ارشيف من :أخبار عالمية
الحكيم: الامام الخميني ’رض’ أعطى القضية الفلسطينية بعدا عالميا
شهدت العاصمة العراقية بغداد ومختلف المدن والمحافظات منذ ساعات الصباح الاولى انطلاق مسيرات وتجمعات جماهيرية حاشدة إحياءً ليوم القدس العالمي وإظهار الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم، وهو يواجه قمع واستبداد الكيان الصهيوني الغاصب.
وتخللت المسيرات والتجمعات الجماهيرية التي كان أكبرها في بغداد والنجف والبصرة استعراضات عسكرية والقاء كلمات وقصائد بهذه المناسبة، ورفعت الاعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة للفلسطينيين والمنددة بالصهاينة.
ومنذ سقوط نظام صدام في عام 2003 حرص العراقيون على احياء يوم القدس العالمي الذي يصادف في يوم الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث انه قبل ذك التاريخ لم يكن من الممكن احياء تلك المناسبة في داخل العراق، بيد أنّ العراقيين في المهجر كانوا يحيون المناسبة الى جانب الفلسطينيين واللبنانيين والايرانيين وعموم المسلمين من مختلف دول العالم.

القدس العالمي في العراق
وعلى ذات الصعيد، نظّم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ليلة أمس احتفالية بهذه المناسبة في مكتب رئيس المجلس حضرها السفير الايراني في بغداد حسن دانائي فر وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية عديدة الى جانب حشد غفير من المواطنين العراقيين.

مسيرات احتجاجية تضامناً مع القدس
وفي كلمة له بالاحتفالية تطرّق رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الى محطات من الموقف التاريخية لمراجع الدين في دعم القضية الفلسطينة، وتناول كذلك جوانب من شخصية الامام الخميني "رض" ودوره المحوري والمؤثر في إعطاء القضية الفلسطينية طابعا عالميا.
وفي جانب آخر من كلمته، انتقد الحكيم الدول العربية والاسلامية التي لم تساند الشعب الفلسطيني وهو يتعرض لمختلف أشكال العدوان من قبل الكيان الصهيوني، وعد المواقف الازدواجية لتلك الدول تعبيراً عن عدم جديتها ومصداقية شعاراتها.
واعتبر رئيس المجلس الاعلى انّ" الجرائم التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا تختلف عن الجرائم التي ترتكبها عصابات تنظيم "داعش" ضد أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناتهم.
ويأتي يوم القدس العالمي هذا العام متزامناً مع عدوان صهيوني واسع على غزة تسبب حتى الآن بسقوط مئات الشهداء والجرحى، ناهيك عن الخسائر المادية الهائلة، في ظل مواقف عربية ودولية سلبية حيال ما يجري من جرائم مروعة.
وانطلقت مناسبة يوم القدس العالمي بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران في عام 1979، بمبادرة من الامام الخميني، حيث وجه الامام في شهر آب-اغسطس من عام 1979 بياناً الى المسلمين في كافة أنحاء العالم دعاهم فيه لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مسيرات وتجمعات احتجاجية واسعة في مختلف انحاء العالم، للتعبير عن الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني والتنديد بالكيان الصهيوني.
وتخللت المسيرات والتجمعات الجماهيرية التي كان أكبرها في بغداد والنجف والبصرة استعراضات عسكرية والقاء كلمات وقصائد بهذه المناسبة، ورفعت الاعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة للفلسطينيين والمنددة بالصهاينة.
ومنذ سقوط نظام صدام في عام 2003 حرص العراقيون على احياء يوم القدس العالمي الذي يصادف في يوم الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث انه قبل ذك التاريخ لم يكن من الممكن احياء تلك المناسبة في داخل العراق، بيد أنّ العراقيين في المهجر كانوا يحيون المناسبة الى جانب الفلسطينيين واللبنانيين والايرانيين وعموم المسلمين من مختلف دول العالم.

القدس العالمي في العراق
وعلى ذات الصعيد، نظّم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ليلة أمس احتفالية بهذه المناسبة في مكتب رئيس المجلس حضرها السفير الايراني في بغداد حسن دانائي فر وشخصيات سياسية ودينية واجتماعية عديدة الى جانب حشد غفير من المواطنين العراقيين.

مسيرات احتجاجية تضامناً مع القدس
وفي كلمة له بالاحتفالية تطرّق رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم الى محطات من الموقف التاريخية لمراجع الدين في دعم القضية الفلسطينة، وتناول كذلك جوانب من شخصية الامام الخميني "رض" ودوره المحوري والمؤثر في إعطاء القضية الفلسطينية طابعا عالميا.
وفي جانب آخر من كلمته، انتقد الحكيم الدول العربية والاسلامية التي لم تساند الشعب الفلسطيني وهو يتعرض لمختلف أشكال العدوان من قبل الكيان الصهيوني، وعد المواقف الازدواجية لتلك الدول تعبيراً عن عدم جديتها ومصداقية شعاراتها.
واعتبر رئيس المجلس الاعلى انّ" الجرائم التي يرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا تختلف عن الجرائم التي ترتكبها عصابات تنظيم "داعش" ضد أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناتهم.
ويأتي يوم القدس العالمي هذا العام متزامناً مع عدوان صهيوني واسع على غزة تسبب حتى الآن بسقوط مئات الشهداء والجرحى، ناهيك عن الخسائر المادية الهائلة، في ظل مواقف عربية ودولية سلبية حيال ما يجري من جرائم مروعة.
وانطلقت مناسبة يوم القدس العالمي بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران في عام 1979، بمبادرة من الامام الخميني، حيث وجه الامام في شهر آب-اغسطس من عام 1979 بياناً الى المسلمين في كافة أنحاء العالم دعاهم فيه لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين، ومنذ ذلك الوقت حتى الآن تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مسيرات وتجمعات احتجاجية واسعة في مختلف انحاء العالم، للتعبير عن الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني والتنديد بالكيان الصهيوني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018