ارشيف من :ترجمات ودراسات

’إسرائيل هيوم’: ساعة الحسم تقترب إمّا إنهاء العملية العسكرية في غزة أو توسيعها

’إسرائيل هيوم’: ساعة الحسم تقترب إمّا إنهاء العملية العسكرية في غزة أو توسيعها
ذكرت صحيفة "اسرائيل هيوم" أن "مساعي التوصّل إلى وقف إطلاق النار في غزة وصلت اليوم (مجدداً) إلى مفترق حرج، إذ أن "حماس" "إسرائيل" مطلوب منهما الحسم إذا ما تم تبني المبادرة الدولية للإعلان عن وقف إطلاق نار إنساني لمدة أسبوع".

وجاء في الصحيفة أنه "في حال تم تبني الإقتراح، ستجري في الميدان عملية "تجميد وضع".. سيبقى الجيش الإسرائيلي في المواقع التي يسيطر عليها في غزة دون تعميق محاربة "حماس"، التي من جانبها ستوقف إطلاق الصواريخ والنشاط العسكري في القطاع. خلال أيام الهدنة، قد يجتمع الطرفان في القاهرة لمناقشة المطالب المتبادلة.. "حماس" مطالبها فتح معبر رفح وتسديد الرواتب (وفي سياق ذلك بناء مرفأ بحري ومطار في غزة)، و"إسرائيل" تطالب بتجريد القطاع من السلاح وبالحصول على ضمانات بمنع تسلّح "حماس" مجدداً وعودتها إلى حفر أنفاق تصل إلى "الأراضي الإسرائيلية".

’إسرائيل هيوم’: ساعة الحسم تقترب إمّا إنهاء العملية العسكرية في غزة أو توسيعها
"اسرائيل هيوم": مساعي التوصّل إلى وقف إطلاق النار في غزة وصلت مجدداً إلى مفترق حرج

وتابعت الصحيفة: "قضية الأنفاق قد تكون الاستثناء الوحيد للنشاط أثناء الهدنة الإنسانية: يطالب المسؤولون في "إسرائيل" بأن تستمر عملية معالجة الانفاق حتى في أيام الهدنة لإتاحة تعطيل مفعولها بشكل كامل. الأميركيون، الذين ينسّقون مساعي الهدنة، يؤيدون المطلب الإسرائيلي ويقدمون لحماس قرصاً مهدئاً: ضمانتهم هي مناقشة مطالبهم المدنية - الاقتصادية إبَّان الهدنة وبعدها. من وجهة نظر "حماس"، المسألة تتعلق بإغراء حقيقي، لا يقتصر فقط على احتمال فك الحصار عن القطاع ولو جزئياً، بل أيضاً علاقة شكلية مع الولايات المتحدة".

ولفت الصحيفة إلى أنه رغم امتناع "تل أبيب" عن قبول اقتراح الهدنة وانتظارها بشكل رسمي قبل أي شيء رد "حماس"، يتوقع أن يكون الرد في القدس إيجابياً (كما كان لغاية الآن في كافة الاقتراحات التي عُنيت بوقف إطلاق النار)"، وختمت "مَنْ يعيق في غضون ذلك التوصّل إلى اتفاق هو خالد مشعل الذي أبقى في خطابه الأخير منفذاً للتحاور إلا أنه شَهِد أيضاً على بعده عن الميدان.. من وجهة نظره، فليختنق المواطنون الذين يريدون تنشّق بعض الهواء في نهاية شهر رمضان، ولتستمر غزة بالنزف".
2014-07-25