ارشيف من :ترجمات ودراسات

’اسرائيل’ تصر على التسويف في الوقت من أجل اكمال عملية تدمير الانفاق

’اسرائيل’ تصر على التسويف في الوقت من أجل اكمال عملية تدمير الانفاق

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم أن الاتصالات الدبلوماسية لوقف النار التي يقوم بها وزير الخارجية الاميركية جون كيري والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وصلت الى ذروتها. فالادارة الامريكية تضغط على "اسرائيل" للتوصل الى وقف للنار على أساس تفاهمات عدوان عملية "عامود السحاب" عام 2012، ولكن في "اسرائيل" يصرون على التسويف في الوقت من أجل اكمال عملية تدمير الانفاق.

’اسرائيل’ تصر على التسويف في الوقت من أجل اكمال عملية تدمير الانفاق
قصف صهيوني على غزة

وأشارت الصحيفة الى أنه يوجد ثلاثة وزراء في المجلس الوزاري على الاقل يعارضون وقف العملية البرية في هذا الوقت ويعتقدون بأنه يجب مواصلتها بل وحتى تعميقها.
ولفتت الصحيفة الى أنه على ضوء رفض "حماس" قبول المبادرة المصرية، يبلور الامين العام للامم المتحدة بان كيمون اقتراحاً بديلاً هو الاعلان عن وقف نار على مرحلتين: وقف اطلاق نار انساني لـ 48 ساعة، يصبح لاحقاً وقف نار عام. اضافة الى ذلك تحصل "حماس" على عدة "سكاكر" اخرى -مثل التعهد بمساعدات مالية دولية- وكذا ايضاحات بشأن ما ستحصل عليه في الاتفاق النهائي. كما تزداد الاحتمالات في أن يتفق في أي تسوية على أن تسيطر السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس على معبر رفح. وقد التقى ابو مازن امس في قطر مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، وبحث معه المبادرة الجديدة".
وكانت قناة "الميادين" افادت بانه يوجد توافق أولي على وقف لاطلاق  النار في غزة. وحسب التقرير، سيكون هناك هدنة انسانية بعيدة المدى تتضمن بنداً لرفع الحصار عن غزة ولكن دون تحديد موعد محدد لفتح المعابر. أما مسألة محرري صفقة شاليط فتنقل الى عناية مصر.
مسؤولون كبار في "تل ابيب" يقدرون بانه اذا وافقت "حماس" على هذه المبادرة، سيكون ممكنا الاعلان عن وقف اطلاق النار ابتداء من الغد أو بعد غد. ويقول مسؤولون في "تل ابيب" ان الريح التي تهب من جهة رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الحرب يعلون هي الوصول الى وقف للنار وعدم الوصول الى احتلال قطاع غزة. ويتحدث مسؤولون في "تل ابيب" منذ الآن عن أنه "يمكن وقف العملية العسكرية حتى لو لم ندمر كل الانفاق ". ومع ذلك تخشى "تل ابيب" بحسب "يديعوت" من تزايد الضغوط من جانب الولايات المتحدة لقبول شروط وقف النار، دون ضمانات تضمن تجريد القطاع من السلاح لاحقاً. ومع ذلك هناك ثلاثة وزراء في المجلس الوزاري على الاقل -ليبرمان، بينيت واردان- يعارضون وقف العملية العسكرية في هذا الوقت ويعتقدون بانه يجب مواصلتها بل وتعميقها.
2014-07-22