ارشيف من :أخبار لبنانية
عبد اللهيان: للحيلولة دون استمرار المجازر بحق الغزيين
تقدّم نائب وزير الخارجية الايرانية للشوؤن العربية حسين أمير عبد اللهيان "من لبنان حكومةً وشعباً بأحر التعازي القلبية الخالصة تجاه الضحايا اللبنانيين الأعزاء الذين سقطوا من جراء تحطم الطائرة الجزائرية المنكوبة".
وقال عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "تحدثنا مطولا وبشكل مفصل مع معاليه حول مختلف الجوانب المتعلقة بالعلاقات الثنائية المميزة بين الجهمورية الاسلامية الايرانية ولبنان اضافة الى جولة أفق حول مختلف التطورات الجارية حولنا في المنطقة، بخاصة تجاه ما يجري في قطاع غزة. وقد أعربنا عن تقديرنا العالي للمبادرات الطيبة التي يقوم بها وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل في مجال متابعة وملاحقة جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني العزيز، في المحافل الدولية ولدى محكمة الجنايات الدولية".
واعتبر ان "المجازر الوحشية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بصورة مستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لا يمكن ان تحتمل"، مضيفاً "نحن نتابع المواقف المميزة الصادرة عن الجمهورية اللبنانية في مجال دعم المقاومة الفلسطينية في غزة. ونحن نبذل ونسخر كل الطاقات والإمكانات المتوفرة لدينا للحيلولة دون استمرار المجازر الوحشية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الآمنين في غزة".

حسين أمير عبد اللهيان
وأكّد عبد اللهيان أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم بكل قوة وثبات المقاومة في فلسطين والمقاومة في المنطقة بشكل عام. ونحن لن نسمح بأي شكل من الأشكال أن يتمكن الكيان الصهيوني من خلال الاستمرار في عدوانه الهمجي على قطاع غزة، من تحقيق الآمال والتطلعات الغاشمة والظالمة التي يرمي اليها. ونحن نعتقد ان المقاومة الفلسطينية في غزة لديها إمكانات كبيرة من اجل الاستمرار في هذه المواجهة البطولية ضد الكيان الصهيوني. وخلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة من هذه المواجهة لم تستنفذ المقاومة الفلسطينية سوى 3 بالمئة من إمكاناتها العسكرية".
عبد اللهيان شدد على أنه "اذا استمر الكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي والوحشي بحق غزة، واذا لم يتم الالتفات بعناية الى الشروط التي وضعتها المقاومة الفلسطينية في غزة، فالمقاومة ستتصرف بالشكل الذي يسحق العدو الاسرائيلي في الفترة المقبلة. ونحن ننظر بتعجب واندهاش تجاه هذا الصمت المشبوه الذي تبديه للأسف الشديد، بعض الأطراف والدول تجاه هذا العدوان الهمجي الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة. ونود ان نؤكد في هذا الإطار ان الدعم الذي تبديه بعض الأطراف الدولية للكيان الصهيوني من اجل الاستمرار في عدوانها على غزة، هذا الدعم لن يصيب الإسرائيليين باي شكل من الأشكال. ونحن نؤكد في هذا الإطار من دون شك او ريب ان الخاسر الأكبر من خلال المواجهة التي تجري حاليا على الارض الفلسطينية المحتلة، بين الكيان الصهيوني من جهة والمقاومة الفلسطينية من جهة اخرى، سوف تكون اسرائيل من دون أدنى شك".
في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد عبد اللهيان أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها أتم الاستعداد لكي تتعاون مع الجانب اللبناني من اجل وضع كل مذكرات التفاهم الثنائية التي وقعت بين البلدين موضع التنفيذ في المرحلة المقبلة. ومن ضمن النقاط التي تطرقنا اليها مع الوزير باسيل، الملف المتعلق بالدبلوماسية الإيرانيين الأربعة المختطفين. ونقدر ونثمن عاليا المساعي الحميدة التي بذلت من قبل الحكومة اللبنانية في مجال متابعة هذا الملف الهام".
وقال عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل "تحدثنا مطولا وبشكل مفصل مع معاليه حول مختلف الجوانب المتعلقة بالعلاقات الثنائية المميزة بين الجهمورية الاسلامية الايرانية ولبنان اضافة الى جولة أفق حول مختلف التطورات الجارية حولنا في المنطقة، بخاصة تجاه ما يجري في قطاع غزة. وقد أعربنا عن تقديرنا العالي للمبادرات الطيبة التي يقوم بها وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل في مجال متابعة وملاحقة جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني العزيز، في المحافل الدولية ولدى محكمة الجنايات الدولية".
واعتبر ان "المجازر الوحشية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بصورة مستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لا يمكن ان تحتمل"، مضيفاً "نحن نتابع المواقف المميزة الصادرة عن الجمهورية اللبنانية في مجال دعم المقاومة الفلسطينية في غزة. ونحن نبذل ونسخر كل الطاقات والإمكانات المتوفرة لدينا للحيلولة دون استمرار المجازر الوحشية والجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الآمنين في غزة".

حسين أمير عبد اللهيان
وأكّد عبد اللهيان أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم بكل قوة وثبات المقاومة في فلسطين والمقاومة في المنطقة بشكل عام. ونحن لن نسمح بأي شكل من الأشكال أن يتمكن الكيان الصهيوني من خلال الاستمرار في عدوانه الهمجي على قطاع غزة، من تحقيق الآمال والتطلعات الغاشمة والظالمة التي يرمي اليها. ونحن نعتقد ان المقاومة الفلسطينية في غزة لديها إمكانات كبيرة من اجل الاستمرار في هذه المواجهة البطولية ضد الكيان الصهيوني. وخلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة من هذه المواجهة لم تستنفذ المقاومة الفلسطينية سوى 3 بالمئة من إمكاناتها العسكرية".
عبد اللهيان شدد على أنه "اذا استمر الكيان الصهيوني في عدوانه الهمجي والوحشي بحق غزة، واذا لم يتم الالتفات بعناية الى الشروط التي وضعتها المقاومة الفلسطينية في غزة، فالمقاومة ستتصرف بالشكل الذي يسحق العدو الاسرائيلي في الفترة المقبلة. ونحن ننظر بتعجب واندهاش تجاه هذا الصمت المشبوه الذي تبديه للأسف الشديد، بعض الأطراف والدول تجاه هذا العدوان الهمجي الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة. ونود ان نؤكد في هذا الإطار ان الدعم الذي تبديه بعض الأطراف الدولية للكيان الصهيوني من اجل الاستمرار في عدوانها على غزة، هذا الدعم لن يصيب الإسرائيليين باي شكل من الأشكال. ونحن نؤكد في هذا الإطار من دون شك او ريب ان الخاسر الأكبر من خلال المواجهة التي تجري حاليا على الارض الفلسطينية المحتلة، بين الكيان الصهيوني من جهة والمقاومة الفلسطينية من جهة اخرى، سوف تكون اسرائيل من دون أدنى شك".
في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد عبد اللهيان أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها أتم الاستعداد لكي تتعاون مع الجانب اللبناني من اجل وضع كل مذكرات التفاهم الثنائية التي وقعت بين البلدين موضع التنفيذ في المرحلة المقبلة. ومن ضمن النقاط التي تطرقنا اليها مع الوزير باسيل، الملف المتعلق بالدبلوماسية الإيرانيين الأربعة المختطفين. ونقدر ونثمن عاليا المساعي الحميدة التي بذلت من قبل الحكومة اللبنانية في مجال متابعة هذا الملف الهام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018