ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: ما يحصل في غزة يندى له جبين البشرية
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "المناطق السنية التي بات يحكمها التكفيريون في العراق وسوريا تعيش في ظل ظروف لا تحسد عليها على الإطلاق"، داعياً الى العمل "جميعاً في سبيل وضع حدّ لهذه الظاهرة المتمادية التي يعمل كثيرون على تغذيتها وتقويتها ودعمها وتوظيفها في الصراعات السياسية والاستراتيجية والمذهبية".
وقال فيّاض في كلمة له خلال أسبوع الشهيد علي موسى موسى في بلدة سحمر في البقاع الغربي إن "الذين يعملون على تغذية هذه الظاهرة، إنما هم يخطئون وهم قصيرو النظر وهم وإن ظنوا أنهم يكسبون على المستوى التكتيكي لكنهم حتما سيخسرون على المستوى الإستراتيجي، وسيخسرون في مصالحهم وفي كياناتهم، وستكون هذه الكيانات السياسية لهؤلاء عرضة لهذا التهديد الارهابي ولن يكونوا على الاطلاق بمنئ عن التداعيات التي تتسبب بها هذه الظاهرة".
وأضاف "كما خضنا صراعنا مع العدو الإسرائيلي من موقع من يحرص على الأمة والوطن والدين والمبدأ، نحن نخوض صراعنا اليوم وهذان الخطران الإسرائيلي والتكفيري إنما هما التهديد الكبير الذي يتهدد مصالحنا جميعا"، داعياً "كل المكونات السياسية في الداخل اللبناني أن تتوحد في مواجهة هذين الخطرين".

النائب علي فياض
وحول ما يحصل في غزة، قال فياض "إن ما يحصل في غزة يندى له جبين البشرية، فالاسرائيليون يستطيعون أن يقتلوا المدنيين والأطفال والعجزة والنساء، ويستطيعون أن يدمروا المساجد والمدارس والمستشفيات على رؤس المدنيين لكنهم لن يكسبوا هذه المعركة وسيهزمون، والمقاومة انتصرت لأنها ستحول دون أن يتمكن الإسرائيلي من أن يحقق شروطه السياسية أو أن يدعي انتصارا في هذه المعركة".
وسأل فياض عن القرار الدولي قائلاً "هل سيشكل القرار الدولي ضمانة لأحد؟ فهو لم يشكل على مدى تاريخنا ضمانة لنا هنا في لبنان والآن هو لا يشكل ضمانة على المستوى الفلسطيني، بل أكثر من ذلك هذا القرار الدولي والمؤسسات الدولية إنما هي متآمرة على الشعب الفلسطيني وعلى المقاومة كما تآمرت علينا على مدى عقود من السنوات، لذلك يخطئ من يراهن على القرار الدولي".

جانب من الحضور
ورأى فياض أن "الموقف العربي متواطئ ومتآمر وعاجز، وهناك في الموقف الرسمي العربي من يعمل ويتمنى للمقاومة في غزة أن تهزم، لكن لا يمكن للمقاومة أن تهزم لأن هزيمة المقاومة هي هزيمة الشعب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018