ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة أوكرانيا تكتسب بعداً دولياً جديداً
يزداد الاستقطاب الدولي في أوكرانيا حدة وتعقيداً خاصة بعد حادث إسقاط الطائرة الماليزية الذي أدّى لمقتل 298 شخصاً، حيث لا تزال أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون وروسيا والموالون للفدرالية يتبادلون التهم بشأن الحادثة، وبذلك اكتسبت أزمة أوكرانيا بعداً دولياً جديداً.
وفيما أقلعت طائرة من أوكرانيا حاملة أولى جثث ضحايا تحطم الطائرة الماليزية الى هولندا التي اعلنت الاربعاء يوم حداد وطني بسبب مقتل 193 من مواطنيها في الحادث، طرحت الولايات المتحدة احتمال ان يكون موالون للفدرالية اسقطوا الطائرة "من طريق الخطأ".
اوكرانيا تؤكد اسقاط طائرتيها بصواريخ اطلقت من الاراضي الروسية
ميدانياً، أعلن متحدث عسكري اوكراني ان طائرتين مقاتلتين اوكرانيتين من نوع سوخوي اسقطتا الاربعاء في شرق اوكرانيا.
وأكد المجلس القومي والامني الاوكراني ان الصواريخ التي اسقطت طائرتي السوخوي الاوكرانيتين في شرق البلاد اطلقت من الاراضي الروسية. وقال المجلس في بيان "استنادا الى المعلومات الاولية، اطلقت الصواريخ من الاراضي الروسية"، مضيفا ان طائرتي سوخوي-25 كانتا تحلقان على ارتفاع 5200 متر.
روسيا: اوكرانيا زورت معطيات المراقبة الجوية للطائرة الماليزية
من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية الروسية كييف بتزوير المعلومات التي في حوزة السلطات الاوكرانية حول المراقبة الجوية المتعلقة بحادث تحطم الطائرة الماليزية والذي يتبادل الطرفان المسؤولية فيه.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش "بحسب المعلومات الاخيرة، فان قوات الامن الاوكرانية ومن دون ابلاغ المنظمات الدولية، قامت بما يشبه عملاً سرياً على صلة بمعلومات وبموظفي اجهزة المراقبة الجوية الاوكرانيين، سواء العسكرية او المدنية". وأضاف ان "ذلك يخل بوضوح بمبدأ اجراء تحقيق موضوعي غير منحاز" حول حادث تحطم طائرة الركاب الماليزية.
وبدلاً من مساعدة التحقيق حول هذه الكارثة التي سببت مقتل 298 راكباً، تعمل كييف "يومياً وفي كل ساعة على توجيه اتهامات عبثية ولا اساس لها لروسيا"، اضاف لوكاشيفيتش.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية الاثنين جهاز المراقبة الجوية الاوكراني بتغيير مسار الرحلة "ام اتش 17" عن ممرها العادي لتوجيهها نحو منطقة الكارثة.
واكدت ايضاً ان طائرة حربية اوكرانية كانت على مقربة من المكان قبل حادث التحطم وان صواريخ ارض-جو تملكها القوات الاوكرانية كانت منصوبة في المنطقة، متهمة كييف بصورة غير مباشرة بانها المسؤولة عن المأساة.
وبعد ستة أيام على كارثة تحطّم الطائرة الماليزية التي أثارت صدمة واستنكاراً دولياً، أبدى رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت استنكاره من ان عدداً كبيراً من الجثث لا يزال "في العراء" في موقع الحادث.
وفي مدينة خاركيف في شرق اوكرانيا تم لزوم دقيقة صمت في المطار قبل ان تقلع طائرة الى هولندا حاملة اربعين نعشاً لضحايا الحادث.
في غضون ذلك، وصل الصندوقان الاسودان للطائرة اللذان نقلا الى المحققين الهولنديين المكلفين قيادة التحقيق الدولي حول أسباب الحادث، الى بريطانيا حيث سلما الى المحققين البريطانيين لتحليلهما.
الا انه من المستبعد ان يسمح مضمونهما بالتعرف الى مصدر الصاروخ الذي أودى بالطائرة.
وبينما ترجّح الولايات المتحدة ان تكون طائرة البوينغ 777 الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة بين امستردام وكوالالمبور أصيبت بصاروخ أطلق من منطقة سيطرة الموالين لروسيا، حذر الرئيس الاميركي باراك أوباما بأنه سيتعين على موسكو ان تتكبد "ثمناً اضافياً" في حال استمرت في "استراتيجيتها القاضية بزعزعة استقرار اوكرانيا".
ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل روسيا "الى بذل جهود اكبر ازاء الانفصاليين الذين يعيقون بشكل غير مقبول مراقبة منطقة" الحادث، وذلك في لقاء مع رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق.
هذا، وسيعد الاتحاد الاوروبي الخميس قائمة بالافراد والكيانات الروسية التي تستهدفها عقوبات محددة الاهداف نتيجة "دعمها للانفصاليين"، بحسب وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.
