ارشيف من :أخبار عالمية
المفوضية الأوروبية تقدم مقترحات لفرض عقوبات على قطاعات تابعة للاقتصاد الروسي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن هدف الادعاءات الكاذبة التي تشيعها الولايات المتحدة حول دور روسيا في الأزمة الأوكرانية هو إخفاء الأسباب الحقيقية لهذه الأزمة.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن الولايات المتحدة هي التي دعمت الانقلاب في كييف، ومن ثم دفعت النظام القائم هناك إلى التنكيل بالسكان الأوكرانيين الناطقين باللغة الروسية، الذين يطالبون باحترام حقوقهم.
وأضافت الوزارة في بيانها أن ذلك يدلّ على مشاركة واشنطن النظام الأوكراني مسؤولية سفك الدماء في البلاد.
وفنّدت الخارجية التلميحات غير المثبتة بأدلة التي تنشرها يوما بعد يوم ماري هارف نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمراتها الصحفية محاولة فرضها على الرأي العام الدولي.
وأوضحت الوزارة أن الخارجية الأمريكية تزعم أن روسيا تسعى الى تسليم قوات الدفاع الذاتي في دونيتسك ولوغانسك أسلحة مضادة للطيران. وأكثر من ذلك، تم التأكيد أن هناك قصفا مدفعيا من الأراضي الروسية يستهدف العسكريين الأوكرانيين.
وأشارت الى أن كل هذه الاتهامات مدعومة بـ"أدلة" تقول الولايات المتحدة أنها تملكها، إلا أنه لم يجر تقديم أي منها حتى الآن، وهذا ليس غريبا لأنه بكل بساطة لا وجود لأية إثباتات محددة للاتهامات الكاذبة.
وختمت الخارجية الروسية بيانها معربة عن أسفها لغوص الولايات المتحدة في توتير العلاقات الروسية الأمريكية، واستمرار الخارجية الأمريكية في حملتها الدعائية المعادية لروسيا.
بموازاة ذلك، أفاد ممثلون من "جمهورية دونيتسك الشعبية" أن الجيش الأوكراني قصف مدينة دونيتسك وبلدة ماندريكينو في شرق أوكرانيا ليل أمس بقذائف فوسفورية.
وجاء في بيان عن "الجمهورية" ونشر في موقع "تويتر": "يستخدم الجيش الأوكراني قذائف فوسفورية أثناء قصف دونيتسك وماندريكينو".
وأكد البيان أن استخدام القذائف الفوسفورية المحظورة سجل في منطقة بيتروفسكي للمدينة وقرب محطة سكك الحديد في ماندريكينو، وأضاف أن المعارك المكثفة وقصف دونيتسك وضواحيها استمر طول الليل.
وأعلن البيان أنه تم تسجيل تحليق طائرات بلا طيار فوق المدينة، مؤكدا إسقاط إحداها من قبل مقاتلي الدفاع الشعبي".
وكان ممثل من رئيس أركان الجيش الروسي قال أمس الجمعة إن القوات الأوكرانية كانت قد استخدمت الصواريخ الفوسفورية لقصف المناطق في جنوب شرق أوكرانيا 6 مرات على الأٌقل.
من جهة ثانية، قدمت المفوضية الأوروبية مقترحات تشريعية تتضمن فرض عقوبات على قطاعات معينة في الاقتصاد الروسي على خلفية الوضع في أوكرانيا.
وقال رئيس المفوضية جوزي مانويل باروزو في بيان له إن "المفوضية قدمت السبت إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مشاريع قوانين تستند إلى حزمة إجراءات موجهة كانت المفوضية قد قدمتها في وقت سابق من الأسبوع الحالي بعد تفويضها بإعداد حزمة من التدابر التقييدية ضد روسيا على ضوء دور الأخيرة روسيا في زعزعة الوضع في أوكرانيا ".
وأشار باروزو إلى أن " القرار النهائي الآن بات بيد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي"، وأضاف:" آمل في أن تتوصل هذه الدول إلى اتفاق حلول حزمة التدابير التقييدية الأسبوع المقبل".
وجاء في البيان أن الممثلين الدائمين لدول الاتحاد الأوروبي سيبحثون هذه المقترحات خلال لقائهم المقبل في 29 يوليو/تموز الحالي.
وفي السياق نفسه نشر الاتحاد الأوروبي ليل أمس، قائمة بأسماء الشخصيات الروسية التي شملتها العقوبات التي أصدرها الخميس .
ومن بين الأسماء الجديدة الكسندر بورتنيكوف، مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، وميخائيل فرادكوف، مدير جهاز الاستخبارات الخارجية، ونيكولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الأمن الروسي، إضافة إلى رمضان قاديروف، رئيس جمهورية الشيشان الروسية، وفق ما جاء في نشرة صادرة عن الاتحاد ليلة السبت. ويرى الاتحاد الأوروبي أن "الشخصيات الآنفة الذكر لعبت دورا في تقويض وحدة الأراضي الأوكرانية ".
