ارشيف من :أخبار عالمية
وثائق تكشف تورط جهات اقليمية بدعم ’داعش’
كشفت جهات أمنية عن عثورها على وثائق في محافظة الانبار(غرب العراق) تثبت تورط أطراف اقليمية مجاورة للعراق بدعم وتمويل مجموعات إرهابية مسلحة وتشجيعها ودفعها على القيام بعمليات إرهابية من اجل اثارة الفتنة الطائفية وافشال العملية السياسية في البلاد.
واشارت المصادر إلى انه تم العثور على الوثائق المُشار إليها في مخابئ وأوكار للارهابيين في منطقة الكرمة التابعة لقضاء الفلوجة (50 غرب بغداد)، التي تشهد منذ عدة اشهر سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي على احياء منها.
تكرار المخطط السابق
وتوضح الوثائق، جوانب من الدعم المالي والعسكري الذي تقدمه تلك الأطراف الإقليمية، من دون أن تسميها الجهات الأمنية، والأهداف التي ينبغي التركيز عليها، والأساليب المفترض اتباعها في التعامل مع الناس، لا سيما الذين ينتمون لمكون اجتماعي معين، والأمر الخطير في تلك الوثائق أنها تتضمن توجيهات واضحة وصريحة بتهجير العوائل السنيّة في المناطق المختلطة ونهب وسلب ممتلكاتها، ومن ثم ترويج الشائعات بأن من قام بتلك الأعمال هم الشيعة، لتتفجر الصراعات فيما بين المكونين.

السعودية تدعم "داعش"
وتجدر الاشارة الى ان هذا المخطط تم تجريبه في عام 2006 من خلال تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) في مدينة سامراء، الا انه باء بالفشل بفضل حكمة المرجعيات والزعامات الدينية وتمكنها من درء الفتنة، وتجنيب البلاد كارثة حقيقية كان يراد من خلالها احراق العراق بنار الطائفية.
اسكان اجانب في بيوت النازحين
من جانب اخر انتهت يوم امس المهلة التي حددها تنظيم "داعش" الارهابي للاكراد القاطنين في محافظة نينوى لمغادرتها، والا يقوم بقتلهم، ويتمركز عدد من العشائر الكردية في الساحل الأيسر للمدينة منذ زمن طويل، مثل عشائر السورجية والهركية والزيبارية، وبحسب مصادر مطلعة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، فإن بعض تلك العوائل الكردية بدأت بالنزوح نحو اقليم كردستان، فيما طالبت أخرى قوات الجيش العراقي، والبيشمركة الكردية بتأمين الحماية لها من عصابات "داعش".
ويذكر ان الاف العوائل المسيحية تركت بيوتها في محافظة نينوى خلال الاسبوع الماضي بعد تهديد تنظيم "داعش" لها، حيث توجه قسم منها الى اقليم كردستان والقسم الاخر الى محافظات الجنوب والفرات الاوسط، لا سيما بعد تعهد مؤسسات دينية وانسانية بتوفير الملاذ الآمن والاحتياجات الحياتية والحماية لها، فضلا عن ذلك فإن هناك الاف العوائل التركمانية من مدن تلعفر وامرلي وطوزخورماتو وبشير قد تركت بيوتها وممتلكاتها هربا من الاعتداءات الارهابية للجماعات المسلحة.
في غضون ذلك اكدت معلومات استخباراتية ميدانية ان تنظيم "داعش" يخطط لتوطين ارهابيين اجانب من عناصره المسلحة في البيوت التي تركها او سيتركها اصحابها من المسيحيين والتركمان والشبك والاكراد في محافظة نينوى، حيث ان اغلب عناصر هذا التنظيم الارهابي يحملون جنسيات اجنبية وعربية، مثل الشيشان وافغانستان والسعودية والجزائر وتونس ودول اخرى.
تحركات سعودية جديدة
الى ذلك حذرت اوساط سياسية وامنية عراقية من تحركات سعودية للاتصال والتنسيق مع قبائل عراقية لتجنيدها من اجل خدمة وتسويق الاجندة السعودية في العراق.
وكانت وسائل اعلام عراقية واجنية قد كشفت مؤخرا عن قيام مستشار الملك السعودي والرئيس السابق لجهاز المخابرات بندر بن سلطان بالاتصال بزعماء قبائل عراقية غرب البلاد، وعرض الاموال والاسلحة عليهم لتأمين الحدود السعودية مع العراق، والعمل ضد الحكومة العراقية، واسقاط العملية السياسية، وتشير المعلومات الى ان الدعم السعودي لم يقتصر على القبائل التي يعد البعض منها واجهة لمجموعات ارهابية مسلحة تختلف مع تنظيم "داعش" وتعد منافسا له، وانما شمل تنظيمات ارهابية، مثل كتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي وجماعة الطريقة النقشبندية والمجلس العسكري الموحد.
وجاءت التحركات السعودية الجديدة بعد اطلاق تنظيم "داعش" تهديدات واضحة للسعودية، فضلا عن وقوع عمليات ارهابية في مناطق حدودية فيها من جهتي العراق واليمن، ناهيك عن تفاقم الخلافات في المواقف بين الرياض من جهة، وكل من الدوحة وانقرة من جهة اخرى.
ولم تستبعد مصادر امنية خاصة ان تكون السعودية هي الطرف الاقليمي الذي تحدثت عنه الوثائق التي تم العثور عليها في منطقة الكرمة، بأنه يقدم الدعم للجماعات الارهابية، لا سيما ان هناك الكثير من المؤشرات والدلائل التي تؤكد تورط الرياض بالإرهاب في العراق طيلة الاعوام العشرة الماضية، بل انها تعد اكبر المتورطين والضالعين بقتل العراقيين واثارة الفتن فيما بينهم عبر المال والاعلام والفتاوى الدينية والتحريض السياسي.
