ارشيف من :أخبار عالمية
مزيد من الارهابيين الغربيين إلى سوريا !
ظاهرة توافد ما يطلق عليه الغربيون "الجهاديون " إلى سوريا ما زالت تكبر على الرغم من الاجراءات التي قامت بها بعض الدول الغربية للحد من هذه الظاهرة التي اكتشفوا انها سرعان ما ستنقلب عليهم تفجيراً ورعباً ربوعها. آخر ما كُشف النقاب عنه ، إعلان وزارة الداخلية النمساوية عن توجه نحو 100 نمساوي من أصول بوسنية وشيشانية وتركية وعربية من فيينا إلى تركيا للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة في شمال سوريا، وتوقع المخابرات الالمانية استمرار تدفق من أسمتهم بـ"الجهاديين" إلى سوريا.
وفي التفاصيل ، ذكر تقرير بثه التلفزيون النمساوي أن ثمانية "جهاديين" لقوا مصرعهم خلال قتالهم إلى جانب المجموعات المسلحة في سوريا بينما عاد 40 منهم، حيث تمت إحالتهم إلى النيابة العامة والمحاكم المختصة وحكم على بعضهم بالسجن بتهمة المشاركة في عمليات إرهابية والانضمام الى معسكرات متطرفة لتلقي تدريبات قتالية وتعلم فنون التفجيرات الانتحارية وقتل المدنيين.

الارهابيون الاجانب ..خطر يتهدد الدول الغربية
وقال التلفزيون النمساوي إن وزيرة الداخلية يوهانا ميكيل عرضت التقرير أمام أعضاء البرلمان النمساوي بناء على طلب تقدم به حزب الأحرار اليميني المعارض الذي دعا الحكومة لتقديم توضيحات حول خطة الحكومة في مواجهة أخطار عودة "الجهاديين" إلى النمسا وتأثيراتها على مستقبل أمن واستقرار البلاد ومعرفة ماهية التنظيمات الموجودة في النمسا ومدى ارتباطها بالمسلحين في سوريا.
كما كشفت صحيفة "دير ستنادارد" نقلا عن مصادر أمنية نمساوية قولها ان العديد ممن غادروا فيينا "يحملون الجنسيات النمساوية ويحملون الإقامات ويتمتعون بحق اللجوء".
وأوضحت أن وزارتي العدل والداخلية أقرتا تنفيذ رزمة من الاحتياطات والقوانين لمكافحة الإرهاب ومحاسبة كل من يشارك في أعمال ارهابية والانضمام الى تنظيمات متطرفة وإحالتهم إلى المحاكم وسحب الجنسية منهم وإلغاء الإقامة وحق اللجوء ومراقبة الحدود لمنع القاصرين أيضاً من مغادرة النمسا والانضمام إلى المسلحين في سوريا.
وكان مكتب مكافحة الإرهاب في فيينا كشف مؤخراً عن تجنيد أكثر من مئة نمساوي من أصول بوسنية وشيشانية وتركية وإرسالهم عبر تركيا للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة في سوريا داعيا إلى مراقبة الخلايا النائمة في النمسا ودول الاتحاد الأوروبي وخاصة مراقبة الحدود ووضع خطط أوروبية مشتركة للحد من خطرهم على المجتمعات الأوروبية.

