ارشيف من :أخبار عالمية
توأم قطاع غزّة تعلن الحداد وترفض الاحتفال بالعيد
الضفة الغربية – شذى عبد
الرحمن
ستكتفي الضفة والقدس المحتلتان، بالقهوة السادة وحبات التمر كضيافة للمهنئين بعيد الفطر، وسيرتدي الآلاف الملابس السوداء، ولن تقام أي فعاليات احتفالية أو ترفيهية، ففي غزة أكثر من 1034 فلسطينيا، استشهدوا قبل أن يحتلفوا بهذا اليوم، آباء تركوا أطفالهم وحيدين، نساء تركن أسرهن قبل أن يتممن تحضير كعك العيد، وأطفال تسابقوا إلى الجنة قبل أن يرتدوا الملابس الجديدة، وألعاب ما زالت في دكاكين غزة تنتظر من يشتريها، وبيوت تحولت لركام هنا وهُناك، فكيف لفلسطين أن تحتفل بالعيد وغزة تعاني من هذا الكم من جرح؟
أعلام سوداء رفعت، والأعلام الفلسطينية نكست احتراما لأرواح الشهداء، وأعلن الفلسطينييون فرادى وجماعات أنهم لن يحتفلوا بهذا العيد وسيؤدونه فقط كعبادة، ونجحوا قبل أن أن يختم رمضان يومه الأخير بجمع كم كبير من المساعدات والهدايا التي وصل بعضها القطاع، بهدف تعزيز صمود الغزيين، والتعبير عن الوقوف معهم.
أكثر من 10 آلاف فلسطيني في مدينة القدس وضواحيها، سيرتدون باليوم الأول من عيد الفطر اللباس الأسود المخطط بشعارات تضامنية مع غزة، ضمن مبادرة أطلقتها حملة ساند المقدسية، بعنوان "روحي في غزة".

كلنا غزة
بشار المشني أحد القائمين على الحملة قال لـ"العهد"، " نحن شباب العاصمة جزء من هذا الشعب، ورفضنا وجود أي مظاهر احتفال في العيد في ظل العدوان المستمر على غزة، والشهداء الذين يرتقون كل يوم، ومن هنا انطلقت فكرة ساند الشبابية المؤازرة لغزة ومجموعة ساند المقدسية الشبابية، مبادرة مستقلة انطلقت لمساعدة الشعب الفلسطيني والوقوف معه، وخطت أولى خطواتها الواسعة بجمع التبرعات وإرسالها لمخيم اليرموك في سوريا.
وبيّن أن ساند أطلقت حملة "بلوزتي من غزة" ضمن حملتها المستمرة "روحي في غزة"، وهدفها أن يرتدي أكبر عدد من المقدسيين قمصانا سوداء تضامنية مع مدينة غزة، مؤكدا أن الحملة لاقت إقبالا كبيرا وواسعا جدا، حيث تم توزيع آلاف القمصان في الساعة الأولى من الحملة.
حملات تضامنية مع غزة
وأضاف" الإقبال على الحملة يدل على تعطش شعبنا للكرامة والحرية، وعلى فشل مخططات الاحتلال بتقسيم شعبنا وفصله عن بعضه، وهذا ما أثبت أيضا بالهبات الشعبية التي انطلقت في القدس وبالأراضي المحتلة عام 48 وبكافة الأراضي الفلسطينية". ولفت المشني إلى أن ريع القمصان سيعود إلى شاحنات الأدوية التي تحضرها ساند لإرسالها إلى غزة باسم أهالي وشباب القدس.

حملة "روحي مع غزة"
ولفت إلى أنه تم إطلاق مبادرات وحملات مشابهة في كافة المدن الفلسطينية، ما أعطى تعزيزا وتشجيعا لحملة ساند التي تهدف أيضا لتوعية الناس بالقضية الفلسطينية وبانتهاكات الاحتلال.
وعن المضايقات التي فرضت على الحملة، بين أن قوات الاحتلال صادرت (500) قميص بعد احتجاز أحد الشبان المتطوعين على حاجز حزما شمال القدس، حيث بدا أن سلطات الاحتلال تتابع تحركات الحملة، وهو الذي عرقل إدخال (2500) قميص تم توزيعها في ضواحي القدس كالعيزرية وحزما والرام وأبو ديس.
وفي جبل المكبر شرق مدينة القدس، أطلقت مبادرة شباب البلد حملة "تمر ودلة قهوة" التي ستنطلق في أول أيام العيد بمشاركة 20 شابا متطوعا سيجولون بالقرية ويزعون القهوة السادة والتمر.
حسام عليان أحد القائمين على الحملة، أوضح لـ"العهد" أنه سيتم إلصاق أسماء شهداء غزة بالتمر لتذكير أهالي القدس، بشهداء غزة، شهيدا شهيدا، كل باسمه الكامل وبعمره، "الحملة هدفها إلغاء المظاهر الاحتفالية بالعيد تضامنا مع غزة واحتراما لتضحياتها، وسنوزع أسماء الشهداء، لنوعي ونثقف الأهالي، أن الشهداء ليسوا أرقاما، وإنما أسماء وأشخاص كان لهم حياة وحلم".

