ارشيف من :أخبار عالمية
حرب جديدة تقودها ’النصرة’ في سوريا
بعد المعارك التي شنتها "جبهة النصرة" في ريف ادلب، ها هي تطلق مواجهة جديدة في جنوب سوريا، مع اعتقال قيادات من ما يُسمى "الجيش الحر"، ما ينذر بحرب جديدة تسعى الجبهة من خلالها لتوطيد مواقعها في درعا وريفها.
في هذه الأثناء، داهمت "جبهة النصرة" في درعا مقر "لواء الحرمين" في الريف الغربي لدرعا والقنيطرة، واعتقلت قائد اللواء شريف الصفوري ومن معه، وقتلت عدداً من المسلحين.
كما اقتحم عناصر "النصرة" مقر ما يُسمى "كتيبة عمر المختار"، التي تتبع لـ"لواء الحرمين"، في بلدة عدوان واعتقلوا قائدها منيف الزعبي. وزاد التوتر في الساعات الماضية مع استهداف بلدة حيط الخاضعة لسيطرة المسلحين بقذائف الهاون، ليتبين، بحسب مصادر ميدانية، أن مصدر القصف هو مقار تابعة للجبهة في منطقة الأشعري، مشيرة إلى حالة استنفار شاملة في صفوف كتائب "الجيش الحر"، وحتى بعض المجموعات القريبة من فكر «النصرة».

جبهة "النصرة"
وقال ناشطون مقربون من "النصرة" إن "ما حصل يأتي في إطار حملة ردع المفسدين، وان الصفوري سب الذات الإلهية واعتدى عليهم وعلى سيارات تابعة للجبهة، إضافة إلى ارتباطه بالاستخبارات الغربية" على حد تعبيره، وهو ما شككت به مصادر معارضة، ربطت بين ما حصل في درعا وما يحدث في الشمال، وتحديداً إدلب، لجهة التركيز على المناطق الحدودية بهدف البحث عن مصادر تمويل جديدة تعوض ما خسرته في حربها الأخيرة، يضاف إلى ذلك وصول تعزيزات عسكرية لـ"النصرة" إلى حوران، كانت قد فرت من دير الزور اثر خسارتها المعارك ضد تنظيم ما يُسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام"ـ "داعش".
وقد اعتبرت "الجبهة الإسلامية"، في بيان، أن "أي إعلان لخلافة أو إمارة أو حكومات لا يختارها أهل الشام، ويقرها أهل الحل والعقد، باطلة لا تترتب عليها آثارها الشرعية، ولا تخص سوى أصحابها".
وشددت على "ضرورة معالجة حالات الفوضى والفساد، عن طريق دعم الهيئات والجهات الشرعية"، كما حذرت من قيام أي فصيل "بالتعامل مع باقي المجموعات بصفته الحاكم الشرعي، ما يتسبب بفتح باب فتنة وشر عظيم".
في هذه الأثناء، داهمت "جبهة النصرة" في درعا مقر "لواء الحرمين" في الريف الغربي لدرعا والقنيطرة، واعتقلت قائد اللواء شريف الصفوري ومن معه، وقتلت عدداً من المسلحين.
كما اقتحم عناصر "النصرة" مقر ما يُسمى "كتيبة عمر المختار"، التي تتبع لـ"لواء الحرمين"، في بلدة عدوان واعتقلوا قائدها منيف الزعبي. وزاد التوتر في الساعات الماضية مع استهداف بلدة حيط الخاضعة لسيطرة المسلحين بقذائف الهاون، ليتبين، بحسب مصادر ميدانية، أن مصدر القصف هو مقار تابعة للجبهة في منطقة الأشعري، مشيرة إلى حالة استنفار شاملة في صفوف كتائب "الجيش الحر"، وحتى بعض المجموعات القريبة من فكر «النصرة».

جبهة "النصرة"
وقال ناشطون مقربون من "النصرة" إن "ما حصل يأتي في إطار حملة ردع المفسدين، وان الصفوري سب الذات الإلهية واعتدى عليهم وعلى سيارات تابعة للجبهة، إضافة إلى ارتباطه بالاستخبارات الغربية" على حد تعبيره، وهو ما شككت به مصادر معارضة، ربطت بين ما حصل في درعا وما يحدث في الشمال، وتحديداً إدلب، لجهة التركيز على المناطق الحدودية بهدف البحث عن مصادر تمويل جديدة تعوض ما خسرته في حربها الأخيرة، يضاف إلى ذلك وصول تعزيزات عسكرية لـ"النصرة" إلى حوران، كانت قد فرت من دير الزور اثر خسارتها المعارك ضد تنظيم ما يُسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام"ـ "داعش".
وقد اعتبرت "الجبهة الإسلامية"، في بيان، أن "أي إعلان لخلافة أو إمارة أو حكومات لا يختارها أهل الشام، ويقرها أهل الحل والعقد، باطلة لا تترتب عليها آثارها الشرعية، ولا تخص سوى أصحابها".
وشددت على "ضرورة معالجة حالات الفوضى والفساد، عن طريق دعم الهيئات والجهات الشرعية"، كما حذرت من قيام أي فصيل "بالتعامل مع باقي المجموعات بصفته الحاكم الشرعي، ما يتسبب بفتح باب فتنة وشر عظيم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018