ارشيف من :أخبار عالمية
في اليوم 16 للعدوان.. أكثر من 600 شهيد وآلاف الجرحى
دخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة يومه السادس عشر مسجّلاً ارتفاعاً جديداً في حصيلة الضحايا المدنيين الفلسطينيين وصل إلى 616 شهيداً وأكثر من 3750 جريحاً.

شهداء فلسطينيين جراء القصف الصهيوني
وتواصل القصف الصهيوني على قطاع غزة وأحصي تدمير 15 منزلاً منذ ساعات الصباح، فيما قصفت طائرات العدو مسجد الفاروق في مدينة رفح وهو المسجد الثالث في أقل من ساعتين. واستهدفت قذائف المدفعية سيارات الإسعاف شرق خان يونس كما أطلقت قوات الاحتلال قذائف تحتوي غازات سامة.
كما تركزت الغارات الصهيونية على مدينة الشجاعية وخان يونس والزيتون شرق القطاع، وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية أن مدن القطاع من رفح جنوباً وحتى بيت حانون شمالاً، شهدت قصفاً عنيفاً ومركزاً من البر والبحر والجو على منازل المواطنين والمساجد والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأندية الرياضية، إضافة إلى تدمير مراكز خدماتية ومرافق.
وأعلنت مستشفيات القطاع أنها استقبلت عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال الآمنين، مشيرة إلى أن أغلب الشهداء وصلوا أشلاء مقطعة ومتفحمة، فيما وصل عشرات المصابين مبتوري الأطراف أو مصابين بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة.
وأفادت الوكالة عن إستشهاد شاب في قصف مدفعي استهدف منطقة الزنة في بلدة بني سهيلا، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، وكذلك إستشهاد 5 مواطنين في مدينة دير البلح وسط القطاع جراء غارتين منفصلين.
كما إستشهد شابان في قصف صهيوني طاول مدينة خان يونس. وأدت غارة صهيونية على مخيم النصيرات وسط القطاع إلى إستشهاد شاب، كما لقي آخر حتفه في قصف على مدينة دير البلح وسط القطاع.
صليات جديدة من الصواريخ على مستوطنات العدو
من جهة أخرى، تجدد القصف الصاروخي الفلسطيني من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة، وأطلقت عدة صواريخ باتجاه منطقة "تل أبيب" الكبرى والسهل الداخلي. وسقط صاروخ في ساحة مدرسة بأسدود.

قصف صاروخي فلسطيني من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة
وتحدث إعلام العدو عن إصابة تسعة "إسرائيليين" إثر هروبهم للإختباء أثناء سقوط صواريخ على منطقة "غوش دان" وسط فلسطين المحتلة، كما جُرح مستوطنان جراء سقوط صاروخ في مستوطنة ايهود.
"كتائب القسام" أعلنت عن قصف موقع "زيكيم" العسكري الصهيوني بـ 3 قذائف هاون 120 ومستعمرة كفار عزة بـ 5 صواريخ 107، وأسدود بـ 5 صواريخ غراد.
هذا وأكدت "كتائب القسام" استهدافها دبابة ميركافا أثناء محاولتها سحب آليتين شرق التفاح، مشيرة إلى تحقيق إصابات مباشرة في صفوف الجنود الصهاينة.
جيش العدو يعترف بفقدان جندي.. ومقتل إثنين آخرين
وبعد يومين من إعلان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أسرها جندياً صهيونياً، إعترف جيش العدو بفقدان أحد جنوده قبل يومين في الشجاعية. وقال جيش الاحتلال إن الجندي المفقود هو آرون شاؤول عمره 21 عاماً من لواء غولاني قتل ستة من رفاقه في معركة وفقد هو.

الجندي الصهيوني الذي أسرته المقاومة الفلسطينية
وبحسب قناة العدو العاشرة فإن الجندي كان في ناقلة الجند المدرعة التي جرى استهدافها في الشجاعية، مضيفة "أن الجيش الإسرائيلي شخّص سقوط ستة قتلى وقد وجدت جثثهم لكن ليس لدى الجنود أدوات لتشخيص إذا ما كان جندياً من الجيش أو ممن تم المواجهة معهم فسحب عندها 6 جثث".
ووفق تقديرات جيش الإحتلال فإن احتمال أن يكون الجندي المفقود حياً ضئيل. وذكرت وسائل إعلام العدو أن الجيش أبلغ عائلات الجنود السبعة بأن أولادهم قتلوا لكن ما زال الجيش يفحص مصير الجندي السابع".
كما أقرّ قائد لواء "الناحل" في الجيش الصهيوني بمقتل اثنين من جنوده و 50 آخرين بعضهم في حالة خطيرة خلال العمليات في القطاع.
كيري من القاهرة: مبادرة مصر إطار مثالي لوقف النار بغزة
وعلى وقع التطورات الميدانية، تسارعت وتيرة الجهود الدبلوماسية على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية لوقف إطلاق النار في غزة.

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره المصري سامح شكري
فقد قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري من القاهرة، إن المبادرة المصرية تعتبر "إطارا مثاليا" لوقف إطلاق النار في غزة، محملا حركة "حماس" المسؤولية عن سقوط ضحايا مدنيين في قطاع غزة.
وأعرب كيري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري عن دعمه للمبادرة المصرية للتهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي رفضتها حركة "حماس". وقال الوزير الأميركي إن المبادرة المصرية "أهم ما يمكن تقديمه لإنهاء العنف في غزة" مؤكدا على ضرورة "معالجة أسباب بدء القتال في قطاع غزة."
وجدد المسؤول الأميركي التأكيد على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، معرباً في الوقت نفسه عن قلقه "من سقوط المزيد من الضحايا المدنيين في قطاع غزة".
وبدوره، أكد وزير الخارجية المصري على أن واشنطن والقاهرة متفقتان على دفع "الإسرائيليين" والفلسطينيين لوقف إطلاق النار.
ويعتزم كيري البقاء في القاهرة حتى صباح غد الأربعاء، لكن موعد مغادرته المنطقة غير محدد. وقال مسؤولون إنه قد يسافر إلى قطر، التي لها روابط وثيقة نسبيا مع "حماس".
كي مون في "تل أبيب"
ومن "تل أبيب"، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إنه "يجب إيقاف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة"، مستنكرا في الوقت ذاته استهداف المدنيين في القطاع.

بان كي مون ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو
وطالب بان خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتانياهو الحكومة الفلسطينية الجديدة بـ"نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل"، داعيا "إسرائيل" والفلسطينيين إلى "قبول حل الدولتين".
وقال بان: "رسالتي للإسرائيليين والفلسطينيين: أوقفوا القتال وابدأوا بالتحاور لمعالجة جذور الصراع، حتى لا نكون في ذات الموقف بعد ستة أشهر أو عام".
من جانبه، شبه نتانياهو حركة حماس بـ"تنظيم القاعدة وجماعة بوكوحرام" النيجيرية، مجددا التأكيد على أن "تل أبيب" ستواصل عدوانها العسكري على غزة حتى القضاء على البنية التحتية لفصائل المقاومة الفلسطينية.
ومن المقرر أن يصل كي مون إلى رام الله، للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في الضفة الغربية، في إطار المساعي الدولية لوقف إطلاق النار في غزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018