ارشيف من :أخبار لبنانية
المعارضة ردت على الزكزكة والحرتقات المرفوضة من خلال عملية التصويت لنائب رئيس المجلس
هلال السلمان
الانطباع الاول الذي انتهى اليه المراقبون لوقائع الجلسة العامة الاولى لمجلس النواب الجديد والتي اعيد خلالها انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس لولاية خامسة مع انتخاب باقي اعضاء هيئة المكتب هو ان هذه الجلسة التي عقدت قبل ظهر الخميس بحضور حشد دبلوماسي عربي واجنبي اعادت تظهير الانقسام الحاد بين الموالاة والمعارضة حيث "لم تنعكس على الجلسة الاجواء الايجابية التي سبقتها لان التصويت بشان اميني السر والمفوضين الثلاثة لم يعكس جو الانفتاح الذي روج له قبل الجلسة مما يعني ان هناك تشويشا لا يزال قائما وهناك التباسات بحاجة الى معالجة" وذلك وفق تعبير رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ردا على سؤال لـ"الانتقاد" بعد انتهاء الجلسة وهو يقول بان هذه الالتباسات بحاجة الى معالجة في المرحلة المقبلة. وقد ظهر ان الموالاة تستمر من خلال ما جرى في الجلسة العامة في سياسة المواجهة وهو ما سيدفع المعارضة الى التمسك بحقها باكثر من الثلث الضامن في الحكومة الجديدة .
وفي هذا السياق يقول احد نواب كتلة التنمية والتحرير لـ"الانتقاد" ان الجلسة عكست استمرار الانقسام الحاد وان هذا الامر بحاجة الى تنضيج لمعالجته وتلافي سلبياته على المرحلة المقبلة .
المصادر المتابعة لمجريات الجلسة سجلت العديد من الملاحظات على الاصوات التي نالها الرئيس نبيه بري والاصوات التي نالها نائب رئيس المجلس فريد مكاري اضافة الى مسالة انتخاب اميني السر والمفوضين الثلاثة .
فعلى صعيد انتخاب الرئيس فقد نال الرئيس نبيه بري تسعين صوتا من اصل مئة وسبعة وعشرين نائبا حضروا الجلسة حيث غاب عنها النائب رياض رحال بداعي السفر .
وعليه يتضح ان الرئيس بري نال اصوات جميع نواب المعارضة واصوات نواب اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب وليد جنبلاط واثنين وعشرين نائبا من كتلة المستقبل ويتبين ان هناك ثمانية نواب من كتلة المستقبل لم يصوتوا للرئيس بري اذا جرى اعتبار ان عدد نواب المستقبل ثلاثين نائبا وليس اكثر . وبهذا يكون النائب سعد الحريري قد اخلف بوعده للرئيس بري بالتصويت الكامل من قبل نواب كتلته له .
ويضاف الى ذلك وجود ثمان وعشرين ورقة بيضاء واوراق تضمنت اسماء النواب عباس هاشم , عقاب صقر وغازي يوسف وورقة عليها اسم المرحوم صبري حمادي وهو امر عدته المعارضة نوع من الزكزكة والحرتقات المرفوضة وقد ردت عليه سريعا خلال عملية التصويت لنائب رئيس المجلس فريد مكاري الذي لم تتعد الاصوات التي نالها اربعة وسبعين صوتا وهي اصوات الموالاة الواحد وسبعين وثلاثة اصوات من قبل المعارضة , ولم تستبعد مصادر ان يكون بعض نواب الموالاة قد صوتوا لغير مكاري لغاية في انفسهم وبحيث يكون من اعطاه من المعارضة اكثر من ثلاثة.
ولفت في هذا السياق ان احدى الاوراق تضمنت اسم مقرن بن عبد العزيز وهو رئيس المخابرات السعودية ما اثار الضحك في القاعة العامة بين النواب ورؤساء البعثات الدبلوماسية, كما حصلت النائب نايلة تويني على ستة اصوات وقد حرصت الاخيرة على ابلاغ مكاري انها صوتت له. كما وجدت اوراق فيها اسماء النواب عاطف مجدلاني وسيرج سركيسيان وانقولا غصن .
كذلك استدعى رد المعارضة على زكزكات الموالاة تضمين اوراق الاقتراع اسماء فريد الاطرش وزياد الرحباني.