جدل الماني حول ظاهرة الجهاديين
هذا ، وتوقعت هيئة حماية الدستور فى ألمانيا "المخابرات الداخلية" سفر المزيد الألمان إلى سوريا عقب نشر مقاطع فيديو تروج لتنظيم "الدولة الإسلامية فى العراق والشام"، (داعش).
وقال رئيس الهيئة هانز جيورج ماسن في تصريح للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني "اي ار دي" إنه يعتقد أن هناك مجموعة من هؤلاء المسلمين في ألمانيا "في طريقها للوحشية ومشحونة عقائديا ستتجاوز آخر عوائقها النفسية وستكون مستعدة للانتقال لمرحلة العمل..".
كما أشار ماسن إلى تزايد أعداد المسافرين لسوريا من ألمانيا بشكل مستمر خلال العام والنصف الماضيين مضيفا: "نتوقع أن يسافر آخرون كثيرون إذا لم يتغير الوضع بشكل أساسي".
وحسب معلومات هيئة حماية الدستور الألمانية فإن أكثر من 320 "جهاديا" ألمانيا غادروا ألمانيا باتجاه سوريا منذ اندلاع الحرب، قتل منهم أكثر من 25 شخصا في حين عاد نحو 100 إلى ألمانيا مرة أخرى.
وظهرت فى الأسبوع الماضي مقاطع مصورة على الإنترنت يتحدث فيها "جهاديون" بالألمانية ظهر فيها أعضاء من تنظيم "داعش" أمام بعض الجثث، وهم ساخرين من خصومهم، يدعون فيها رفاقهم في ألمانيا إلى الانضمام إليهم!.
وفي التفاصيل ، ذكر تقرير بثه التلفزيون النمساوي أن ثمانية "جهاديين" لقوا مصرعهم خلال قتالهم إلى جانب المجموعات المسلحة في سوريا بينما عاد 40 منهم، حيث تمت إحالتهم إلى النيابة العامة والمحاكم المختصة وحكم على بعضهم بالسجن بتهمة المشاركة في عمليات إرهابية والانضمام الى معسكرات متطرفة لتلقي تدريبات قتالية وتعلم فنون التفجيرات الانتحارية وقتل المدنيين.

الارهابيون الاجانب ..خطر يتهدد الدول الغربية
كما كشفت صحيفة "دير ستنادارد" نقلا عن مصادر أمنية نمساوية قولها ان العديد ممن غادروا فيينا "يحملون الجنسيات النمساوية ويحملون الإقامات ويتمتعون بحق اللجوء".
وأوضحت أن وزارتي العدل والداخلية أقرتا تنفيذ رزمة من الاحتياطات والقوانين لمكافحة الإرهاب ومحاسبة كل من يشارك في أعمال ارهابية والانضمام الى تنظيمات متطرفة وإحالتهم إلى المحاكم وسحب الجنسية منهم وإلغاء الإقامة وحق اللجوء ومراقبة الحدود لمنع القاصرين أيضاً من مغادرة النمسا والانضمام إلى المسلحين في سوريا.
وكان مكتب مكافحة الإرهاب في فيينا كشف مؤخراً عن تجنيد أكثر من مئة نمساوي من أصول بوسنية وشيشانية وتركية وإرسالهم عبر تركيا للقتال إلى جانب المجموعات المسلحة في سوريا داعيا إلى مراقبة الخلايا النائمة في النمسا ودول الاتحاد الأوروبي وخاصة مراقبة الحدود ووضع خطط أوروبية مشتركة للحد من خطرهم على المجتمعات الأوروبية.

جدل الماني حول ظاهرة الجهاديين
هذا ، وتوقعت هيئة حماية الدستور فى ألمانيا "المخابرات الداخلية" سفر المزيد الألمان إلى سوريا عقب نشر مقاطع فيديو تروج لتنظيم "الدولة الإسلامية فى العراق والشام"، (داعش).
وقال رئيس الهيئة هانز جيورج ماسن في تصريح للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني "اي ار دي" إنه يعتقد أن هناك مجموعة من هؤلاء المسلمين في ألمانيا "في طريقها للوحشية ومشحونة عقائديا ستتجاوز آخر عوائقها النفسية وستكون مستعدة للانتقال لمرحلة العمل..".
كما أشار ماسن إلى تزايد أعداد المسافرين لسوريا من ألمانيا بشكل مستمر خلال العام والنصف الماضيين مضيفا: "نتوقع أن يسافر آخرون كثيرون إذا لم يتغير الوضع بشكل أساسي".
وحسب معلومات هيئة حماية الدستور الألمانية فإن أكثر من 320 "جهاديا" ألمانيا غادروا ألمانيا باتجاه سوريا منذ اندلاع الحرب، قتل منهم أكثر من 25 شخصا في حين عاد نحو 100 إلى ألمانيا مرة أخرى.
وظهرت فى الأسبوع الماضي مقاطع مصورة على الإنترنت يتحدث فيها "جهاديون" بالألمانية ظهر فيها أعضاء من تنظيم "داعش" أمام بعض الجثث، وهم ساخرين من خصومهم، يدعون فيها رفاقهم في ألمانيا إلى الانضمام إليهم!.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018