ارشيف من :أخبار عالمية
رئيس الوزراء العراقي: اجرام ’داعش’ لن يقف عند حد
حث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسيحيين في محافظة نينوى على التمسك بالأرض، من اجل ان يكون هناك موقف موحد وقوي ضد الارهابيين، فيما اعتبر كثرة المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية ظاهرة ديمقراطية صحيحة.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية المتلفزة "ان إجرام عصابات داعش الإرهابية يدعونا للالتفات إلى هذه الجرائم، حيث ان استهداف المسيحيين في الموصل مسلسل سوف لن يقف عند حد".
واشار رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته الى "إن غاية عصابات "داعش" الإرهابية من خلال استهداف المسيحيين هو خلق مشاكل مع دول العالم بالتالي، فنحن لن نتخلى عنهم وسنقف بنفس المستوى ونتمنى على المسيحيين إن يكونوا على موقف صلب والتمسك بالأرض ونتمنى إن نكون على موقف واحد ضد الإرهابيين".
وكان تنظيم "داعش"الارهابي قد اقدم منذ بداية الاسبوع الجاري على تهجير المسيحيين من محافظة نينوى، حيث خيرهم بين ترك المحافظة، او دفع الجزيّة او القتل، وأمهلهم اربع وعشرين ساعة لذلك، وهو ما ادى الى مغادرة مئات العوائل المسيحية لبيوتها والتوجه الى محافظات اخرى.
ويقدر عدد المسيحيين في محافظة نينوى بحسب احصائيات غير رسمية بأكثر من مائة ألف شخص، يتوزعون على مناطق واحياء مختلفة من المحافظة.

المالكي :لن نتخلى عن المسيحيين
وتعد حملة التهجير الاخيرة اكبر وأخطر اعتداء ارهابي يستهدف أبناء المكون المسيحي في العراق، إذ أنهم تعرضوا للعديد من الهجمات والاستهدافات الارهابية خلال الاعوام العشرة الماضية في بغداد ونينوى وكركوك، بيد ان الاعتداء الاكثر اجرامية ودموية قبل حملة التهجير الاخيرة، تمثل بالهجوم الارهابي على كنيسة سيدة النجاة في العاصمة بغداد في الحادي والثلاثين من شهر تشرين الاول/اكتوبر 2010، والذي ادى الى سقوط عشرات الضحايا، وقد اعلن تنظيم دولة العراق الاسلامية التابع لتنظيم القاعدة في حينه مسؤوليته عن تنفيذ ذلك العمل الاجرامي.
مواقف دولية دون المستوى المطلوب
وبخصوص احداث الساحة الفلسطينية، انتقد المالكي المواقف الدولية حيال الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، قائلا "منذ أيام ومئات الشهداء سقطوا في غزة بسبب عدوان الكيان الصهيوني وردة الفعل لم تكن بالمستوى الذي يبرأ ذمة الموقف الدولي"، وتساءل المالكي "متى تتحرك الدول تجاه الفلسطينيين لإيقاف المجازر التي ترتكب بحقهم؟".
93 مرشحا للرئاسة
وفيما يتعلق بمسألة رئاسة الجمهورية، اعتبر رئيس الوزراء العراقي كثرة المتقدمين للترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية ظاهرة ديمقراطية صحيحة، ودعا البرلمان الى الاسراع بانتخاب الرئيس، قائلا "نتمنى على مجلس النواب بأن يسير بالسياقات الدستورية لكي ننتقل من مرحلة اختيار رئيس الجمهورية إلى انتخاب نواب رئيس الجمهورية وفق السياقات الدستورية وإمامنا فرصة خمسة عشر يوما حيث يكلف الرئيس الكتلة الأكبر عددا لاختيار رئيس الوزراء المقبل".
وتجدر الاشارة الى ان عدد الذين تقدموا لشغل منصب رئيس الجمهورية مائة وثلاثة عشر شخصا، استبعدت هئية رئاسة البرلمان ثمانية عشر منهم، وسحب اثنان منهم ترشيحه، وهما عضو ائتلاف العراق مهدي الحافظ، والنائب البرلماني السابق فوزي اكرم، ليبقى عدد المرشحين المؤهلين لخوض التنافس هم ثلاثة وتسعين مرشحا. وهذا العدد الكبير وغير المتوقع أحدث ارباكا كبيرا لهيئة رئاسة البرلمان، علما أن بعض المرشحين ينتمون الى كتلتي "التحالف الوطني"، و"اتحاد القوى العراقية"، في حين ان هذا المنصب يعد من استحقاق المكون الكردي وفق مبدأ التوافقات السياسية وعلى ضوء ما تعارف عليه الواقع السياسي العراقي منذ عام 2006، حيث تكون رئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الوزراء للمكون الشيعي، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.
وقد اعلنت رئاسة البرلمان العراقي تأجيل مناقشة موضوع رئاسة الجمهورية الى يوم غد الخميس بناء على طلب التحالف الكردستاني، في ظل عدم تمكنه من اختيار مرشح واحد للمنصب، هذا في وقت تتحدث مصادر مختلفة عن طرح اسم القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح وفؤاد معصوم لشغل المنصب، فيما أعلن رئيس ائتلاف العربية وعضو اتحاد القوى العراقية صالح المطلك ترشحه للمنصب.
واستبعدت اوساط سياسية في داخل البرلمان العراقي ان يتم انتخاب رئيس الجمهورية في جلسة يوم غد، ورجحت ان يؤجل الامر الى ما بعد عطلة عيد الفطر.