وبعض النواب السابقين من الطائفة الارثوذكسية مثل ايلي الفرزلي فايز غصن سليم سعادة .
اما بشان اميني السر فقد ترشح لهذين المنصبين النائبين مروان حمادة وانطوان زهرا من الموالاة وعضو تكتل التغيير والاصلاح الان عون عن المعارضة .
وفاز النائب حمادة بثمانية وثمانين صوتا هم اصوات نواب الموالاة يضاف اليهم سبعة عشر صوتا من المعارضة بينهم اصوات كتلة التنمية والتحرير الثلاثة عشر وفاءا بالجميل للنائب وليد جنبلاط .والارجح ان الاصوات الاربعة الباقية قد تكون لنواب وحدة الجبل برئاسة الوزير طلال ارسلان .
اما الفائز الثاني انطوان زهرا فقد حصل على ستة وستين صوتا فقط واللافت انه لم يحظ بجميع اصوات الموالاة فضلا عن اصوات المعارضة التي ذهبت باكملها الى المرشح الخاسر النائب الان عون. وهنا تعتبر مصادر متابعة ان خسارة النائب الان عون ياتي خارج الاجواء التوافقية التي كان يجب ان تسود لان هذا النائب يمثل ثاني اكبر تكتل نيابي في المجلس وكان يفترض ان يتمثل في هيئة مكتب المجلس النيابي .
اما بخصوص المفوضين الثلاثة فقد فازوا بالتزكية وهم ميشال موسى , احمد فتفت , وسيرج طور سركيسيان .
بعد ان انسحب عضو كتلة الوفاء للمقاومة وليد سكرية واحد نواب كتلة القوات، بالاجمال اعادت جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس تظهير الانقسام الحاد بين الموالاة والمعارضة بدل ان تنحو باتجاه تعزيز الجو الايجابي الذي اشيع قبل الجلسة وعليه تتوقع مصادر نيابية ان ينعكس هذا الانقسام على استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة . وخصوصا ان الوجوه الجديدة في هيئة المكتب من جهة الموالاة لا توحي بالتعاون بل بالاستفزاز وخصوصا مثل نائب القوات انطوان زهرا ونائب المستقبل احمد فتفت والنائب مروان حمادة.
الانطباع الاول الذي انتهى اليه المراقبون لوقائع الجلسة العامة الاولى لمجلس النواب الجديد والتي اعيد خلالها انتخاب الرئيس نبيه بري رئيسا للمجلس لولاية خامسة مع انتخاب باقي اعضاء هيئة المكتب هو ان هذه الجلسة التي عقدت قبل ظهر الخميس بحضور حشد دبلوماسي عربي واجنبي اعادت تظهير الانقسام الحاد بين الموالاة والمعارضة حيث "لم تنعكس على الجلسة الاجواء الايجابية التي سبقتها لان التصويت بشان اميني السر والمفوضين الثلاثة لم يعكس جو الانفتاح الذي روج له قبل الجلسة مما يعني ان هناك تشويشا لا يزال قائما وهناك التباسات بحاجة الى معالجة" وذلك وفق تعبير رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ردا على سؤال لـ"الانتقاد" بعد انتهاء الجلسة وهو يقول بان هذه الالتباسات بحاجة الى معالجة في المرحلة المقبلة. وقد ظهر ان الموالاة تستمر من خلال ما جرى في الجلسة العامة في سياسة المواجهة وهو ما سيدفع المعارضة الى التمسك بحقها باكثر من الثلث الضامن في الحكومة الجديدة .
وفي هذا السياق يقول احد نواب كتلة التنمية والتحرير لـ"الانتقاد" ان الجلسة عكست استمرار الانقسام الحاد وان هذا الامر بحاجة الى تنضيج لمعالجته وتلافي سلبياته على المرحلة المقبلة .المصادر المتابعة لمجريات الجلسة سجلت العديد من الملاحظات على الاصوات التي نالها الرئيس نبيه بري والاصوات التي نالها نائب رئيس المجلس فريد مكاري اضافة الى مسالة انتخاب اميني السر والمفوضين الثلاثة .
فعلى صعيد انتخاب الرئيس فقد نال الرئيس نبيه بري تسعين صوتا من اصل مئة وسبعة وعشرين نائبا حضروا الجلسة حيث غاب عنها النائب رياض رحال بداعي السفر .
