ارشيف من :أخبار عالمية
اللواء قاسم سليماني: نزع سلاح المقاومة وهم لن يتحقق
أكد قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني الاستمرار «بإصرار على نصرة المقاومة ورفعها إلى النصر حتى تتحول الأرض والهواء جهنم لإسرائيل»، موصياً «بتصويب البندقية والسلاح والدم والكرامة دفاعاً عن الإنسانية والإسلام الذي تختصره فلسطين».
وقال سليماني إن «وحدتنا من أجل فلسطين تصيب الأعداء بالرعب، فالتقاتل يفرح الأعداء ويضعف الطاقات»، مؤكداً، في رسالة نشرتها قناة «الميادين»، أن «فلسطين هي الحد الفاصل بين الجور والعدالة وبين الظالم والمظلوم».
وشدد على أن فلسطين هي «البركان الإلهي الذي لا يمكن إخماده إلا بدحر الغاصب المحتل». وقال إن «المشاهد الموجعة في فلسطين تدمي قلوبنا وتلف صدورنا بحزن شديد في جوهره غضب عميق سنصب جامه على رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب»، معتبراً أن «الشهادة على خط فلسطين أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف وأحرار الإنسانية يفخرون بها».

اللواء سليماني:نزع سلاح المقاومة وهم
وأوضح سليماني: «ليعلم العالم أجمع أن نزع سلاح المقاومة هرطقة باطلة ووهم. هو أحلام يقظة تمر بل أمنيات جائرة كالحة مآلاتها المقابر.. وليعلم القتلة والمرتزقة أننا لن نتوانى للحظة عن الدفاع عن المقاومة ودعمها ودعم الشعب الفلسطيني».
واضاف قائد «فيلق القدس»: «ألا لعنة الله على كل من أغلق في وجهكم (أهل غزة) طرق الإمداد وشارك الصهاينة جناياتهم وعلى كل من لا يرى حزنكم ومرارتكم وبصمته الجبان يسمح بقتلكم».
وأضاف «ألا لعنة الله على كل ظالم دافع وحمى ولا يزال هذا الكيان المجرم وعلى أميركا رأس الظلم العالمي. أقتلوهم من حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم».
ووجّه سليماني التحية إلى «كتائب القسام» و«سرايا القدس» و«كتائب أبو علي مصطفى» و«ألوية الناصر صلاح الدين» و«شهداء الأقصى»، كما حيّا «قادة المقاومة، الذين دوّنوا بحروف من شرف تاريخ فلسطين، ولم يتراجعوا أمام ضغوط التسليم ومؤامرات الاستسلام».
وللمقاومين قال سليماني: «تلقّنون العدو ومن وراءه والمتآمرين معه من بعيد أو قريب أعمق دروس التحدي».
وقال سليماني إن «وحدتنا من أجل فلسطين تصيب الأعداء بالرعب، فالتقاتل يفرح الأعداء ويضعف الطاقات»، مؤكداً، في رسالة نشرتها قناة «الميادين»، أن «فلسطين هي الحد الفاصل بين الجور والعدالة وبين الظالم والمظلوم».
وشدد على أن فلسطين هي «البركان الإلهي الذي لا يمكن إخماده إلا بدحر الغاصب المحتل». وقال إن «المشاهد الموجعة في فلسطين تدمي قلوبنا وتلف صدورنا بحزن شديد في جوهره غضب عميق سنصب جامه على رأس الصهاينة المجرمين في الوقت المناسب»، معتبراً أن «الشهادة على خط فلسطين أمنية يتوق إليها كل مسلم شريف وأحرار الإنسانية يفخرون بها».

اللواء سليماني:نزع سلاح المقاومة وهم
واضاف قائد «فيلق القدس»: «ألا لعنة الله على كل من أغلق في وجهكم (أهل غزة) طرق الإمداد وشارك الصهاينة جناياتهم وعلى كل من لا يرى حزنكم ومرارتكم وبصمته الجبان يسمح بقتلكم».
وأضاف «ألا لعنة الله على كل ظالم دافع وحمى ولا يزال هذا الكيان المجرم وعلى أميركا رأس الظلم العالمي. أقتلوهم من حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم».
ووجّه سليماني التحية إلى «كتائب القسام» و«سرايا القدس» و«كتائب أبو علي مصطفى» و«ألوية الناصر صلاح الدين» و«شهداء الأقصى»، كما حيّا «قادة المقاومة، الذين دوّنوا بحروف من شرف تاريخ فلسطين، ولم يتراجعوا أمام ضغوط التسليم ومؤامرات الاستسلام».
وللمقاومين قال سليماني: «تلقّنون العدو ومن وراءه والمتآمرين معه من بعيد أو قريب أعمق دروس التحدي».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018