واشارت المصادر إلى انه تم العثور على الوثائق المُشار إليها في مخابئ وأوكار للارهابيين في منطقة الكرمة التابعة لقضاء الفلوجة (50 غرب بغداد)، التي تشهد منذ عدة اشهر سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي على احياء منها.
تكرار المخطط السابق
وتوضح الوثائق، جوانب من الدعم المالي والعسكري الذي تقدمه تلك الأطراف الإقليمية، من دون أن تسميها الجهات الأمنية، والأهداف التي ينبغي التركيز عليها، والأساليب المفترض اتباعها في التعامل مع الناس، لا سيما الذين ينتمون لمكون اجتماعي معين، والأمر الخطير في تلك الوثائق أنها تتضمن توجيهات واضحة وصريحة بتهجير العوائل السنيّة في المناطق المختلطة ونهب وسلب ممتلكاتها، ومن ثم ترويج الشائعات بأن من قام بتلك الأعمال هم الشيعة، لتتفجر الصراعات فيما بين المكونين.

السعودية تدعم "داعش"
وتجدر الاشارة الى ان هذا المخطط تم تجريبه في عام 2006 من خلال تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) في مدينة سامراء، الا انه باء بالفشل بفضل حكمة المرجعيات والزعامات الدينية وتمكنها من درء الفتنة، وتجنيب البلاد كارثة حقيقية كان يراد من خلالها احراق العراق بنار الطائفية.
اسكان اجانب في بيوت النازحين
من جانب اخر انتهت يوم امس المهلة التي حددها تنظيم "داعش" الارهابي للاكراد القاطنين في محافظة نينوى لمغادرتها، والا يقوم بقتلهم، ويتمركز عدد من العشائر الكردية في الساحل الأيسر للمدينة منذ زمن طويل، مثل عشائر السورجية والهركية والزيبارية، وبحسب مصادر مطلعة من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، فإن بعض تلك العوائل الكردية بدأت بالنزوح نحو اقليم كردستان، فيما طالبت أخرى قوات الجيش العراقي، والبيشمركة الكردية بتأمين الحماية لها من عصابات "داعش".
ويذكر ان الاف العوائل المسيحية تركت بيوتها في محافظة نينوى خلال الاسبوع الماضي بعد تهديد تنظيم "داعش" لها، حيث توجه قسم منها الى اقليم كردستان والقسم الاخر الى محافظات الجنوب والفرات الاوسط، لا سيما بعد تعهد مؤسسات دينية وانسانية بتوفير الملاذ الآمن والاحتياجات الحياتية والحماية لها، فضلا عن ذلك فإن هناك الاف العوائل التركمانية من مدن تلعفر وامرلي وطوزخورماتو وبشير قد تركت بيوتها وممتلكاتها هربا من الاعتداءات الارهابية للجماعات المسلحة.
في غضون ذلك اكدت معلومات استخباراتية ميدانية ان تنظيم "داعش" يخطط لتوطين ارهابيين اجانب من عناصره المسلحة في البيوت التي تركها او سيتركها اصحابها من المسيحيين والتركمان والشبك والاكراد في محافظة نينوى، حيث ان اغلب عناصر هذا التنظيم الارهابي يحملون جنسيات اجنبية وعربية، مثل الشيشان وافغانستان والسعودية والجزائر وتونس ودول اخرى.
تحركات سعودية جديدة
الى ذلك حذرت اوساط سياسية وامنية عراقية من تحركات سعودية للاتصال والتنسيق مع قبائل عراقية لتجنيدها من اجل خدمة وتسويق الاجندة السعودية في العراق.
وكانت وسائل اعلام عراقية واجنية قد كشفت مؤخرا عن قيام مستشار الملك السعودي والرئيس السابق لجهاز المخابرات بندر بن سلطان بالاتصال بزعماء قبائل عراقية غرب البلاد، وعرض الاموال والاسلحة عليهم لتأمين الحدود السعودية مع العراق، والعمل ضد الحكومة العراقية، واسقاط العملية السياسية، وتشير المعلومات الى ان الدعم السعودي لم يقتصر على القبائل التي يعد البعض منها واجهة لمجموعات ارهابية مسلحة تختلف مع تنظيم "داعش" وتعد منافسا له، وانما شمل تنظيمات ارهابية، مثل كتائب ثورة العشرين والجيش الاسلامي وجماعة الطريقة النقشبندية والمجلس العسكري الموحد.
وجاءت التحركات السعودية الجديدة بعد اطلاق تنظيم "داعش" تهديدات واضحة للسعودية، فضلا عن وقوع عمليات ارهابية في مناطق حدودية فيها من جهتي العراق واليمن، ناهيك عن تفاقم الخلافات في المواقف بين الرياض من جهة، وكل من الدوحة وانقرة من جهة اخرى.
ولم تستبعد مصادر امنية خاصة ان تكون السعودية هي الطرف الاقليمي الذي تحدثت عنه الوثائق التي تم العثور عليها في منطقة الكرمة، بأنه يقدم الدعم للجماعات الارهابية، لا سيما ان هناك الكثير من المؤشرات والدلائل التي تؤكد تورط الرياض بالإرهاب في العراق طيلة الاعوام العشرة الماضية، بل انها تعد اكبر المتورطين والضالعين بقتل العراقيين واثارة الفتن فيما بينهم عبر المال والاعلام والفتاوى الدينية والتحريض السياسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018