ارشيف من :أخبار عالمية
إجتماع لترويكا البرلمانات الإسلامية في إيران لنصرة غزة
إحتضنت العاصمة الايرانية طهران، الاربعاء، اجتماع ترويكا البرلمانات
الإسلامية ، برئاسة رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ومشاركة عدد
من رؤساء مجالس وأعضاء اتحاد البرلمانات في منظمة التعاون الاسلامي، ووزير
الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وممثلين عن حركتي "حماس" والجهاد
الاسلامي، وذلك للبحث في آخر التطورات في فلسطين وغزة.
وطالبت الدول المشاركة في ختام الاجتماع بإنهاء العدوان الصهيوني على غزة وارسال مساعدات فورية الى القطاع، منددة بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني بحق الغزيين.
وفي هذا الإطار، ثمّن سليم زعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في حديث لموقع "العهد الاخباري"، خطوة ايران بعقد هذا المؤتمر الفوري، قائلاً: هي مبادرة سيقدرها شعبنا والشعوب الاسلامية والعربية.
بدوره، قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ، "خلال الايام الاخيرة ومنذ بدء العدوان شهدنا صمتا دوليا تجاه المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين، فرأينا الحاجة للدعوة لعقد اجتماع نصرة الشعب الفلسطيني في محنته".
بروجردي الذي وصف القرارات المتفق عليها في الاجتماع بالجيدة، تمنى من الحكومة المصرية التعاون من اجل ارسال المساعدات الانسانية الايرانية للشعب الفلسطيني، واعلن استعداد بلاده لاستقبال الجرحى الفلسطينيين في المستشفيات الايرانية.

إجتماع ترويكا البرلمانات الإسلامية في إيران
من جهته، قال عضو كتلة الوفاء المقاومة في لبنان النائب نوار الساحلي، "نحن تعودنا على حماسة ايران واهتمامها بقضايا العرب والمسلمين واعتقد ان من واجب ايران ان تقوم بهذه الخطوة لانها الدولة الاساسية التي تقوم بدعم حركات المقاومة".
ورأى الساحلي، في حديث لـ"العهد"، أن مشاركة اكثر من 14 دولة اسلامية و 7 رؤساء برلمانات مهمة جداً"، متوقعاً ان تغير المقاومة الفلسطينية في قواعد اللعبة وأن ترسي معادلة جديدة كمعادلة المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006.
دعوات لفك الحصار
من جانبه، قال ناصر ابو شريف ممثل حركة الجهاد الاسلامي في ايران، لـ"العهد"، إن انعقاد هذا الاجتماع في هذه الظروف خطوة ايجابية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة بحاجة الى تضامن الامة، وتابع: نحن في حركات المقاومة نؤمن ان العدو الحقيقي هو العدو الصهيوني وان الاتجاه الحقيقي يجب ان يكون في هذا الاتجاه وصوب القدس.
وأشاد ابو شريف بمقترحات ايران في المؤتمر واعلانها استعدادها لتقديم المساعدات الانسانية الفورية للشعب الفلسطيني، داعياً إلى فك الحصار عن غزة فوراً.

ممثلو الدول المشاركة في الإجتماع
أما خالد قدومي ممثل حركة حماس في ايران فقال لـ"العهد"، ان "هذا المؤتمر يمثل البرلمانات الاسلامية الذي هو الحاضنة الاساسية للقضية الفلسطينية، لان هذه القضية هي القضية الاساسية في العالم الاسلامي".
قدومي رأى أن البرلمانات تمثل نبض الشعوب، متمنياً أن يكون هناك تحرك على المستوى الحكومي في العالم الاسلامي والعربي، مطالباً بفتح المعابر وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني. وشدد على ضرورة الضغط على الكيان الصهيوني، ومعاقبته دولياً على المجازر التي ارتكبها بحق النساء والاطفال والابرياء في غزة.
وطالبت الدول المشاركة في ختام الاجتماع بإنهاء العدوان الصهيوني على غزة وارسال مساعدات فورية الى القطاع، منددة بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني بحق الغزيين.
وفي هذا الإطار، ثمّن سليم زعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في حديث لموقع "العهد الاخباري"، خطوة ايران بعقد هذا المؤتمر الفوري، قائلاً: هي مبادرة سيقدرها شعبنا والشعوب الاسلامية والعربية.
بدوره، قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ، "خلال الايام الاخيرة ومنذ بدء العدوان شهدنا صمتا دوليا تجاه المجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين، فرأينا الحاجة للدعوة لعقد اجتماع نصرة الشعب الفلسطيني في محنته".
بروجردي الذي وصف القرارات المتفق عليها في الاجتماع بالجيدة، تمنى من الحكومة المصرية التعاون من اجل ارسال المساعدات الانسانية الايرانية للشعب الفلسطيني، واعلن استعداد بلاده لاستقبال الجرحى الفلسطينيين في المستشفيات الايرانية.

إجتماع ترويكا البرلمانات الإسلامية في إيران
من جهته، قال عضو كتلة الوفاء المقاومة في لبنان النائب نوار الساحلي، "نحن تعودنا على حماسة ايران واهتمامها بقضايا العرب والمسلمين واعتقد ان من واجب ايران ان تقوم بهذه الخطوة لانها الدولة الاساسية التي تقوم بدعم حركات المقاومة".
ورأى الساحلي، في حديث لـ"العهد"، أن مشاركة اكثر من 14 دولة اسلامية و 7 رؤساء برلمانات مهمة جداً"، متوقعاً ان تغير المقاومة الفلسطينية في قواعد اللعبة وأن ترسي معادلة جديدة كمعادلة المقاومة الاسلامية في حرب تموز 2006.
دعوات لفك الحصار
من جانبه، قال ناصر ابو شريف ممثل حركة الجهاد الاسلامي في ايران، لـ"العهد"، إن انعقاد هذا الاجتماع في هذه الظروف خطوة ايجابية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة بحاجة الى تضامن الامة، وتابع: نحن في حركات المقاومة نؤمن ان العدو الحقيقي هو العدو الصهيوني وان الاتجاه الحقيقي يجب ان يكون في هذا الاتجاه وصوب القدس.
وأشاد ابو شريف بمقترحات ايران في المؤتمر واعلانها استعدادها لتقديم المساعدات الانسانية الفورية للشعب الفلسطيني، داعياً إلى فك الحصار عن غزة فوراً.

ممثلو الدول المشاركة في الإجتماع
أما خالد قدومي ممثل حركة حماس في ايران فقال لـ"العهد"، ان "هذا المؤتمر يمثل البرلمانات الاسلامية الذي هو الحاضنة الاساسية للقضية الفلسطينية، لان هذه القضية هي القضية الاساسية في العالم الاسلامي".
قدومي رأى أن البرلمانات تمثل نبض الشعوب، متمنياً أن يكون هناك تحرك على المستوى الحكومي في العالم الاسلامي والعربي، مطالباً بفتح المعابر وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني. وشدد على ضرورة الضغط على الكيان الصهيوني، ومعاقبته دولياً على المجازر التي ارتكبها بحق النساء والاطفال والابرياء في غزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018