ارشيف من :أخبار عالمية
العدوان الاسرائيلي على غزة في يومه الخامس عشر
واصلت الآلة العسكرية الإسرائيلية عدوانها الوحشي على قطاع غزة لتحصد المزيد من الشهداء والجرحى معظمهم من النساء والاطفال والشيوخ. وفي جديد الاجرام الصهيوني اليوم، استهداف مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، واغتيال زكريا أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بغارة اسرائيلية بخانيونس، واستمرار حملة إبادة الأسر في منازلها.
وفي مقابل امعان الجيش الاسرائيلي في عدوانه على المدنيين، أذاقت فصائل المقاومة الفلسطينية، جنود النخبة في جيش الاحتلال بعضاً من بأسها مرة أخرى، واعترف العدو بمقتل سبعة جنود بينهم أربعة ضباط في اشتباكات خلال أربع وعشرين ساعة ما يرفع حصيلة قتلى الجيش الاسرائيلي إلى خمسة وعشرين جندياً منذ بداية العملية البرية على القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة العدوان ارتفعت إلى 572 شهيدا فلسطينيا واكثر من 3300 جريحاً. وعند ساعات المساء استشهد 11 شخصا بينهم خمسة أطفال في غارة استهدفت برجا سكنيا في مدينة غزة، كما استشهد ستة اشخاص في قصف مدفعي على رفح ودير البلح في الجنوب والوسط.

ارتفاع عدد الشهداء جراء الغارات الصهيوني على غزة
واعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة أن بين الشهداء عائلة من تسعة اشخاص بينهم 7 اطفال، استشهدوا في قصف استهدف منزلهم بالقرب من رفح، كما قتلت عائلة من ثمانية أشخاص بينهم 4 اطفال في مدينة غزة.
واستشهد اربعة اشخاص في قصف استهدف مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح، واربعة اخرون في قصف على جنوب غزة وفلسطيني في الشمال، بالقرب من بيت حانون.

تدمير البنى التحتية في غزة
من جهة أخرى أكد الجيش الاسرائيلي مقتل سبعة جنود 7 خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، وقتل مستوطنان اسرائيليان جراء اصابتهما بشظايا صواريخ اطلقت من غزة على الاراضي المحتلة.
عمليات نوعية خلف خطوط العدو
وقد شنت فصائل المقاومة الفلسطينية سلسلة عمليات نوعية استهدفت تعزيزات ودوريات الاحتلال في محيط غزة وخلف خطوط انتشاره. وقالت كتائب القسام أن تشكيلاً قتالياً من قوات النخبة القسامية عديده 12 مجاهداً نفذ عملية إنزال خلف خطوط العدو قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون، ثم انقسم المجاهدون إلى مجموعتين كمنتا لدورية صهيونية، وفور وصول الدورية التي قوامها مركبتا قيادة لجيش العدو، أوقعها المجاهدون بين فكي كماشة، حيث أطلق مقاتلو المجموعة الأولى قذيفة RPG تجاه الجيب الأول ما أدى إلى تفحمه، ثم اقتربوا منه وأجهزوا على جميع من فيه من الجنود، فيما اشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود، بعدها انسحبت إحدى المجموعتين وأثناء مغادرتها لميدان العملية تعرضت لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكاً عنيفاً مع قوة صهيونية خاصة خرجت من موقع 16 العسكري انتهى باستشهاد أفرادها، ليرتقي في هذه العملية البطولية الجريئة 10 من مجاهدي القسام الأشاوس، فيما عاد مجاهدان إلى قواعدهما بسلام.

