ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الاحزاب ينظم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني
نظم لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية لقاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني ومقاومته، بمشاركة فعاليات نيابية وحزبية ودينية شددت على التمسك بالمقاومة ودعمها.
واكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة أن المقاومة جاهزة لكل الإحتمالات إذا تمادى العدوان على غزة، مشيرا الى أن المقاومة لم تستخدم إلا 15 في المئة من قدراتها حتى الآن، ولفت الى أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة الدفاع عن الأمة وعلى الجميع مساندته.
والقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد كلمة حزب الله، وأشار إلى أن المقاومة منتصرة حتماً، وأن طريقها هو الكفيل بتحرير الأرض وإعادة الحقوق.
ودعا النائب فادي الأعور باسم تكتل التغيير والإصلاح إلى إنتقاضة كبرى في وجه العدو في الضفة، لتتكامل مع المقاومة في لبنان وسوريا، التي قدمت الغالي والنفيس من أجل فلسطين.

لقاء الاحزاب ينظم لقاء تضامنيا مع غزة
وقال النائب مروان فارس باسم الحزب السوري القومي الإجتماعي إن فلسطين هي البوصلة وجوهر القضية القومية.
وطالب نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي بتكثيف المؤتمرات الداعمة لفلسطين، مشيراً إلى أن صمود المقاومة يستدعي دعمها بكل الوسائل.
بدوره، شدد رئيس حزب الإتحاد عبد الرحيم مراد على أن فلسطين هي أصل القضية، مذكراً بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفلسطيني ومقاومته.
وشدد الشيخ حسن المصري باسم حركة أمل على التمسك بالمقاومة، مندداً بالصمت العربي والدولي تجاه الجرائم التي ترتكب في غزة.
وطالب إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود مصر بفتح معبر رفح، وعدم الإنصياع للإملاءات الأميركية.
وتوجه أمين الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان بالتحية إلى سورية بوابة تحرير فلسطين.
وتحدث الأب بكرديش كيشيشيان باسم المطرانية الأرمنية، معلناً التضامن الكامل مع غزة وأهلها، مستنكراً ترك العرب لها لينهشها العدو الصهيوني.
المشاركون في اللقاء وجهوا التحية إلى الإعلام اللبناني على وقفته التضامنية الموحدة مع غزة وأهلها.

لقاء تضامني مع غزة
التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة
كما أقام التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة ملتقىً تضامنياً في فندق "الغولدن توليب" بمناسبة يوم القدس العالمي ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني في غزة بوجه العدوان الصهيوني، حضره شخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية من مختلف الدول العربية.
وقال رئيس التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة يحيى غدار أن لا خوف على فلسطين بعد منازلة غزة، مشددا على ان كابوس المقاومة بات يقض مضاجع العدو وداعميه.
من جهته حيا السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، مؤكدا ان القصد من المؤامرات ضد سوريا وفلسطين ودول الممانعة هو اضعاف الامة خصوصا بعد سقوط جدار الخوف في العام الفين، إبان تحرير الجنوب اللبناني من رجس الاحتلال الصهيوني والانتصار الذي حققته المقاومة في العام الفين وستة، كما لفت الى ان الغرب وبعض الدول العربية لا يخجلون من دعم الاحتلال الصهيوني والتغطية على جرائمه، كما ينفقون مليارات الدولارات لتدمير سوريا وتخريب مصر وليبيا وغيرها، داعيا بعض العرب الذين غُرِّر بهم الى العودة لضمائرهم واعادة تصويب البوصلة تجاه عدو الامة.
بدوره جدد المستشار السياسي للسفارة الايرانية في لبنان مسعود زاده وقوفها ايران الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة، مؤكدا ان القدس تستحق من الجميع الوقوف الى جانبها في وجه العدو الصهيوني سببِ كل الويلات في المنطقة.

الكلمات شددت على ضرورة دعم فلسطين والمقاومة
وأعلن ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي أن القضية الفلسطينية هي ليست قضية الشعب الفلسطيني فقط، إنما قضية الامة، وقال ان المقاومة في غزة الحقت بالعدو هزيمة كبيرة اجبرت الادارة الاميركية وبعضَ الانظمة العربية بالبحث عن طوق نجاة للكيان الصهيوني، داعيا الى عدم السماح للولايات المتحدة الاميركية (ومَن وصفهم بالعربان) بتحويل النصر العسكري للمقاومة الى هزيمة سياسية، من خلال الضغط على المقاومة للقبول بشروط العدو، وشدد على أن المقاومة لن نساوم على دماء الاطفال والنساء والشيوخ.
وأكد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله على أن النهج الوحيد لاستعادة الحقوق هو نهج المقاومة، مؤكدا أن فصائل المقاومة الفلسطينية أثبتت قدرتها على التحرير،وأضاف: العدو الصهيوني الذي استطاع أن يجتاح ما تبقى من الارض الفلسطينية والجولان وسيناء وأراض في الاردن في ساعات، هو اليوم عاجز عن التقدم أمتار في قطاع غزة بفعل المقاومة التي ألحقت في صفوفه خسائر كبيرة.
وقال رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبدالرحيم مراد إن بوارق الامل تأتي من فلسطين ومن صلابة المقاومة ومحورها، مؤكدا أن ما يجري اليوم في غزة على بشاعته ودمويته يؤكد أن العدوان الصهيوني ليس نزهة وأن جيش هذا العدو لم يعد الجيش الذي لا يقهر، منتقدا من جهة ثانية الصمت العربي وبعض التواطؤ الاعلامي اللبناني والعربي.
كما تحدث في اللقاء شخصياتٌ سياسية من لبنان وفلسطين والكويت واليمن والامارات، وشددت الكلمات على دعم خيار المقاومة في وجه الاحتلال، منددة بصمت الانظمة العربية وتواطؤ حكامها حيال القضية الفلسطينية وبالاخص ما يجري في غزة.
واكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة أن المقاومة جاهزة لكل الإحتمالات إذا تمادى العدوان على غزة، مشيرا الى أن المقاومة لم تستخدم إلا 15 في المئة من قدراتها حتى الآن، ولفت الى أن الشعب الفلسطيني يخوض معركة الدفاع عن الأمة وعلى الجميع مساندته.
والقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد كلمة حزب الله، وأشار إلى أن المقاومة منتصرة حتماً، وأن طريقها هو الكفيل بتحرير الأرض وإعادة الحقوق.
ودعا النائب فادي الأعور باسم تكتل التغيير والإصلاح إلى إنتقاضة كبرى في وجه العدو في الضفة، لتتكامل مع المقاومة في لبنان وسوريا، التي قدمت الغالي والنفيس من أجل فلسطين.