حملة "تمر ودلة قهوة"
وأكد عليان، أن الشارع المقدسي ومن اليوم الأول للعدوان على قطاع غزة وهو متضامن بكل فئاته، لعدة أسباب أهمها أنه مضغوط بالأحداث والانتهاكات والاعتداءات، كما أنه مزروع بالمقاومة والانتماء، مشيرا إلى أن العديد من الحملات التضامنية انطلقت في المدينة.
وأوضح عليان أن المبادرة تنظم أيضا حملة بعنوان "مصروفك بالعيد لغزة" وهي تهدف لجمع التبرعات التي بلغت الى الآن أربع شاحنات، من ضمنها شحنات الأدوية بقيمة (100) ألف شيقل، وقال عليان،" نحن نقوم بواجبنا بإغاثة غزة وهذا ضمن مسؤولياتنا، وما نقوم بجمعه ليس بتبرعات وإنما هدايا بسيطة لأهالي غزة تقديرا لصمودهم وتضحياتهم".
وفي بلدة بلعين غرب رام الله، أطلقت القوى الوطنية والإسلامية برنامج نصرة لمدينة غزة، أكدت خلاله على اقتصار العيد على الشعائر الدينية وصلة الرحم، واقتصار ضيافة العيد على القهوة السادة والتمر.
كما وطالبت القوى في بيان لها، بإلزام الشبان بارتداء اللباس الأسود، المخطوط عليه الشعارات التضامنية مع غزة، مشيرة إلى أنه سيتم إقامة صلاة الغائب على أرواح الشهداء بعد انتهاء صلاة العيد في منطقة أبو ليمون المحررة والمحاذية لجدار الفصل العنصري.
كما سيتم تنفيذ وقفة لأطفال بلعين تضامنا مع أطفال غزة، وستشمل اتصالات هاتفية للتأكيد على وحدة الدم والمصير، ثم ستنطلق مسيرة حاشدة إلى جدار الفصل العنصري.
وقد تم التأكيد على استمرار الحراك الشبابي مع جنود الاحتلال في كافة المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، تضامنا مع مدينة غزة وتنديدا بالعدوان عليها.
ستكتفي الضفة والقدس المحتلتان، بالقهوة السادة وحبات التمر كضيافة للمهنئين بعيد الفطر، وسيرتدي الآلاف الملابس السوداء، ولن تقام أي فعاليات احتفالية أو ترفيهية، ففي غزة أكثر من 1034 فلسطينيا، استشهدوا قبل أن يحتلفوا بهذا اليوم، آباء تركوا أطفالهم وحيدين، نساء تركن أسرهن قبل أن يتممن تحضير كعك العيد، وأطفال تسابقوا إلى الجنة قبل أن يرتدوا الملابس الجديدة، وألعاب ما زالت في دكاكين غزة تنتظر من يشتريها، وبيوت تحولت لركام هنا وهُناك، فكيف لفلسطين أن تحتفل بالعيد وغزة تعاني من هذا الكم من جرح؟
أعلام سوداء رفعت، والأعلام الفلسطينية نكست احتراما لأرواح الشهداء، وأعلن الفلسطينييون فرادى وجماعات أنهم لن يحتفلوا بهذا العيد وسيؤدونه فقط كعبادة، ونجحوا قبل أن أن يختم رمضان يومه الأخير بجمع كم كبير من المساعدات والهدايا التي وصل بعضها القطاع، بهدف تعزيز صمود الغزيين، والتعبير عن الوقوف معهم.
أكثر من 10 آلاف فلسطيني في مدينة القدس وضواحيها، سيرتدون باليوم الأول من عيد الفطر اللباس الأسود المخطط بشعارات تضامنية مع غزة، ضمن مبادرة أطلقتها حملة ساند المقدسية، بعنوان "روحي في غزة".

