ارشيف من :أخبار عالمية
ضحايا بينهم 20 لبنانياً بتحطّم طائرة جزائرية
تحطّمت طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوّية الجزائرية كانت قد اختفت أثناء توجهها من بوركينا فاسو إلى العاصمة الجزائرية، بحسب ما أكد مسؤول طيران جزائري لوكالة "رويترز" للأنباء.

طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوّية الجزائرية
وأوضحت مصادر جزائرية أن الطائرة المنكوبة كانت تقل على متنها 116 راكبا بينهم 51 فرنسيا و 26 من بوركينا فاسو و7 جزائريين، في وقت ذكر مصدر رسمي جزائري أن من بين ركابها 20 لبنانيا.
الخارجية اللبنانية تابعت موضوع مفقودي الطائرة الجزائرية المنكوبة
وزارة الخارجية اللبنانية اعلنت انها تابعت حادثة الطائرة الجزائرية التي انقطع الإتصال بها، واستحصلت على لائحة الركاب، وقد تأكد حتى الآن وجود 20 لبنانيا على متنها، ولا تزال تدقق ببعض الأسماء وخصوصاً بإسمين للتأكد من جنسيتهما اللبنانية.
وأوعز وزير الخارجية جبران باسيل الى القائم بأعمال لبنان في أبيدجان أحمد سويدان، الإنتقال الى بوركينا فاسو من أجل متابعة الموضوع مع السلطات المعنية ومساندة الأهالي في احتياجاتهم.
وإذ أسفت وزارة الخارجية لهذه المأساة، اعلنت "تضامنها مع الأهالي واضعة كل إمكاناتها في تصرفهم من أجل توفير المعلومات اللازمة لهم، خصوصاً مع توفر الأسماء لديها، ومن أجل متابعة المعطيات كافة مع السلطات في الدول المعنية".
ومساء، توجه وفد رسمي لبناني يضم المدير العام لوزارة المغتربين هيثم جمعة، الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير وضابط من الامن العام، الى افريقيا، لمتابعة ومواكبة التحقيق والعمل على نقل جثامين الضحايا اللبنانيين الذين كانوا على متن الطائرة الجزائرية التي سقطت في مالي، وذلك بناء لتوجيهات من رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وبعد التنسيق مع وزيري الخارجية والداخلية جبران باسيل ونهاد المشنوق.
وعرف من بين اللبنانيين المفقودين بحسب معلومات اولية، كلاً من اولاد فايز ظاهر وزوجته، منجي حسن وزوجته واولاده (اب وام واولادهم الاربعة) من بلدة حاريص، محمد فيصل اخضر، فادي رستم، بلال دهيني، عمر بلان، جوزيف الحاج.
الدفاع الجزائرية لم تستبعد فرضية العمل الارهابي
هذا ولم تستبعد وزارة الدفاع الجزائرية فرضية العمل الإرهابي في قضية الطائرة المنكوبة.
وكانت فرنسا أعلنت عن إرسال طائرتين حربيتين للبحث عن الطائرة الجزائرية المفقودة، وأوضح متحدث باسم الجيش الفرنسي أن طائرتين من طراز ميراج 2000 انطلقتا من قاعدة عسكرية في غرب إفريقيا بحثا عن الطائرة، مضيفا أن "عمليات البحث ستتركز في المنطقة التي تواجدت الطائرة فيها قبل فقدان الاتصال بطاقمها".
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن وزير الدولة لشؤون النقل الفرنسي فريديريك كوفيلييه عن تشكيل "خلية أزمة" في مديرية الطيران المدني الفرنسية للتدقيق في بيانات المعلومات الواردة إليها.
وقال وزير النقل في بوركينا فاسو إن الطائرة الجزائرية، كانت طلبت تغيير اتجاهها إثر حدوث عاصفة على خط مسارها، بين العاصمة البوركينية واغادوغو والعاصمة الجزائرية.
وقال رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال في تصريحات إذاعية أن آخر اتصال بالطائرة التي كانت في رحلة AH5017 من برج المراقبة كان فوق أجواء عاصمة النيجر نيامي. وأضاف أن الطائرة التي أجّرتها الجوية الجزائرية من شركة النقل الجوي الإسبانية "سويفت إير"، ويحمل أفراد طاقمها الجنسية الاسبانية، كانت تقل أكثر من 119 راكبا بينهم جزائريون و 7 أفراد من الطاقم.
وكانت الشركة الجزائرية قالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية إن هيئات الملاحة فقدت الاتصال مع الطائرة بعد 50 دقيقة على إقلاعها من مطار واغادوغو. وأوضح البيان أن "هيئات الملاحة الجوية أجرت اتصالها الأخير مع الرحلة إيه إتش 5017 بين واغادوغو والجزائر اليوم 24 يوليو/ تموز عند الساعة 01.55 بتوقيت غرينتش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018