ارشيف من :ترجمات ودراسات

’يديعوت’: كل الخيارات في قطاع غزة خطرة

 ’يديعوت’: كل الخيارات في قطاع غزة خطرة
أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الخسائر التي مُنيت بها "تل أبيب" في قطاع غزة جراء العملية البريّة في أيامها الاربعة كانت باهظة ومؤلمة، ويضع "اسرائيل" امام خيارات عدة كلها خطرة.

وبحسب الصحيفة، فإن من بين القتلى والجرحى يبرز عدد من الضباط في مستويات عالية جدا، والمسألة تتعلق بمستوى ميداني للكتائب والالوية على اختلافها. وهؤلاء الضباط هم العمود الفقري لألوية سلاح المشاة في الجيش "الاسرائيلي". ووفق يديعوت، الالم فظيع وكبير.

الصحيفة العبرية أشارت الى أن المعركة البرية ما زالت بحاجة الى وقت أكبر، واذا ما أخفق السياسيون في انتاج حل وصيغة يوقفان اطلاق النار، فان الجيش الاسرائيلي سيكون امام عدة خيارات كلها خطرة:

 ’يديعوت’: كل الخيارات في قطاع غزة خطرة
العدوان على غزة

الاول: إن يتمسك بالمناطق الجغرافية في القطاع، التي سيطر عليها في الايام الماضية، وان يعد نفسه لمعركة حرب تآكل مع اثارها الخطرة على نمط الخط الفاصل، الامر الذي يدفع ايضا الى تغيير القوات على الارض لانها تقاتل منذ 96 ساعة متواصلة، وهذا يعني التعرض لاخطار ميدانية وعمليات معادية.

الثاني: هو توسيع مناطق سيطرة الجيش في القطاع واستمرار الحركة بهدف جباية ثمن باهظ من "حماس" والضغط عليها للوصول الى تسوية سياسية.

الثالث: هو الخروج من طرف واحد، لكن ذلك لا يبدو معقولا في الظروف الحالية.

مع ذلك تشير الصحيفة، الى أن المسؤولين في "اسرائيل" يتحدثون منذ الان بتعابير مساعدة ابو مازن والسلطة الفلسطينية في مشروع اعادة بناء قطاع غزة في اليوم التالي لوقف النار.

وتتابع "يديعوت": "ينبغي الافتراض بأن هذا المشروع سيكلف به في نهاية المطاف نائب رئيس الاركان اللواء غادي آيزنكوت، او منسق اعمال الحكومة في المناطق اللواء يوآف (فولي) مردخاي، الامر الذي يدل على أنه يجري التفكير في "اسرائيل" بحلّ سياسي في مركزه الفهم بان على ابو مازن ان يعود الى القطاع، على الاقل في كل ما يتعلق بالادارة المدنية.

في المقابل، تؤكد "يديعوت أحرونوت"، أن الجدال يدور حول ما يسمى "قصور الانفاق"، فالشاباك المسؤول عن جمع المعلومات الاستخبارية داخل القطاع، يتابع نشاط الانفاق منذ سنوات طويلة، وايضا في شعبة الاستخبارات "امان" وفي قيادة المنطقة الجنوبية، لكن الصورة رغم ذلك غير كاملة استخباريا، وبالنسبة لقسم كبير من الانفاق فإن الصورة جزئية، واذا عرفت القوات أين يبدأ النفق إلّا أنها لا تعرف أين ينتهي، وهناك عدد غير قليل من المفاجآت، بما في ذلك، على سبيل المثال، نفق وصل الى مدخل غرفة الطعام في أحد الكيبوتسات.
2014-07-22