ارشيف من :أخبار عالمية
احتفال جماهيري أمام الجامع الأموي في دمشق بمناسبة يوم القدس العالمي
بمناسبة يوم القدس العالمي ونصرة أهالي غزة، أقام تحالف قوى المقاومة الفلسطينية وجمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية أمس احتفالا جماهيريا أمام الجامع الأموي الكبير في دمشق وذلك بمشاركة فعاليات شعبية وممثلين عن القوى والفصائل والهيئات والمؤسسات الفلسطينية والسورية
وقال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي خلف المفتاح في المناسبة إن "أبناء الشعب الفلسطيني وأهلنا المقاومين في غزة يتصدون بكل شجاعة وإيمان وبسالة للعدوان الإرهابي الصهيوني الذي يشن عليهم بتنسيق وتوافق ودعم من أعداء الأمة العربية وحلفائهم وأتباعهم وأدواتهم في منطقتنا وخاصة دول الخليج وتركيا الأردوغانية التي تمثل العثمانية الجديدة المتحالفة مع الغرب الاستعماري والكيان الصهيوني"، مضيفا أن "أبناء غزة سطروا ملحمة بطولية قل نظيرها تعيد إلى الأذهان بطولات جيشنا العربي السوري في حرب تشرين التحريرية ومواجهته للارهاب الدولي راهنا".
وأضاف المفتاح إن "هذا العدوان الصهيوني لم يكن الأول ولن يكون الأخير فهو يعكس طبيعة وبنية ذلك الكيان القائم أصلا على القتل الايديولوجي الممنهج وإن ما تشهده غزة من عدوان إرهابي هو من الناحية العملية عملية إبادة جماعية ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وسكان غزة على وجه التحديد ما يرتب مسؤولية جزائية على قادة العدو الصهيوني كمجرمي حرب تطالهم العدالة الدولية وإن هذا يزيدنا يقينا بازدواجية المعايير الغربية تجاه ما يجري في منطقتنا وثنائية الخطاب الغربي المنافق والمصدر إعلاميا وهو ما يتناقض تماما مع ما يجري على صعيد الواقع".
من جهته، اعتبر طلال ناجي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في كلمة له أن "يوم القدس العالمي يوم للأمة العربية والإسلامية والشعوب المستضعفة في العالم ضد قوى الاستكبار"، لافتا إلى أن "هذا الموعد يمر وغزة تنزف والشعب الفلسطيني يتصدى باللحم والدم للعدو الصهيوني الذي يريد تصفية القضية الفلسطينية وتدمير التاريخ والجغرافيا والشجر والحجر.
ودعا ناجي كل أحرار العالم إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وهو يطلق انتفاضته الثالثة في وجه العدوان الوحشي الإسرائيلي الذي يوغل في إجرامه ضد الشعب الفلسطيني أمام صمت من الدول والمنظمات التي تدعي حماية حقوق الانسان"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيستمر في التصدي والمقاومة حتى تحرير كامل فلسطين".
ولفت ناجي إلى أن "العملاء المتواطئين مع الكيان الاسرائيلي هم أنفسهم من أرادوا تخريب سورية والعراق ومصر ولبنان لأنهم يحملون الأفكار والأهداف ذاتها وسيكون مصيرهم مزبلة التاريخ لان المستقبل للشعوب الحرة وللكرامة والحق".
بدوره، قال صابر فلحوط في كلمة باسم اللجنة العربية الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني "إننا اليوم نقف من دمشق العروبة بمناسبة يوم القدس العالمي لنقول لأبطال المقاومة الفلسطينية واهالي غزة الذين يمارسون الفعل البطولي إن سورية معكم دما وسلاحا وقلبا حتى تحرير كامل فلسطين من البحر إلى النهر".
وأضاف فلحوط إن "الجيش العربي السوري الذي يواجه الإرهابيين والتكفيريين من أكثر من 83 دولة يقول للصامدين في غزة والذين يسطرون أروع ملاحم البطولة ولأرواح شهداء كل فلسطين نحن على درب الرسالة والعقيدة سائرون".
وأكد بيان مؤسسة القدس الدولية الذي ألقي في ختام الاحتفال بيوم القدس العالمي وللتنديد بالعدوان الصهيوني الإرهابي على غزة أن أبناء الشعب الفلسطيني ولا سيما في غزة المقاومة يتعرضون لعدوان ارهابي صهيوني على مراى دول العالم ومسمع شعوبه، وما يدعو للدهشة والاستغراب ذلك التواطؤ بين المجرم وحماته وداعميه وشركائه في الجريمة ألا وهو الغرب الاستعماري الذي كثيرا ما يتشدق بحديث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب في حين أنه يمارس سلوكا عمليا يناقض ذلك تماما ما يعكس حقيقة ان ثمة ثنائية خطاب منافق يعكس أزمة أخلاقية بالدرجة الأولى.