ويمكن ان تطال العقوبات قطاعات التكنولوجيا الحساسة والعسكرية وايضاً الوصول الى الاسواق المالية الاوروبية والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج اي مدني وعسكري وقطاع الطاقة ايضاً.
وفيما أقلعت طائرة من أوكرانيا حاملة أولى جثث ضحايا تحطم الطائرة الماليزية الى هولندا التي اعلنت الاربعاء يوم حداد وطني بسبب مقتل 193 من مواطنيها في الحادث، طرحت الولايات المتحدة احتمال ان يكون موالون للفدرالية اسقطوا الطائرة "من طريق الخطأ".
اوكرانيا تؤكد اسقاط طائرتيها بصواريخ اطلقت من الاراضي الروسية
ميدانياً، أعلن متحدث عسكري اوكراني ان طائرتين مقاتلتين اوكرانيتين من نوع سوخوي اسقطتا الاربعاء في شرق اوكرانيا.
وأكد المجلس القومي والامني الاوكراني ان الصواريخ التي اسقطت طائرتي السوخوي الاوكرانيتين في شرق البلاد اطلقت من الاراضي الروسية. وقال المجلس في بيان "استنادا الى المعلومات الاولية، اطلقت الصواريخ من الاراضي الروسية"، مضيفا ان طائرتي سوخوي-25 كانتا تحلقان على ارتفاع 5200 متر.
روسيا: اوكرانيا زورت معطيات المراقبة الجوية للطائرة الماليزية
من جهتها، اتهمت وزارة الخارجية الروسية كييف بتزوير المعلومات التي في حوزة السلطات الاوكرانية حول المراقبة الجوية المتعلقة بحادث تحطم الطائرة الماليزية والذي يتبادل الطرفان المسؤولية فيه.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش "بحسب المعلومات الاخيرة، فان قوات الامن الاوكرانية ومن دون ابلاغ المنظمات الدولية، قامت بما يشبه عملاً سرياً على صلة بمعلومات وبموظفي اجهزة المراقبة الجوية الاوكرانيين، سواء العسكرية او المدنية". وأضاف ان "ذلك يخل بوضوح بمبدأ اجراء تحقيق موضوعي غير منحاز" حول حادث تحطم طائرة الركاب الماليزية.
وبدلاً من مساعدة التحقيق حول هذه الكارثة التي سببت مقتل 298 راكباً، تعمل كييف "يومياً وفي كل ساعة على توجيه اتهامات عبثية ولا اساس لها لروسيا"، اضاف لوكاشيفيتش.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية الاثنين جهاز المراقبة الجوية الاوكراني بتغيير مسار الرحلة "ام اتش 17" عن ممرها العادي لتوجيهها نحو منطقة الكارثة.
واكدت ايضاً ان طائرة حربية اوكرانية كانت على مقربة من المكان قبل حادث التحطم وان صواريخ ارض-جو تملكها القوات الاوكرانية كانت منصوبة في المنطقة، متهمة كييف بصورة غير مباشرة بانها المسؤولة عن المأساة.
وبعد ستة أيام على كارثة تحطّم الطائرة الماليزية التي أثارت صدمة واستنكاراً دولياً، أبدى رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت استنكاره من ان عدداً كبيراً من الجثث لا يزال "في العراء" في موقع الحادث.
وفي مدينة خاركيف في شرق اوكرانيا تم لزوم دقيقة صمت في المطار قبل ان تقلع طائرة الى هولندا حاملة اربعين نعشاً لضحايا الحادث.
في غضون ذلك، وصل الصندوقان الاسودان للطائرة اللذان نقلا الى المحققين الهولنديين المكلفين قيادة التحقيق الدولي حول أسباب الحادث، الى بريطانيا حيث سلما الى المحققين البريطانيين لتحليلهما.
الا انه من المستبعد ان يسمح مضمونهما بالتعرف الى مصدر الصاروخ الذي أودى بالطائرة.
وبينما ترجّح الولايات المتحدة ان تكون طائرة البوينغ 777 الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة بين امستردام وكوالالمبور أصيبت بصاروخ أطلق من منطقة سيطرة الموالين لروسيا، حذر الرئيس الاميركي باراك أوباما بأنه سيتعين على موسكو ان تتكبد "ثمناً اضافياً" في حال استمرت في "استراتيجيتها القاضية بزعزعة استقرار اوكرانيا".
ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل روسيا "الى بذل جهود اكبر ازاء الانفصاليين الذين يعيقون بشكل غير مقبول مراقبة منطقة" الحادث، وذلك في لقاء مع رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق.
هذا، وسيعد الاتحاد الاوروبي الخميس قائمة بالافراد والكيانات الروسية التي تستهدفها عقوبات محددة الاهداف نتيجة "دعمها للانفصاليين"، بحسب وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.
ويمكن ان تطال العقوبات قطاعات التكنولوجيا الحساسة والعسكرية وايضاً الوصول الى الاسواق المالية الاوروبية والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج اي مدني وعسكري وقطاع الطاقة ايضاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018