في غضون ذلك صوت البرلمان العراقي على تشكيل لجنة مؤقتة لدراسة مشروع قانون الموازنة المالية، للاسراع بأقرارها في اقرب وقت، وكذلك صوت البرلمان على تشكيل لجنة اخرى لمتابعة ملف النازحين بفعل العمليات الارهابية في محافظة نينوى ومحافظات عراقية اخرى، والمواجهات المسلحة بين المجاميع الارهابية والقوات الامنية والعسكرية العراقية الحكومية.
وقال المالكي في كلمته الاسبوعية المتلفزة "ان إجرام عصابات داعش الإرهابية يدعونا للالتفات إلى هذه الجرائم، حيث ان استهداف المسيحيين في الموصل مسلسل سوف لن يقف عند حد".
واشار رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته الى "إن غاية عصابات "داعش" الإرهابية من خلال استهداف المسيحيين هو خلق مشاكل مع دول العالم بالتالي، فنحن لن نتخلى عنهم وسنقف بنفس المستوى ونتمنى على المسيحيين إن يكونوا على موقف صلب والتمسك بالأرض ونتمنى إن نكون على موقف واحد ضد الإرهابيين".
وكان تنظيم "داعش"الارهابي قد اقدم منذ بداية الاسبوع الجاري على تهجير المسيحيين من محافظة نينوى، حيث خيرهم بين ترك المحافظة، او دفع الجزيّة او القتل، وأمهلهم اربع وعشرين ساعة لذلك، وهو ما ادى الى مغادرة مئات العوائل المسيحية لبيوتها والتوجه الى محافظات اخرى.
ويقدر عدد المسيحيين في محافظة نينوى بحسب احصائيات غير رسمية بأكثر من مائة ألف شخص، يتوزعون على مناطق واحياء مختلفة من المحافظة.

المالكي :لن نتخلى عن المسيحيين
مواقف دولية دون المستوى المطلوب
وبخصوص احداث الساحة الفلسطينية، انتقد المالكي المواقف الدولية حيال الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، قائلا "منذ أيام ومئات الشهداء سقطوا في غزة بسبب عدوان الكيان الصهيوني وردة الفعل لم تكن بالمستوى الذي يبرأ ذمة الموقف الدولي"، وتساءل المالكي "متى تتحرك الدول تجاه الفلسطينيين لإيقاف المجازر التي ترتكب بحقهم؟".
93 مرشحا للرئاسة
وفيما يتعلق بمسألة رئاسة الجمهورية، اعتبر رئيس الوزراء العراقي كثرة المتقدمين للترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية ظاهرة ديمقراطية صحيحة، ودعا البرلمان الى الاسراع بانتخاب الرئيس، قائلا "نتمنى على مجلس النواب بأن يسير بالسياقات الدستورية لكي ننتقل من مرحلة اختيار رئيس الجمهورية إلى انتخاب نواب رئيس الجمهورية وفق السياقات الدستورية وإمامنا فرصة خمسة عشر يوما حيث يكلف الرئيس الكتلة الأكبر عددا لاختيار رئيس الوزراء المقبل".
وتجدر الاشارة الى ان عدد الذين تقدموا لشغل منصب رئيس الجمهورية مائة وثلاثة عشر شخصا، استبعدت هئية رئاسة البرلمان ثمانية عشر منهم، وسحب اثنان منهم ترشيحه، وهما عضو ائتلاف العراق مهدي الحافظ، والنائب البرلماني السابق فوزي اكرم، ليبقى عدد المرشحين المؤهلين لخوض التنافس هم ثلاثة وتسعين مرشحا. وهذا العدد الكبير وغير المتوقع أحدث ارباكا كبيرا لهيئة رئاسة البرلمان، علما أن بعض المرشحين ينتمون الى كتلتي "التحالف الوطني"، و"اتحاد القوى العراقية"، في حين ان هذا المنصب يعد من استحقاق المكون الكردي وفق مبدأ التوافقات السياسية وعلى ضوء ما تعارف عليه الواقع السياسي العراقي منذ عام 2006، حيث تكون رئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الوزراء للمكون الشيعي، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.
| المواقف الدولية إزاء الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم تكن بالمستوى الذي يبرأ ذمة الموقف الدولي" |
وقد اعلنت رئاسة البرلمان العراقي تأجيل مناقشة موضوع رئاسة الجمهورية الى يوم غد الخميس بناء على طلب التحالف الكردستاني، في ظل عدم تمكنه من اختيار مرشح واحد للمنصب، هذا في وقت تتحدث مصادر مختلفة عن طرح اسم القياديين في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح وفؤاد معصوم لشغل المنصب، فيما أعلن رئيس ائتلاف العربية وعضو اتحاد القوى العراقية صالح المطلك ترشحه للمنصب.
واستبعدت اوساط سياسية في داخل البرلمان العراقي ان يتم انتخاب رئيس الجمهورية في جلسة يوم غد، ورجحت ان يؤجل الامر الى ما بعد عطلة عيد الفطر.
في غضون ذلك صوت البرلمان العراقي على تشكيل لجنة مؤقتة لدراسة مشروع قانون الموازنة المالية، للاسراع بأقرارها في اقرب وقت، وكذلك صوت البرلمان على تشكيل لجنة اخرى لمتابعة ملف النازحين بفعل العمليات الارهابية في محافظة نينوى ومحافظات عراقية اخرى، والمواجهات المسلحة بين المجاميع الارهابية والقوات الامنية والعسكرية العراقية الحكومية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018