وقال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي خلف المفتاح في المناسبة إن "أبناء الشعب الفلسطيني وأهلنا المقاومين في غزة يتصدون بكل شجاعة وإيمان وبسالة للعدوان الإرهابي الصهيوني الذي يشن عليهم بتنسيق وتوافق ودعم من أعداء الأمة العربية وحلفائهم وأتباعهم وأدواتهم في منطقتنا وخاصة دول الخليج وتركيا الأردوغانية التي تمثل العثمانية الجديدة المتحالفة مع الغرب الاستعماري والكيان الصهيوني"، مضيفا أن "أبناء غزة سطروا ملحمة بطولية قل نظيرها تعيد إلى الأذهان بطولات جيشنا العربي السوري في حرب تشرين التحريرية ومواجهته للارهاب الدولي راهنا".
وأضاف المفتاح إن "هذا العدوان الصهيوني لم يكن الأول ولن يكون الأخير فهو يعكس طبيعة وبنية ذلك الكيان القائم أصلا على القتل الايديولوجي الممنهج وإن ما تشهده غزة من عدوان إرهابي هو من الناحية العملية عملية إبادة جماعية ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وسكان غزة على وجه التحديد ما يرتب مسؤولية جزائية على قادة العدو الصهيوني كمجرمي حرب تطالهم العدالة الدولية وإن هذا يزيدنا يقينا بازدواجية المعايير الغربية تجاه ما يجري في منطقتنا وثنائية الخطاب الغربي المنافق والمصدر إعلاميا وهو ما يتناقض تماما مع ما يجري على صعيد الواقع".
من جهته، اعتبر طلال ناجي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في كلمة له أن "يوم القدس العالمي يوم للأمة العربية والإسلامية والشعوب المستضعفة في العالم ضد قوى الاستكبار"، لافتا إلى أن "هذا الموعد يمر وغزة تنزف والشعب الفلسطيني يتصدى باللحم والدم للعدو الصهيوني الذي يريد تصفية القضية الفلسطينية وتدمير التاريخ والجغرافيا والشجر والحجر.
ودعا ناجي كل أحرار العالم إلى الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وهو يطلق انتفاضته الثالثة في وجه العدوان الوحشي الإسرائيلي الذي يوغل في إجرامه ضد الشعب الفلسطيني أمام صمت من الدول والمنظمات التي تدعي حماية حقوق الانسان"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني لن يستسلم وسيستمر في التصدي والمقاومة حتى تحرير كامل فلسطين".
ولفت ناجي إلى أن "العملاء المتواطئين مع الكيان الاسرائيلي هم أنفسهم من أرادوا تخريب سورية والعراق ومصر ولبنان لأنهم يحملون الأفكار والأهداف ذاتها وسيكون مصيرهم مزبلة التاريخ لان المستقبل للشعوب الحرة وللكرامة والحق".
من الاحتفال الجماهيري أمس
بدوره، قال صابر فلحوط في كلمة باسم اللجنة العربية الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني "إننا اليوم نقف من دمشق العروبة بمناسبة يوم القدس العالمي لنقول لأبطال المقاومة الفلسطينية واهالي غزة الذين يمارسون الفعل البطولي إن سورية معكم دما وسلاحا وقلبا حتى تحرير كامل فلسطين من البحر إلى النهر".
وأضاف فلحوط إن "الجيش العربي السوري الذي يواجه الإرهابيين والتكفيريين من أكثر من 83 دولة يقول للصامدين في غزة والذين يسطرون أروع ملاحم البطولة ولأرواح شهداء كل فلسطين نحن على درب الرسالة والعقيدة سائرون".
وأكد بيان مؤسسة القدس الدولية الذي ألقي في ختام الاحتفال بيوم القدس العالمي وللتنديد بالعدوان الصهيوني الإرهابي على غزة أن أبناء الشعب الفلسطيني ولا سيما في غزة المقاومة يتعرضون لعدوان ارهابي صهيوني على مراى دول العالم ومسمع شعوبه، وما يدعو للدهشة والاستغراب ذلك التواطؤ بين المجرم وحماته وداعميه وشركائه في الجريمة ألا وهو الغرب الاستعماري الذي كثيرا ما يتشدق بحديث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب في حين أنه يمارس سلوكا عمليا يناقض ذلك تماما ما يعكس حقيقة ان ثمة ثنائية خطاب منافق يعكس أزمة أخلاقية بالدرجة الأولى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018