وعليه يتضح ان الرئيس بري نال اصوات جميع نواب المعارضة واصوات نواب اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب وليد جنبلاط واثنين وعشرين نائبا من كتلة المستقبل ويتبين ان هناك ثمانية نواب من كتلة المستقبل لم يصوتوا للرئيس بري اذا جرى اعتبار ان عدد نواب المستقبل ثلاثين نائبا وليس اكثر . وبهذا يكون النائب سعد الحريري قد اخلف بوعده للرئيس بري بالتصويت الكامل من قبل نواب كتلته له .
ويضاف الى ذلك وجود ثمان وعشرين ورقة بيضاء واوراق تضمنت اسماء النواب عباس هاشم , عقاب صقر وغازي يوسف وورقة عليها اسم المرحوم صبري حمادي وهو امر عدته المعارضة نوع من الزكزكة والحرتقات المرفوضة وقد ردت عليه سريعا خلال عملية التصويت لنائب رئيس المجلس فريد مكاري الذي لم تتعد الاصوات التي نالها اربعة وسبعين صوتا وهي اصوات الموالاة الواحد وسبعين وثلاثة اصوات من قبل المعارضة , ولم تستبعد مصادر ان يكون بعض نواب الموالاة قد صوتوا لغير مكاري لغاية في انفسهم وبحيث يكون من اعطاه من المعارضة اكثر من ثلاثة.
ولفت في هذا السياق ان احدى الاوراق تضمنت اسم مقرن بن عبد العزيز وهو رئيس المخابرات السعودية ما اثار الضحك في القاعة العامة بين النواب ورؤساء البعثات الدبلوماسية, كما حصلت النائب نايلة تويني على ستة اصوات وقد حرصت الاخيرة على ابلاغ مكاري انها صوتت له. كما وجدت اوراق فيها اسماء النواب عاطف مجدلاني وسيرج سركيسيان وانقولا غصن .
كذلك استدعى رد المعارضة على زكزكات الموالاة تضمين اوراق الاقتراع اسماء فريد الاطرش وزياد الرحباني.
وبعض النواب السابقين من الطائفة الارثوذكسية مثل ايلي الفرزلي فايز غصن سليم سعادة .
اما بشان اميني السر فقد ترشح لهذين المنصبين النائبين مروان حمادة وانطوان زهرا من الموالاة وعضو تكتل التغيير والاصلاح الان عون عن المعارضة . وفاز النائب حمادة بثمانية وثمانين صوتا هم اصوات نواب الموالاة يضاف اليهم سبعة عشر صوتا من المعارضة بينهم اصوات كتلة التنمية والتحرير الثلاثة عشر وفاءا بالجميل للنائب وليد جنبلاط .والارجح ان الاصوات الاربعة الباقية قد تكون لنواب وحدة الجبل برئاسة الوزير طلال ارسلان .
اما الفائز الثاني انطوان زهرا فقد حصل على ستة وستين صوتا فقط واللافت انه لم يحظ بجميع اصوات الموالاة فضلا عن اصوات المعارضة التي ذهبت باكملها الى المرشح الخاسر النائب الان عون. وهنا تعتبر مصادر متابعة ان خسارة النائب الان عون ياتي خارج الاجواء التوافقية التي كان يجب ان تسود لان هذا النائب يمثل ثاني اكبر تكتل نيابي في المجلس وكان يفترض ان يتمثل في هيئة مكتب المجلس النيابي .
اما بخصوص المفوضين الثلاثة فقد فازوا بالتزكية وهم ميشال موسى , احمد فتفت , وسيرج طور سركيسيان .
بعد ان انسحب عضو كتلة الوفاء للمقاومة وليد سكرية واحد نواب كتلة القوات، بالاجمال اعادت جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس تظهير الانقسام الحاد بين الموالاة والمعارضة بدل ان تنحو باتجاه تعزيز الجو الايجابي الذي اشيع قبل الجلسة وعليه تتوقع مصادر نيابية ان ينعكس هذا الانقسام على استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة . وخصوصا ان الوجوه الجديدة في هيئة المكتب من جهة الموالاة لا توحي بالتعاون بل بالاستفزاز وخصوصا مثل نائب القوات انطوان زهرا ونائب المستقبل احمد فتفت والنائب مروان حمادة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018