كلنا غزة
بشار المشني أحد القائمين على الحملة قال لـ"العهد"، " نحن شباب العاصمة جزء من هذا الشعب، ورفضنا وجود أي مظاهر احتفال في العيد في ظل العدوان المستمر على غزة، والشهداء الذين يرتقون كل يوم، ومن هنا انطلقت فكرة ساند الشبابية المؤازرة لغزة ومجموعة ساند المقدسية الشبابية، مبادرة مستقلة انطلقت لمساعدة الشعب الفلسطيني والوقوف معه، وخطت أولى خطواتها الواسعة بجمع التبرعات وإرسالها لمخيم اليرموك في سوريا.
وبيّن أن ساند أطلقت حملة "بلوزتي من غزة" ضمن حملتها المستمرة "روحي في غزة"، وهدفها أن يرتدي أكبر عدد من المقدسيين قمصانا سوداء تضامنية مع مدينة غزة، مؤكدا أن الحملة لاقت إقبالا كبيرا وواسعا جدا، حيث تم توزيع آلاف القمصان في الساعة الأولى من الحملة.
حملات تضامنية مع غزة
وأضاف" الإقبال على الحملة يدل على تعطش شعبنا للكرامة والحرية، وعلى فشل مخططات الاحتلال بتقسيم شعبنا وفصله عن بعضه، وهذا ما أثبت أيضا بالهبات الشعبية التي انطلقت في القدس وبالأراضي المحتلة عام 48 وبكافة الأراضي الفلسطينية". ولفت المشني إلى أن ريع القمصان سيعود إلى شاحنات الأدوية التي تحضرها ساند لإرسالها إلى غزة باسم أهالي وشباب القدس.

حملة "روحي مع غزة"
ولفت إلى أنه تم إطلاق مبادرات وحملات مشابهة في كافة المدن الفلسطينية، ما أعطى تعزيزا وتشجيعا لحملة ساند التي تهدف أيضا لتوعية الناس بالقضية الفلسطينية وبانتهاكات الاحتلال.
وعن المضايقات التي فرضت على الحملة، بين أن قوات الاحتلال صادرت (500) قميص بعد احتجاز أحد الشبان المتطوعين على حاجز حزما شمال القدس، حيث بدا أن سلطات الاحتلال تتابع تحركات الحملة، وهو الذي عرقل إدخال (2500) قميص تم توزيعها في ضواحي القدس كالعيزرية وحزما والرام وأبو ديس.
وفي جبل المكبر شرق مدينة القدس، أطلقت مبادرة شباب البلد حملة "تمر ودلة قهوة" التي ستنطلق في أول أيام العيد بمشاركة 20 شابا متطوعا سيجولون بالقرية ويزعون القهوة السادة والتمر.
حسام عليان أحد القائمين على الحملة، أوضح لـ"العهد" أنه سيتم إلصاق أسماء شهداء غزة بالتمر لتذكير أهالي القدس، بشهداء غزة، شهيدا شهيدا، كل باسمه الكامل وبعمره، "الحملة هدفها إلغاء المظاهر الاحتفالية بالعيد تضامنا مع غزة واحتراما لتضحياتها، وسنوزع أسماء الشهداء، لنوعي ونثقف الأهالي، أن الشهداء ليسوا أرقاما، وإنما أسماء وأشخاص كان لهم حياة وحلم".

حملة "تمر ودلة قهوة"
وأكد عليان، أن الشارع المقدسي ومن اليوم الأول للعدوان على قطاع غزة وهو متضامن بكل فئاته، لعدة أسباب أهمها أنه مضغوط بالأحداث والانتهاكات والاعتداءات، كما أنه مزروع بالمقاومة والانتماء، مشيرا إلى أن العديد من الحملات التضامنية انطلقت في المدينة.
وأوضح عليان أن المبادرة تنظم أيضا حملة بعنوان "مصروفك بالعيد لغزة" وهي تهدف لجمع التبرعات التي بلغت الى الآن أربع شاحنات، من ضمنها شحنات الأدوية بقيمة (100) ألف شيقل، وقال عليان،" نحن نقوم بواجبنا بإغاثة غزة وهذا ضمن مسؤولياتنا، وما نقوم بجمعه ليس بتبرعات وإنما هدايا بسيطة لأهالي غزة تقديرا لصمودهم وتضحياتهم".
وفي بلدة بلعين غرب رام الله، أطلقت القوى الوطنية والإسلامية برنامج نصرة لمدينة غزة، أكدت خلاله على اقتصار العيد على الشعائر الدينية وصلة الرحم، واقتصار ضيافة العيد على القهوة السادة والتمر.
كما وطالبت القوى في بيان لها، بإلزام الشبان بارتداء اللباس الأسود، المخطوط عليه الشعارات التضامنية مع غزة، مشيرة إلى أنه سيتم إقامة صلاة الغائب على أرواح الشهداء بعد انتهاء صلاة العيد في منطقة أبو ليمون المحررة والمحاذية لجدار الفصل العنصري.
كما سيتم تنفيذ وقفة لأطفال بلعين تضامنا مع أطفال غزة، وستشمل اتصالات هاتفية للتأكيد على وحدة الدم والمصير، ثم ستنطلق مسيرة حاشدة إلى جدار الفصل العنصري.
وقد تم التأكيد على استمرار الحراك الشبابي مع جنود الاحتلال في كافة المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، تضامنا مع مدينة غزة وتنديدا بالعدوان عليها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018