ارشيف من :أخبار عالمية
القلمون تتصدر واجهة الحرب السورية
ما زالت القلمون تتصدر واجهة الحرب بكل أبعادها سورياًٰ ولبنانياً، لا بل وأصبحت تشكل الخطر والعبء على الداخل اللبناني كون منطقة عرسال تشكل العمق الآمن لـ"النصرة" و"داعش" وغيرها من مجموعات تتحرك في تلك المنطقة.
ومن هنا يخوض الجيش السوري معارك الجرود والجبال، والتي تعتبر المعارك الأصعب من الناحية العسكرية، ويُحقّق فيها انجازات عسكرية مهمة، حيث تتواصل المعارك على طول السلسلة الشرقية الواقعة على الحدود مع لبنان والمحاذية لجرود منطقة القلمون السورية بمساحة جغرافية تصل الى أكثر من 70 كيلومتراً وبعمق 10 كيلومترات.
ولم تختلف كثيراً طبيعة المعارك منذ تحرير القلمون، حيث تتميز بأنها معركة تلال بامتياز، لكن هذه المرة امتدت العمليات على عدة محاور في وقت واحد ما أربك المجموعات المسلحة، وجعلها تتخبط، في الوقت الذي يواصل الجيش استهدفه المسلحين في جرود فليطا وراس المعرة، ويتصدى لمحاولة تسلل دائمة تقوم بها المجموعات المسلحة من جرود الجبة المتصلة بجرود عرسال، ليتم نقل عشرات الجرحى منهم الى المشافي في عرسال، في حين تواصل وحدات الرصد متابعة المسلحين واستهداف قوافلهم في جرود عرسال.

الجيش السوري
هذه الحرب والتي اعتمد فيها الجيش السوري تكتيكات ذات طابع هجومي يتلخص بالغارات والكمائن والدوريات ومهاجمة المواقع المنعزلة للمسلحين وبالمتفجرات واستهداف المواقع الحساسة بوحدات الإسناد الناري المتحركة، ومن ثم الخداع والانتشار قبل بدء أي عملية أو هجوم، ثم الانتشار السريع والمباغتة التي برع فيها الجيش السوري، بعد الخبرة العميقة بطبيعة الارض، ويستخدم الجيش ايضا مفهوماً عسكرياً طّور خلال الحرب السورية وبالذات في معارك الجبال والجرود، وهو الدمج بين قوات نظامية وقوات مهام خاصة ترتبط بها، تقاتل في جرود فليطة ورأس المعرة، بمعزل عن الوديان التي تفصل الزبداني وسرغايا عن جرود رنكوس وعسال الورد، ما يعني أن قيادة متجانسة بين أسلوبي قتال مختلفين في جرود الجبال القاسية جغرافياً، تؤدي مهامها بكل اتقان، ما يمنع المجموعات المسلحة من تنفيذ مهامها اذ يفقدها هذا التكتيك الديناميكية في الحركة والتنقل.
التكتيك المرن الذي يتلائم مع طبيعة الأرض والامكانيات، بالإضافة للتمويه الدقيق، ساعد الجيش السوري كثيراً في السيطرة على ما تبقى من معابر حدودية غير شرعية تربط ما تبقى من مسلحي جرود فليطة بجرود عرسال وتضع حداً لمؤازرتهم وإمدادهم من داخل جرود القلمون، ما يجعل الوصول الى التلال الجبلية العالية، أقل كلفة عسكرية، ويؤمن ظهر القوات المتقدمة، فيما يسعى الجيش السوري الى السيطرة على تلة موسى الإسترايتيجية والتي تشرف على مناطق واسعة من جرد وبلدة عرسال، حيث تتربّع تلك التلة أكثر من 2200 متر عن سطح البحر ما سيؤدي بشكل فعلي الى إيقاف الامدادت العسكرية واللوجستية للمجموعات المسلحة في جرود عرسال وعلى جانبي الحدود.
ومن هنا يخوض الجيش السوري معارك الجرود والجبال، والتي تعتبر المعارك الأصعب من الناحية العسكرية، ويُحقّق فيها انجازات عسكرية مهمة، حيث تتواصل المعارك على طول السلسلة الشرقية الواقعة على الحدود مع لبنان والمحاذية لجرود منطقة القلمون السورية بمساحة جغرافية تصل الى أكثر من 70 كيلومتراً وبعمق 10 كيلومترات.
ولم تختلف كثيراً طبيعة المعارك منذ تحرير القلمون، حيث تتميز بأنها معركة تلال بامتياز، لكن هذه المرة امتدت العمليات على عدة محاور في وقت واحد ما أربك المجموعات المسلحة، وجعلها تتخبط، في الوقت الذي يواصل الجيش استهدفه المسلحين في جرود فليطا وراس المعرة، ويتصدى لمحاولة تسلل دائمة تقوم بها المجموعات المسلحة من جرود الجبة المتصلة بجرود عرسال، ليتم نقل عشرات الجرحى منهم الى المشافي في عرسال، في حين تواصل وحدات الرصد متابعة المسلحين واستهداف قوافلهم في جرود عرسال.

الجيش السوري
هذه الحرب والتي اعتمد فيها الجيش السوري تكتيكات ذات طابع هجومي يتلخص بالغارات والكمائن والدوريات ومهاجمة المواقع المنعزلة للمسلحين وبالمتفجرات واستهداف المواقع الحساسة بوحدات الإسناد الناري المتحركة، ومن ثم الخداع والانتشار قبل بدء أي عملية أو هجوم، ثم الانتشار السريع والمباغتة التي برع فيها الجيش السوري، بعد الخبرة العميقة بطبيعة الارض، ويستخدم الجيش ايضا مفهوماً عسكرياً طّور خلال الحرب السورية وبالذات في معارك الجبال والجرود، وهو الدمج بين قوات نظامية وقوات مهام خاصة ترتبط بها، تقاتل في جرود فليطة ورأس المعرة، بمعزل عن الوديان التي تفصل الزبداني وسرغايا عن جرود رنكوس وعسال الورد، ما يعني أن قيادة متجانسة بين أسلوبي قتال مختلفين في جرود الجبال القاسية جغرافياً، تؤدي مهامها بكل اتقان، ما يمنع المجموعات المسلحة من تنفيذ مهامها اذ يفقدها هذا التكتيك الديناميكية في الحركة والتنقل.
التكتيك المرن الذي يتلائم مع طبيعة الأرض والامكانيات، بالإضافة للتمويه الدقيق، ساعد الجيش السوري كثيراً في السيطرة على ما تبقى من معابر حدودية غير شرعية تربط ما تبقى من مسلحي جرود فليطة بجرود عرسال وتضع حداً لمؤازرتهم وإمدادهم من داخل جرود القلمون، ما يجعل الوصول الى التلال الجبلية العالية، أقل كلفة عسكرية، ويؤمن ظهر القوات المتقدمة، فيما يسعى الجيش السوري الى السيطرة على تلة موسى الإسترايتيجية والتي تشرف على مناطق واسعة من جرد وبلدة عرسال، حيث تتربّع تلك التلة أكثر من 2200 متر عن سطح البحر ما سيؤدي بشكل فعلي الى إيقاف الامدادت العسكرية واللوجستية للمجموعات المسلحة في جرود عرسال وعلى جانبي الحدود.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018