ارشيف من :أخبار لبنانية
أبو زينب: مستعدون لنقدم الغالي والنفيس لمقارعة العدو الصهيوني
أشار عضو المجلس السياسي لحزب الله غالب أبو زينب إلى أنه "كما تآمروا على المقاومة في لبنان عام 2006، يتآمرون ويدفعون باتجاه ان تسلم المقاومة وتوقف اطلاق النار، دون ادنى شرط"، لافتاً الى أن "البعض كان يحلم بان تنتهي المقاومة في غزة في ظل تفكك العالم العربي واغراقه في مذهبياته وانقساماته للقضاء على تنوعه".
وخلال مهرجان خطابي نظّمته منفذية الكورة في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" دعما للمقاومة في غزة واستنكارا للمجازر الاسرئيلي، على ارض الملعب البلدي لبلدة فيع في الكورة، أضاف أبو زينب "إن المقاومة تمنع تحول هذه المنطقة الى مذهبيات متقاتلة، هم يريدون القضاء على المقاومة في غزة ليكون لهم باب الى المقاومة في لبنان وغيره. لذلك دفعوا باتجاه التغطية الكاملة للعدو الاسرائيلي بالرغم من ان عدد الشهداء ناهز ال600 شهيد".

غالب أبو زينب
ولفت أبو زينب إلى "ما يخطط له من يريد القضاء على المقاومة لتعيش اسرائيل في هدوء، وتفعل ما تشاء في المنطقة، لذلك لم يكن عبثا ان هناك من هجر المسيحيين في الموصل"، وقال "نحن مستعدون أن نقدم الغالي والنفيس وأن نبقى على ما نحن عليه من جهوزية تامة، لمقارعة العدو الصهيوني ومجابهة كل اذناب هذا العدو. اما اولئك الذين يتحركون في الداخل لا قيمة لهم امام المشاريع الكبيرة، اننا ننظر الى فلسطين لنرى انفسنا فيها ونقول اننا نستحق ان نعيش ونبقى من اجل فلسطين والقدس والمقاومة".
بدوره سأل نائب رئيس "الحزب السوري القومي الإجتماعي" توفيق مهنا عن سبب "اعلان الخلافات او الامارات والمحتل يفتك بارضنا وشعبنا ومقدساتنا في القدس وكل مكان"، مستغرباً "أمر هذه الجماعات التي ترفع زورا شعار الاسلام وشعار الجهاد"، وقال "هل يصبح الجهاد فرض عين في البصرة والموصل وفي صيدنايا ومعلولا، وفي الرقة والحسكة فتستهدف بحرابها وبسلاحها اماكن كانت على الدوام منارات تمجد الله على الارض وتدعو الانسان الى ان يرتقي الى سدة السماء. هل يكون هذا الايمان المزور مدخلا لها للفتك بالمؤسسات والمقامات والكنائس والجوامع والمساجد واغتيال العلماء؟".
وشدد مهنا على أن البوصلة الوحيدة للجهاد هي فلسطين.
من جهتها أكدت عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" فيرا يمين أن "فلسطين ليست لوحدها فسوريا المنتصرة معها، وايران الملتزمة معها والمقاومة في لبنان معها".

مهرجان خطابي دعماً لغزّة
وقالت "فلسطين لست وحدك اليوم، جئناك بكلمة ولو ان كل كلام يبدو باهتا امام احمر دمك، وكل صوت يبدو مخنوقا امام صوت الرصاص الذي يثقب جسد اطفالك".
واضافت "ملتزمون بك لانك الهوية، ملتزمون بك لانك القضية، ملتزمون بك ارض مهد وايمان. ملتزمون بك زيتونا وبنادق، حجرا وبشرا، ايمانا وعقيدة ولن نسميك الا باسمك كما اوصانا الرئيس سليمان فرنجية".
وختمت بالقول "اغفري لهم يا حبيبة على ما اقترفوه بحقك من الداخل او من الخارج، واعتبريهم ابنا ضالا عساهم يعودون نهائيا من ضلالهم النفطي".
وفي كلمة له أشار المنسق العام لـ"التيار الوطني الحر" بيار رفول إلى أن "ما يجري من جرائم ودمار في غزة يتم بمباركة الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها من اغراب واعراب"، لافتاً إلى أن "هذا الاعتداء على الارض الفلسطينية والهوية والشعب الفلسطيني لم يستنكر من المراجع الدولية والامم المتحدة، بل على العكس يشجعون اسرائيل ان صنفوا الشعب الاسرائيلي الظالم شعبا معتدى عليه، والشعب الفلسطيني المظلوم شعبا معتديا وارهابيا".
وشدد على أن "العار في هذا الزمن الرديء الذي تفصل فيه القوانين والمواثيق على قياس اسرائيل ومصالحها. وهي التي تعمل على طمس الهوية الفلسطينية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018