ارشيف من :أخبار عالمية
حكومة البحرين تستعين بـ’جهاديين’ لمواجهة الحراك الشعبي
أكّد الرئيس التنفيذيّ لحلول المخاطر القُطْريّة دانيال واجنر والمؤسّس المشارك لشركة الخليج للتحليلات الدوليّة جورجيو كافييرو في مقالٍ نشرته صحيفة "huffingtonpost" الامريكية تحت عنوان"المعضلة الجهاديّة في البحرين" أنّ جماعة الإخوان المسلمين في البحرين والتي تعمل تحت مسمّى المنبر الإسلاميّ، ترتبط بعلاقاتٍ وثيقة مع بعض أعضاء أسرة آل خليفة الحاكمة، في الوقت الذي تعمل فيه شخصيّات رئيسيّة في جماعة الإخوان ضمن الحكومة التي تموّل بدورها المنبر الإسلاميّ".
وجاء في المقال: "على النقيض من حكومتي السعوديّة والإمارات، فإنّ حكومة البحرين احتضنت الإخوان المسلمين و"الحركة السلفيّة" بالرغم من ارتباطاتهما بحركاتٍ جهاديّة دوليّة متطرّفة؛ وذلك من أجل استخدامها في أجندة طائفيّة في مواجهة الحراك الشعبيّ الذي انطلق في البحرين عام 2011، حيث لعبت من خلال جمعيّة "المنبر الإسلامي"، دوراً حاسماً في توحيد الموالين للسلطة في البحرين وراء النظام الملكيّ الذي يواجه معارضة صامدة".
وأضاف المقال "على الرغم من ضغط الرياض على المنامة للانضمام إلى حملة القضاء على الإخوان المسلمين في الخليج، إلّا أنّ المسؤولين البحرينيين اتخذوا خطواتٍ من شأنها أن تقرّب أعضاء المنبر الإسلاميّ أقرب إلى القوى الجهاديّة الدوليّة وإضعاف النظام الملكيّ، وهذا ما أمكن للحكومة البحرينيّة بأن تجد نفسها تواجه أزمة وخيمة في المستقبل القريب".
وأشار المقال إلى أنّ "البحرين تعتمد بشكل متزايد على السعوديّة من حيث السياسات الداخليّة والخارجيّة في المنامة، حيث لعبت قوّات الأمن السعوديّة "درع الجزيرة"، بالإضافة إلى غيرها من الإمارات العربيّة المتحدة والكويت، دوراً محورياً في الحملة على المحتجّين في البحرين في مارس/ آذار 2011، كما اعتمدت البحرين على السعوديّة كحليفٍ استراتيجيّ في وجه التقارب الأمريكيّ الإيرانيّ، وهو ما أدّى لقيام سلطات المنامة بالطعن في جماعة الإخوان المسلمين في محاولة لامتصاص غضب القيادة في الرياض، عبر تغريدات إلى وزير الخارجيّة البحرينيّ وتصريحاتٍ إعلاميّة بعد أن شكّك وزير الخارجيّة نفسه في أن يكون لإخوان البحرين ارتباطٌ بالتنظيم الدوليّ".
وجاء في المقال: "على النقيض من حكومتي السعوديّة والإمارات، فإنّ حكومة البحرين احتضنت الإخوان المسلمين و"الحركة السلفيّة" بالرغم من ارتباطاتهما بحركاتٍ جهاديّة دوليّة متطرّفة؛ وذلك من أجل استخدامها في أجندة طائفيّة في مواجهة الحراك الشعبيّ الذي انطلق في البحرين عام 2011، حيث لعبت من خلال جمعيّة "المنبر الإسلامي"، دوراً حاسماً في توحيد الموالين للسلطة في البحرين وراء النظام الملكيّ الذي يواجه معارضة صامدة".
المسؤولون البحرينيون اتخذوا خطوات من شأنها أن تقرّب أعضاء المنبر الإسلاميّ أقرب إلى القوى الجهاديّة الدوليّ
وأضاف المقال "على الرغم من ضغط الرياض على المنامة للانضمام إلى حملة القضاء على الإخوان المسلمين في الخليج، إلّا أنّ المسؤولين البحرينيين اتخذوا خطواتٍ من شأنها أن تقرّب أعضاء المنبر الإسلاميّ أقرب إلى القوى الجهاديّة الدوليّة وإضعاف النظام الملكيّ، وهذا ما أمكن للحكومة البحرينيّة بأن تجد نفسها تواجه أزمة وخيمة في المستقبل القريب".
وأشار المقال إلى أنّ "البحرين تعتمد بشكل متزايد على السعوديّة من حيث السياسات الداخليّة والخارجيّة في المنامة، حيث لعبت قوّات الأمن السعوديّة "درع الجزيرة"، بالإضافة إلى غيرها من الإمارات العربيّة المتحدة والكويت، دوراً محورياً في الحملة على المحتجّين في البحرين في مارس/ آذار 2011، كما اعتمدت البحرين على السعوديّة كحليفٍ استراتيجيّ في وجه التقارب الأمريكيّ الإيرانيّ، وهو ما أدّى لقيام سلطات المنامة بالطعن في جماعة الإخوان المسلمين في محاولة لامتصاص غضب القيادة في الرياض، عبر تغريدات إلى وزير الخارجيّة البحرينيّ وتصريحاتٍ إعلاميّة بعد أن شكّك وزير الخارجيّة نفسه في أن يكون لإخوان البحرين ارتباطٌ بالتنظيم الدوليّ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018