دفن احد قتلى الاسرائيليين
واستهدفت "سرايا القدس" قوة راجلة شرق جباليا بصاروخ موجه وتصدت لآليات العدو شرق خانيونس بالأسلحة المتوسطة والهاون وأكدت اصابة اهدافها بدقة.
كما وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي ألوية الناصر وجنود الاحتلال شرق القرارة بخانيونس ، كما قامت ألوية الناصر بقنص جندي صهيوني بخانيونس وتصيبه إصابة مباشرة. هذا،وأعلنت كتائب القسام استهداف ناقلة جند شرق الشجاعية ومقتل جنديين "اسرائيليين"، وكذلك قصف موقع الإرسال على حدود غزة بقذيفتي هاون.
وفي عملية مشتركة، قصفت كتائب القسام وألوية الناصر "تل أبيب" بـ 6 صواريخ M75، وسرايا القدس قصفت عسقلان وغان يفنا بـ 6 صواريخ غراد وناحل عوز بـ4 صواريخ 107.
كما اعلنت حركة ’"الصابرين" الفلسطينية "حصن" بالإشتراك مع كتائب "أبو علي مصطفى" قصف سديروت وعسقلان.
وفي مقابل امعان الجيش الاسرائيلي في عدوانه على المدنيين، أذاقت فصائل المقاومة الفلسطينية، جنود النخبة في جيش الاحتلال بعضاً من بأسها مرة أخرى، واعترف العدو بمقتل سبعة جنود بينهم أربعة ضباط في اشتباكات خلال أربع وعشرين ساعة ما يرفع حصيلة قتلى الجيش الاسرائيلي إلى خمسة وعشرين جندياً منذ بداية العملية البرية على القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان حصيلة العدوان ارتفعت إلى 572 شهيدا فلسطينيا واكثر من 3300 جريحاً. وعند ساعات المساء استشهد 11 شخصا بينهم خمسة أطفال في غارة استهدفت برجا سكنيا في مدينة غزة، كما استشهد ستة اشخاص في قصف مدفعي على رفح ودير البلح في الجنوب والوسط.

ارتفاع عدد الشهداء جراء الغارات الصهيوني على غزة
واستشهد اربعة اشخاص في قصف استهدف مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح، واربعة اخرون في قصف على جنوب غزة وفلسطيني في الشمال، بالقرب من بيت حانون.

تدمير البنى التحتية في غزة
من جهة أخرى أكد الجيش الاسرائيلي مقتل سبعة جنود 7 خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية، وقتل مستوطنان اسرائيليان جراء اصابتهما بشظايا صواريخ اطلقت من غزة على الاراضي المحتلة.
عمليات نوعية خلف خطوط العدو
وقد شنت فصائل المقاومة الفلسطينية سلسلة عمليات نوعية استهدفت تعزيزات ودوريات الاحتلال في محيط غزة وخلف خطوط انتشاره. وقالت كتائب القسام أن تشكيلاً قتالياً من قوات النخبة القسامية عديده 12 مجاهداً نفذ عملية إنزال خلف خطوط العدو قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون، ثم انقسم المجاهدون إلى مجموعتين كمنتا لدورية صهيونية، وفور وصول الدورية التي قوامها مركبتا قيادة لجيش العدو، أوقعها المجاهدون بين فكي كماشة، حيث أطلق مقاتلو المجموعة الأولى قذيفة RPG تجاه الجيب الأول ما أدى إلى تفحمه، ثم اقتربوا منه وأجهزوا على جميع من فيه من الجنود، فيما اشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود، بعدها انسحبت إحدى المجموعتين وأثناء مغادرتها لميدان العملية تعرضت لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكاً عنيفاً مع قوة صهيونية خاصة خرجت من موقع 16 العسكري انتهى باستشهاد أفرادها، ليرتقي في هذه العملية البطولية الجريئة 10 من مجاهدي القسام الأشاوس، فيما عاد مجاهدان إلى قواعدهما بسلام.

دفن احد قتلى الاسرائيليين
واستهدفت "سرايا القدس" قوة راجلة شرق جباليا بصاروخ موجه وتصدت لآليات العدو شرق خانيونس بالأسلحة المتوسطة والهاون وأكدت اصابة اهدافها بدقة.
كما وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي ألوية الناصر وجنود الاحتلال شرق القرارة بخانيونس ، كما قامت ألوية الناصر بقنص جندي صهيوني بخانيونس وتصيبه إصابة مباشرة. هذا،وأعلنت كتائب القسام استهداف ناقلة جند شرق الشجاعية ومقتل جنديين "اسرائيليين"، وكذلك قصف موقع الإرسال على حدود غزة بقذيفتي هاون.
وفي عملية مشتركة، قصفت كتائب القسام وألوية الناصر "تل أبيب" بـ 6 صواريخ M75، وسرايا القدس قصفت عسقلان وغان يفنا بـ 6 صواريخ غراد وناحل عوز بـ4 صواريخ 107.
كما اعلنت حركة ’"الصابرين" الفلسطينية "حصن" بالإشتراك مع كتائب "أبو علي مصطفى" قصف سديروت وعسقلان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018