ارشيف من :أخبار لبنانية
أسر جندي صهيوني في غزة يعكس حالة فرح شمال لبنان
فادي منصور_الشمال

ووجه التحية الى المقاومين وقال:"نحن مع المقاومة وندعمها بكل ما أوتينا من قوة، وعلى نتنياهو أن يخرج جيشه بسرعة من وحل غزة".
إلى ذلك، خرج مئات المواطنين في مخيم نهر البارد تعبيراً عن فرحتهم وسعادتهم بالعملية البطولية.
عمّت أجواء الفرح والابتهاج في مخيمي نهر البارد والبداوي شمال لبنان فور إعلان المقاومة الفلسطينية أسر ضابط صهيوني، وخرج أبناء مخيم البداوي إلى الشارع معربين عن سعادتهم بالانتصار الكبير، الذي حققته المقاومة الفلسطينية. وصدحت مآذن المساجد بالتكبير وهلل اللاجئون فرحاً بهذا الإنجاز للمقاومة.
ومن على شرفات المنازل ارتفعت الاعلام الفلسطينية ورايات حزب الله وصور سيد المقاومة وقائدها سماحة السيد حسن نصر الله. وعلى الارصفة احتشد الاهالي واطلقوا المفرقعات النارية إبتهاجاً وانطلق أزيز الرصاص ليملأ سماء مخيم البداوي.
ومن على شرفات المنازل ارتفعت الاعلام الفلسطينية ورايات حزب الله وصور سيد المقاومة وقائدها سماحة السيد حسن نصر الله. وعلى الارصفة احتشد الاهالي واطلقوا المفرقعات النارية إبتهاجاً وانطلق أزيز الرصاص ليملأ سماء مخيم البداوي.
أجواء الفرح تعم مخيمي البداوي والبارد بعد الاعلان عن أسر المقاومة الفلسطينية ضابطاً صهيونياً
ونثر النسوة من شرفات منازلهن الارز ووزع الرجال الحلوى على المواطنين الذين كانوا يتابعون أخبار العملية البطولية، وسط تكبيرات ودعوات لمزيد من العمليات المشرفة التي اثلجت صدور المؤمنين وأنست أوجاع الشعب الفلسطيني.
وأكد أمين سر الفصائل الفلسطينية عاطف خليل أن المقاومة ترجمت كل معاني البطولة والشرف ورفعت رؤوس كل الفلسطينيين أمام العالم، وأثلجت صدور الغزيين بعد المذابح التي وقعت طيلة أسابيع.

فلسطينو مخيمات الشمال وصفوا عملية الأسر بالانجاز الكبير للمقاومة الفلسطينية
ووجه التحية الى المقاومين وقال:"نحن مع المقاومة وندعمها بكل ما أوتينا من قوة، وعلى نتنياهو أن يخرج جيشه بسرعة من وحل غزة".
بدوره، قال المسؤول الاعلامي في حماس أحمد الأسدي في كلمة له امام حشود ملأت أزقة مخيم البداوي، "هذا هو عهدنا بالمقاومة، فهي مصدر عزنا وفخرنا وأدخلت الفرح إلى صدورنا بهذه العمليات الجريئة".
إلى ذلك، خرج مئات المواطنين في مخيم نهر البارد تعبيراً عن فرحتهم وسعادتهم بالعملية البطولية.
وطاف عدد من المواطنين في طرابلس بمواكب سيارات ودراجات نارية تبادل خلالها الطرابلسيون التهاني وأطلقوا الألعاب النارية ووزعوا الحلويات، كما خرجوا بمكبرات الصوت والمسيرات المحمولة، مع التغني بالمقاومة وانتصاراتها وأهازيج القسام والمقاومة.
وعبّر خطباء الجمعة عن فرحتهم بالمقاومة الفلسطينية، واصفين عملية الاسر بالإنجاز الكبير الذي حصدته المقاومة، وبأنها بارقة أمل لإنهاء العدوان على القطاع، وتحرير بقية الأسرى في سجون الاحتلال وفق تعبير الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018