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن الولايات المتحدة هي التي دعمت الانقلاب في كييف، ومن ثم دفعت النظام القائم هناك إلى التنكيل بالسكان الأوكرانيين الناطقين باللغة الروسية، الذين يطالبون باحترام حقوقهم.
وأضافت الوزارة في بيانها أن ذلك يدلّ على مشاركة واشنطن النظام الأوكراني مسؤولية سفك الدماء في البلاد.
وفنّدت الخارجية التلميحات غير المثبتة بأدلة التي تنشرها يوما بعد يوم ماري هارف نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمراتها الصحفية محاولة فرضها على الرأي العام الدولي.
وأوضحت الوزارة أن الخارجية الأمريكية تزعم أن روسيا تسعى الى تسليم قوات الدفاع الذاتي في دونيتسك ولوغانسك أسلحة مضادة للطيران. وأكثر من ذلك، تم التأكيد أن هناك قصفا مدفعيا من الأراضي الروسية يستهدف العسكريين الأوكرانيين.
وأشارت الى أن كل هذه الاتهامات مدعومة بـ"أدلة" تقول الولايات المتحدة أنها تملكها، إلا أنه لم يجر تقديم أي منها حتى الآن، وهذا ليس غريبا لأنه بكل بساطة لا وجود لأية إثباتات محددة للاتهامات الكاذبة.
وختمت الخارجية الروسية بيانها معربة عن أسفها لغوص الولايات المتحدة في توتير العلاقات الروسية الأمريكية، واستمرار الخارجية الأمريكية في حملتها الدعائية المعادية لروسيا.
بموازاة ذلك، أفاد ممثلون من "جمهورية دونيتسك الشعبية" أن الجيش الأوكراني قصف مدينة دونيتسك وبلدة ماندريكينو في شرق أوكرانيا ليل أمس بقذائف فوسفورية.
وجاء في بيان عن "الجمهورية" ونشر في موقع "تويتر": "يستخدم الجيش الأوكراني قذائف فوسفورية أثناء قصف دونيتسك وماندريكينو".
الاتحاد الأوروبي نشر قائمة بأسماء الشخصيات الروسية التي شملتها العقوبات التي أصدرها الخميس
وأكد البيان أن استخدام القذائف الفوسفورية المحظورة سجل في منطقة بيتروفسكي للمدينة وقرب محطة سكك الحديد في ماندريكينو، وأضاف أن المعارك المكثفة وقصف دونيتسك وضواحيها استمر طول الليل.
وأعلن البيان أنه تم تسجيل تحليق طائرات بلا طيار فوق المدينة، مؤكدا إسقاط إحداها من قبل مقاتلي الدفاع الشعبي".
وكان ممثل من رئيس أركان الجيش الروسي قال أمس الجمعة إن القوات الأوكرانية كانت قد استخدمت الصواريخ الفوسفورية لقصف المناطق في جنوب شرق أوكرانيا 6 مرات على الأٌقل.
من جهة ثانية، قدمت المفوضية الأوروبية مقترحات تشريعية تتضمن فرض عقوبات على قطاعات معينة في الاقتصاد الروسي على خلفية الوضع في أوكرانيا.
وقال رئيس المفوضية جوزي مانويل باروزو في بيان له إن "المفوضية قدمت السبت إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مشاريع قوانين تستند إلى حزمة إجراءات موجهة كانت المفوضية قد قدمتها في وقت سابق من الأسبوع الحالي بعد تفويضها بإعداد حزمة من التدابر التقييدية ضد روسيا على ضوء دور الأخيرة روسيا في زعزعة الوضع في أوكرانيا ".
وأشار باروزو إلى أن " القرار النهائي الآن بات بيد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي"، وأضاف:" آمل في أن تتوصل هذه الدول إلى اتفاق حلول حزمة التدابير التقييدية الأسبوع المقبل".
وجاء في البيان أن الممثلين الدائمين لدول الاتحاد الأوروبي سيبحثون هذه المقترحات خلال لقائهم المقبل في 29 يوليو/تموز الحالي.
وفي السياق نفسه نشر الاتحاد الأوروبي ليل أمس، قائمة بأسماء الشخصيات الروسية التي شملتها العقوبات التي أصدرها الخميس .
ومن بين الأسماء الجديدة الكسندر بورتنيكوف، مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، وميخائيل فرادكوف، مدير جهاز الاستخبارات الخارجية، ونيكولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الأمن الروسي، إضافة إلى رمضان قاديروف، رئيس جمهورية الشيشان الروسية، وفق ما جاء في نشرة صادرة عن الاتحاد ليلة السبت. ويرى الاتحاد الأوروبي أن "الشخصيات الآنفة الذكر لعبت دورا في تقويض وحدة الأراضي الأوكرانية ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018