يحمل جنسية استرالية بأنه مرتبط بتنظيم «القاعدة»، وهو من المجموعات السلفية، والتهم الموجهة إليه: تشكيل مجموعات إرهابية وتدريب عناصر.

خليل يلتقي نائبي "المستقبل" غازي يوسف وجمال الجراح اليوم

سياسياً، يقترب شهر تموز من نهايته، فيما "ازمة الرواتب" على حالها جراء تعنت فريق 14 اذار، واصراره على تعطيل العمل التشريعي في مجلس النواب، وهو ما سو ينعكس ازمة تتعلق برواتب الموظفين اذا لم يصار الى تأمين غطاء قانوني لهذا الانفاق، الذي يصر وزير المال علي حسن خليل على شرعنته، في وقت يواصل فيه لقاءاته على هذا الصعيد حيث يرتقب ان يلتقي قبل ظهر اليوم عضوي كتلة «المستقبل» غازي يوسف وجمال الجراح، وذلك في محاولة لترتيب مخارج لمسألة رواتب موظفي القطاع العام التي يفترض توفيرها قبل عيد الفطر، أي قبل ايام على نهاية تموز الجاري. على ان يتحدث خليل ظهراً الى الإعلاميين عن جديد الإتصالات الجارية من اجل اصدار قانون يُجيز دفع هذه الرواتب.

وفي هذه الأجواء يسعى وزير الصحة وائل ابو فاعور، بتكليف من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، الى لقاء ثلاثي جديد يجمعه وخليل ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري لاستئناف البحث في التحضيرات الجارية لجلسة تشريعية.
مصادر وزارية : البحث يتقدّم حول فكرة أن يكون الإنفاق في سلسلة الرتب والرواتب بقدر الإيرادات

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" انّ اللقاء الثلاثي قد يعقد مساء اليوم في منزل ابو فاعور إذا نجحت مساعيه التي يدعمها جنبلاط الذي تحدّث الى بري في الساعات الماضية للتأكيد انّ مساعيه لن تتوقف إزاء تخفيف أجواء التشنّج المتبادلة بين «المستقبل» وحركة «أمل»، والتي تجَلّت بأسوأ مظاهرها يوم الجمعة الماضي في البيانات التي حفلت بالإتهامات المتبادلة.

اما فيما يخص ملف السلسلة، فقد لفتت مصادر مطلعة في جبهة "النضال الوطني" لصحيفة «البناء» إلى أن الخلاف لا يزال على TVA وزيادة التعرفة على الكهرباء، وبعض الارقام في الإيرادات التي لم يتفق عليها، لافتة إلى أن الجميع متفق على أن بعض الضرائب تُدخل إيرادات إلا أن وجهات النظر مختلفة حول النسب الأمر الذي يتطلب المزيد من الدرس.

من جانبها، قالت مصادر وزارية لصحيفة "الأخبار"، إن البحث يتقدّم حول فكرة أن يكون الإنفاق في سلسلة الرتب والرواتب بقدر الإيرادات. لكن مصادر بارزة في فريق 8 آذار تؤكد أن «المسألة لا تزال معلقة عند تقدير الإيرادات... إذ يشكّك فريق 14 آذار (بقيادة السنيورة) في كلّ الإيرادات، إلّا في إيرادات الضريبة على القيمة المضافة». وفي مقابل تعنّت 14 آذار، يرفض فريق 8 آذار رفع الضريبة على القيمة المضافة، وترى المصادر الوزارية أن «طرح الزيادة على القيمة المضافة من قبل 14 آذار يهدف إلى عرقلة إقرار السلسلة من أساسها، لأن هذا الفريق مصرٌ على عدم فرض ضرائب على أرباح المصارف والريوع العقارية».
 
"البناء" : الاتصالات السياسية تتكثف لإيجاد حل لمسألة صرف رواتب موظفي القطاع العام والسلسلة

من جهتها، اشارت صحيفة "البناء" الى ان الاتصالات السياسية تتكثف لإيجاد حل لمسألة صرف رواتب موظفي القطاع العام وسلسلة الرتب والرواتب وعقد جلسة تشريعية للبت في القضايا المطلبية. وإذ اشارت مصادر نيابية للصحيفة الى أن اللقاءات بين خليل والسيد نادر الحريري والوزير وائل أبو فاعور لن تتوقف، أكدت أن الاجتماعات السابقة بين الثلاثة مهدت للقاء اليوم، فهي كانت ضرورية لترطيب الأجواء سياسياً إلا أنها لم تدخل في التفاصيل الدقيقة للنفقات والواردات.