لقاء الاحزاب ينظم لقاء تضامنيا مع غزة
وقال النائب مروان فارس باسم الحزب السوري القومي الإجتماعي إن فلسطين هي البوصلة وجوهر القضية القومية.
وطالب نائب رئيس المجلس النيابي السابق إيلي الفرزلي بتكثيف المؤتمرات الداعمة لفلسطين، مشيراً إلى أن صمود المقاومة يستدعي دعمها بكل الوسائل.
بدوره، شدد رئيس حزب الإتحاد عبد الرحيم مراد على أن فلسطين هي أصل القضية، مذكراً بالدعم الذي تقدمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفلسطيني ومقاومته.
وشدد الشيخ حسن المصري باسم حركة أمل على التمسك بالمقاومة، مندداً بالصمت العربي والدولي تجاه الجرائم التي ترتكب في غزة.
وطالب إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود مصر بفتح معبر رفح، وعدم الإنصياع للإملاءات الأميركية.
وتوجه أمين الهيئة القيادية في حركة المرابطون العميد مصطفى حمدان بالتحية إلى سورية بوابة تحرير فلسطين.
وتحدث الأب بكرديش كيشيشيان باسم المطرانية الأرمنية، معلناً التضامن الكامل مع غزة وأهلها، مستنكراً ترك العرب لها لينهشها العدو الصهيوني.
المشاركون في اللقاء وجهوا التحية إلى الإعلام اللبناني على وقفته التضامنية الموحدة مع غزة وأهلها.

لقاء تضامني مع غزة
التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة
كما أقام التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة ملتقىً تضامنياً في فندق "الغولدن توليب" بمناسبة يوم القدس العالمي ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني في غزة بوجه العدوان الصهيوني، حضره شخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية من مختلف الدول العربية.
وقال رئيس التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة يحيى غدار أن لا خوف على فلسطين بعد منازلة غزة، مشددا على ان كابوس المقاومة بات يقض مضاجع العدو وداعميه.
من جهته حيا السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، مؤكدا ان القصد من المؤامرات ضد سوريا وفلسطين ودول الممانعة هو اضعاف الامة خصوصا بعد سقوط جدار الخوف في العام الفين، إبان تحرير الجنوب اللبناني من رجس الاحتلال الصهيوني والانتصار الذي حققته المقاومة في العام الفين وستة، كما لفت الى ان الغرب وبعض الدول العربية لا يخجلون من دعم الاحتلال الصهيوني والتغطية على جرائمه، كما ينفقون مليارات الدولارات لتدمير سوريا وتخريب مصر وليبيا وغيرها، داعيا بعض العرب الذين غُرِّر بهم الى العودة لضمائرهم واعادة تصويب البوصلة تجاه عدو الامة.
بدوره جدد المستشار السياسي للسفارة الايرانية في لبنان مسعود زاده وقوفها ايران الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة، مؤكدا ان القدس تستحق من الجميع الوقوف الى جانبها في وجه العدو الصهيوني سببِ كل الويلات في المنطقة.

الكلمات شددت على ضرورة دعم فلسطين والمقاومة
وأكد مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله على أن النهج الوحيد لاستعادة الحقوق هو نهج المقاومة، مؤكدا أن فصائل المقاومة الفلسطينية أثبتت قدرتها على التحرير،وأضاف: العدو الصهيوني الذي استطاع أن يجتاح ما تبقى من الارض الفلسطينية والجولان وسيناء وأراض في الاردن في ساعات، هو اليوم عاجز عن التقدم أمتار في قطاع غزة بفعل المقاومة التي ألحقت في صفوفه خسائر كبيرة.
وقال رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبدالرحيم مراد إن بوارق الامل تأتي من فلسطين ومن صلابة المقاومة ومحورها، مؤكدا أن ما يجري اليوم في غزة على بشاعته ودمويته يؤكد أن العدوان الصهيوني ليس نزهة وأن جيش هذا العدو لم يعد الجيش الذي لا يقهر، منتقدا من جهة ثانية الصمت العربي وبعض التواطؤ الاعلامي اللبناني والعربي.
كما تحدث في اللقاء شخصياتٌ سياسية من لبنان وفلسطين والكويت واليمن والامارات، وشددت الكلمات على دعم خيار المقاومة في وجه الاحتلال، منددة بصمت الانظمة العربية وتواطؤ حكامها حيال القضية الفلسطينية وبالاخص ما يجري في غزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018