ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يستعيد حقل الشاعر النفطي
إستعاد الجيش السوري السيطرة على حقل الشاعر الغازي بعد أسبوع ونيف من سقوطه بيد مسلحي "داعش" الذين ارتكبوا مجزرة رهيبة فيه.
وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري، أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها الكاملة على جبل الشاعر وحقول الغاز في ريف حمص الشرقي بعد القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية"، واشارت الى أن "وحدات الهندسة تقوم بإزالة الألغام والعبوات المتفجرة التي زرعتها العصابات الإرهابية في منطقة جبل الشاعر وحقول الغاز".
واعلنت القيادة العامة ان "ما تقوم به العصابات الإرهابية من أعمال إجرامية بهدف التدمير الممنهج للبنى التحتية والمقدرات الاقتصادية للشعب السوري إنما يؤكد حقيقة ارتباط هذه العصابات بالمشروع الصهيو-أميركي الرامي إلى تفكيك المنطقة ونهب خيراتها".
وأكدت "جاهزية قواتها المسلحة وإصرارها على مواصلة حربها ضد الإرهاب والقضاء على فلوله أينما وجد، وعدّتها في ذلك إرادة لا تلين وثقة مطلقة بتحقيق النصر".
من جهتها، أقرت "المعارضة" السورية في بيان لها بأنّ "قوات الجيش سيطرت على حقل شاعر للغاز بريف حمص الشرقي بشكل كامل، عقب اشتباكات عنيفة مع الدولة الإسلامية، كما عززت قوات الجيش السوري سيطرتها على تلال في محيط الحقل".

الجيش السوري استعاد السيطرة على حقل شاعر
الى ذلك، سيطر الجيش السوري أمس على معبري الحمرا والمسيب بالكامل والتلال المحيطة بهما، وهما من أكبر المعابر غير الشرعية التي تربط فليطة ببلدة عرسال اللبنانية، كما تمكن من قتل 9 من مسلحي "الكتائب الاسلامية" في جرود القلمون.
وكان الجيش السوري شن امس هجوماً على أوكار المسلحين بجرود فليطة وحقق تقدماً ميدانياً باتجاه الحدود اللبنانية ـ السورية، حيث تحدثت المعلومات عن مقتل أكثر من 30 مسلحاً معظمهم من "جبهة النصرة" في هذه العملية العسكرية، فضلاً عن جرح العشرات نقل معظمهم الى مستشفيات عرسال ومستشفيات ميدانية أخرى، إضافة الى تدمير العديد من مقرات المسلحين وتدمير 8 آليات عسكرية محمّلة برشاشات ثقيلة، وفي نفس الوقت، قامت الطائرات السورية بتنفيذ 19 غارة جوية على طول السلسلة اللبنانية ـ السورية على نقاط ومراكز المسلحين، بالتزامن مع قصف مدفعي مركز بالمدافع الثقيلة والمتوسطة وسقوط العشرات من المسلحين بين قتيل وجريح وتدمير أغلب المقار والتحصينات التابعة لهم.
وفي حمص، تمكنت وحدات الجيش السوري من قتل عدد من مسلحي ما يسمى "الجيش الحر" وإصابة آخرين باستهداف تجمعاتهم في ام صهريج وابو حواديد بريف المدينة.
وفي حماه، قتل كل من "بسام حلاق" القائد العسكري لكتيبة "عثمان بن عفان" (لواء المهاجرين والانصار) و"مصطفى الخطاب" القائد العسكري لكتيبة الزهراء (لواء المهاجرين والأنصار) خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف المدينة.
وفي الرقة، قصف الجيش السوري تجمعات مسلحي "داعش" في مدينة الطبقة في المحافظة، كما استهدف الطيران الحربي السوري مقر قيادة شرطة محافظة الرقة الذي تحول مقراً لمسلحي "داعش"، وتمكن من قتل المدعو داوود الداغستاني خلال الاشتباكات مع مسلحي التنظيم في محيط الفرقة ١٧ في المدينة.
وفيما دمّر الجيش السوري نفقاً بمن فيه من مسلحي "داعش" في نزلة الرديسات بحي الجبيلة في دير الزور، قتل سلاح الجو السوري العشرات من عناصر هذا التنظيم في محيط الفوج 121 مدفعية في الحسكة بعدما استهدفهم بأربع غارات جوية.
في المقابل، اقدم مسلحو "داعش" على اعدام ابوعلي البوكمالي قائد كتيبة "الكفن الأبيض" التي تشكلت مؤخراً في البوكمال بريف دير الزور لمحاربة "داعش".
وكانت قد جرت اشتباكات عنيفة من الجهتين الجنوبية والغربية لمدينة الحسكة بين الجيش السوري ومسلحي "داعش" في محاولة من الاخير للسيطرة على أطراف المدينة، في وقت سيطر فيه هذا التنظيم على محطة كهرباء الحسكة جنوب المدينة.
وشن الطيران الحربي السوري غارة جوية على تجمعات لـ"الجيش الحر" في بلدة تفتناز بريف إدلب، كما قصف بخمسة صواريخ مقرات تنظيم "داعش" في مدينة ديرحافر بريف حلب.
واستهدفت وحدات من الجيش السوري بالمدفعية الثقيلة تجمعات مسلحي "الكتائب الإسلامية" في عندان وكفر حلب ونصيبين والسحارة وقباسين والحاضر والإنذارات وباب الحديد وحارة الشحادين بريف حلب.
وتمكن الجيش السوري من قتل الملازم الاول (الفار) محمد نجم درويش مع عدد من المسلحين التابعين للفرقة التاسعة في "الجيش الحر" بعدما استهدف الطيران الحربي تجمعاتهم في الأتارب بريف حلب.
الى ذلك، سقط عشرات القتلى والجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، كما انفجرت سيارة أخرى في "قرية أطمة" على الحدود السورية ـ التركية استهدفت السوق الرئيسي بالقرب من الفرن الآلي، ما تسبب بسقوط العشرات من القتلى و الجرحى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018