مجلس الوزراء يعقد جلسته الخميس المقبل بجدول أعمال آخر جلسة

الى ذلك، تعود العجلة الحكومية الى الاقلاع مجدداً هذا الاسبوع، بعدما وجه رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام دعوة لعقد جلسة للمجلس قبل ظهر الخميس المقبل مرفقة بجدول أعمال آخر جلسة.
مصادر وزارية : البحث في ملف الجامعة بجلسة الحكومة المقبلة رهن التوافق السياسي

وفي هذا الاطار، كشف مصدر وزاري مواكب لصحيفة "النهار" ان السبب الذي دعا الرئيس سلام الى اتخاذ قرار بمعاودة جلسات مجلس الوزراء ليس حلحلة طرأت على الملفّين العالقين وهما الرواتب والجامعة اللبنانية، بل الرغبة في أن يكون مجلس الوزراء جاهزاً لمواجهة مرحلة بدأت تكبر فيها الثغرات الامنية وتتكثف التحركات الديبلوماسية وتتسع دائرة الحروب في المنطقة.

وافاد المصدر ان سفراء الدول الكبرى وممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان ابدوا اهتماماً بنشاط الحكومة اللبنانية كمحاور للمجتمع الدولي وكقناة اتصال معه في شأن المساعدات المقررة للبنان سواء لتلبية حاجاته أم لاعانته على تحمل اعباء اللاجئين السوريين.

وفي السياق، أشارت مصادر وزارية مقربة من رئيس الحكومة تمام سلام لصحيفة "البناء" إلى أن البحث في ملف عمداء الجامعة وتثبيت الأساتذة المتفرّغين في جلسة الحكومة المقبلة هو رهن الاتصالات بين القوى السياسية، ففي حال توصلت هذه القوى إلى اتفاق سيستكمل النقاش بهذا الملف تمهيداً لإقراره، وإذا لم يتمّ التوصل إلى حلّ فالمجلس لن يقف مكتوف اليدين، بل سيستكمل البحث في البنود الأخرى الموضوعة على جدول الأعمال. وأكدت المصادر أنّ الاتصالات متوقفة عند عميد كلية الطب، فعلى رغم كلّ الاقتراحات والمفاوضات فإنّ العقدة لم تحلّ، وأي تقدم لم يسجل.
"الاشتراكي": بو صعب يعتمد معيار التوزيع السياسي في تسمية العمداء وهذا ما لن نقبل به

من جهتها، شددت مصادر الحزب "التقدمي الاشتراكي" لصحيفة «البناء» على أنّ الاجتماع الأخير الذي عقد بين وزير الزراعة أكرم شهيب والمكلف من الحزب التقدمي متابعة ملف الجامعة اللبنانية وليد صافي مع وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب تمّ التوصل في خلاله إلى اتفاق حول ملف التفرّغ في الجامعة، إلا أنّ الخلاف لا يزال حول اسم عميد كلية الطب الدكتور بيار يارد. وانتقدت المصادر وزير التربية متهمة اياه بأنه يعتمد معيار التوزيع السياسي في تسمية العمداء، و"هذا ما لن تقبل به" حسب تعبيرها.

الى ذلك، وفيما اشارت مصادر وزارية لصحيفة "اللواء" الى ان ملف الجامعة سيرفع عن جدول الأعمال إذا استمر الخلاف حوله، اكدت مصادر وزارية في تكتل التغيير والإصلاح، ان حلّ ملف تفريغ أساتذة الجامعة اللبنانية يرتبط بـ«الأجوبة التي سيسلمها حزبا الكتائب والتقدمي الاشتراكي لوزير التربية إلياس بوصعب اليوم». إذ سبق لأبو فاعور، بحسب المصادر، أن «عرض خلال الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الإبقاء على عميد كلية الطب بيار يارد، مقابل تخلي الاشتراكي عن عميد كلية السياحة (الدرزي الوحيد) وموافقته على استبداله بعميد آخر (ماروني)».

باسيل اتصل بالجميل وأبو فاعور
وبحث معهما ملف الجامعة اللبنانية

وتضيف المصادر إن «بوصعب لا يمانع اعتماد هذه الصيغة كطريق لحلحلة الملف إذا كان أبو فاعور جدياً في طرحه».

وبناءً على ذلك، تؤكّد المصادر أن «الاشتراكي سيبلغ غداً (اليوم) قراره النهائي إلى بوصعب. ويسهّل اعتماد هذا الطرح حلّ مشكلة الكتائب، التي طالبت بتعيين عميد كتائبي، يمكن أن يكون العميد الماروني، إذا تخلى الاشتراكي عن الدرزي».
وذكرت «الأخبار» أن وزير الخارجية جبران باسيل أجرى اتصالين، أول من أمس، أحدهما بالرئيس أمين الجميل، والثاني بأبو فاعور، وبحث معهما ملف الجامعة اللبنانية، لـ«استيضاح ما إذا كانت العقدة تقنية أو سياسية».

وأشارت مصادر التغيير والإصلاح إلى أن «غداً (اليوم) إما أن يشهد الملف حلحلة، إذا كان الاشتراكي والكتائب جديين، أو تكون مناورة أخرى للعرقلة».
من جهتها، شككت مصادر وزارية باحتمال عدم عرقلة ملفّ التفريغ، كما شككت في أن «يتخلّى النائب وليد جنبلاط عن العميد الدرزي»، مع تأكيدها أن من الصعب أن تسير الحكومة بشكل طبيعي، متوقعة أن تتعقّد آلية العمل الحكومي من جديد.






2014-07-21