ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحكم سيطرته على مناطق الاشتباك غربي حلب
لا تزال حلب تشهد الاشتباكات الأعنف بعد فشل المسلحين بتحقيق أي تقدم، وتمكن الجيش السوري من السيطرة على مناطق استراتيجية هامة، فقد أحكم سيطرته على كافة مناطق الاشتباك غربي حلب حيث تمكنت وحدات من الجيش السوري من إفشال الهجمة الشرسة التي قام بها المسلحون مع إعلانهم معركة "المغيرات صبحاً ـ الجولة السابعة"، ودارت اشتباكات عنيفة في جميع محاور حلب في كل من حي الراشدين وجميعة الزهراء ومحور المخابرات الجوية وضاحية الأسد ومحور البحوث العليمة ومحور سجن حلب المركزي، ما أسفر عن مقتل عشرات المسلحين دون تحقيق أي تقدم للمسلحين، وسط انسحاب لهم من المناطق التي حاولوا التقدم إليها.
وذكر مصدر عسكري سوري أن عدداً من المسلحين قتل وجرح عدد آخر أثناء محاولة اقتحام البحوث العلمية في حلب، فيما أوقعت وحدة من الجيش كامل أفراد مجموعة مسلحة قتلى في محيط قرية عزيزة، فيما أوقعت آخرين قتلى ومصابين أثناء استهداف تجمعاتهم في محيط خناصر وخان طومان ايكاردا وتل رفعت ومنغ وجب القاسم وجماجمة وباب الحديد وأحياء الشعار وحيان في حلب وريفها، كما دمرت وحدات أخرى من الجيش أكثر من /26/ سيارة كان يستخدمها المسلحون في خان العسل وقبتان الجبل وعربتين إحداهما مزودة برشاش مضاد للطيران في ريف حلب وتجمعاً آخر للسيارات بمن فيه من مسلحين في حي الراشدين بمدينة حلب.

الجيش السوري يستهدف مواقع المسلحين في عدد من المناطق السورية
ونفى مصدر ميداني أي معلومات عن تقدم للمسلحين في حي الحمدانية أو سيطرتهم على أجزاء من الاكاديمية العسكرية أو البحوث العلمية أو المخابرات الجوية، مؤكداً أن ما جرى هو أن المسلحين حاولوا التقدم من مدخل حلب الغربي ضمن معركة تسمى "المغيرات صبحاً" واستهدفوا حي الحمدانية بمدفع جهنم ما أدى لاستشهاد وجرح عدد من المدنيين والعسكريين، وتزامن ذلك مع اشتباكات عند مدخل الريف الشمالي ومنطقة غرب الزهراء.
جبهتا الغوطة الشرقية والغربية ودرعا الجنوبية تشهد اشتباكات متفاوتة
فيما تشهد جبهة الغوطة الشرقية اشتباكات متقطعة في محاور المليحة وزبدين ودوما، تصاعدت حدة الاشتباكات في الغوطة الغربية، حيث استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين في مزرعة النجار والحناوي في بيت سابر وفي تل حمدان بمغر المير ومزارع الشيخ عبد الله ومزارع خان الشيخ شرق اوتوستراد السلام، كما استهدف تجمعات أخرى للمسلحين في مناطق المزارع والنابوع والمحطة والجمعيات في الزبداني.
وفي القلمون تستمر الاشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة التابعة لما يسمى "تنظيم الدولة وجبهة النصرة"، وسط استهداف مكثف لمقرات المسلحين في مناطق عدة أهمها جرود فليطة ورأس المعرة باتجاه عرسال اللبنانية.
أما في درعا فقد استهدف الجيش السوري رتلاً من سيارات المسلحين ودمر سيارات أخرى محملة بالذخيرة ودمر راجمة صواريخ ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين في مناطق عدة من درعا وريفها.
تصدٍّ لمحاولات تسلل وتجدد الاشتباكات على جبهات حمص
وفي حمص دمرت وحدة من الجيش السوري زوارق للمسلحين بمن فيها في بحيرة الرستن بالقرب من قريتي كيسين والغجر بريف حمص، كما تصدت لمحاولة مسلحين الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في وادي العين جنوب القريتين بريف تدمر وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.
من جهة أخرى، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين على أم شرشوح وتل أبو السلاسل وجبورين وتلبيسة في ريف حمص الشمالي وفي حي الوعر بالقرب من الجزيرة السابعة، وسط استهداف لمواقع المسلحين في الرستن والغنطو والحولة، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، كما شهد محيط بلدة الفرقلس في ريف حمص الشرقي اشتباكات عنيفة بعد قيام مسلحو "داعش" بهجوم مسلح على إحدى النقاط العسكرية وتفجير سيارة مفخخة في البلدة.
يذكر أنه بعد انسحاب "داعش" من حقل الشاعر بدأ يتوسع في مناطق أخرى كالفرقلس، وتمكن من السيطرة على بلدة السخنة مؤخراً.
وفي اللاذقية استهدفت وحدات من الجيش السوري و"الدفاع الوطني" تجمعات للمسلحين في كل من سلمى ودورين وبسوفا ووادي حزيرين ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير ميكرو باص وسيارتين للمسلحين ومستودع للذخيرة، كما دمرت سيارة بيك آب وجرار زراعي وقتل من فيها في مرج خوخة.
إحباط محاولة تسلل ومقتل أعداد كبيرة من المسلحين بإدلب
أما في إدلب فذكر مصدر عسكري أن الجيش السوري أحبط محاولة مجموعة مسلحة التسلل من قرية حلوز باتجاه بلدة اشتبرق وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين بينهم من يحملون الجنسيتين الداغستانية والشيشانية، كما قتل عدد من المسلحين باستهداف تجمعاتهم قرب بلدة بنش ومحيط بلدة سرمين ودُمرت لهم ست سيارات مزودة برشاشات ثقيلة ومن بين القتلى: زين عبد الغني الدرغام قناص بتنظيم ما يسمى "جند الشام" ومحمد عرواني.
وأضافت المصادر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للمسلحين في مناطق عدة من إدلب وريفه أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم متزعم احدى المجموعات المسلحة عبدو الصالح ومحمد فتح الله ورضوان عبد الغني الامين، كما دمرت سيارتين إحداهما محملة بالذخيرة، كما قتل من يدعى القاضي الأول في "جبهة النصرة" في ادلب يعقوب العمر بانفجار عبوة ناسفة في سيارته قرب خان السبل جنوب المدينة.
انسحاب "داعش" من الشعيطات
وفي الرقة استهدف الجيش السوري مقرات لمسلحي "داعش" في دوار الفروسية وآخر بجانب فندق اوديسا ما أسفر عن مقتل عدد منهم من جنسيات غير سورية.
وفي دير الزور استهدف الجيش السوري مقرات تابعة لـ "داعش" في الحسينية والشحيل والبصيرة والميادين وحقل العمر النفطي، موقعاً إصابات بين صفوف المسلحين.
من ناحية أخرى سيطر مسلحون من عشائر الشعيطات على مدينة العشارة في ريف دير الزور وأحرقوا مقرات تنظيم "داعش" فيها، وذلك بعد انسحاب عناصر التنظيم منها باتجاه مدينة الميادين التي فرض التنظيم فيها حظراً، إضافة إلى إغلاق مداخل ومخارج المدينة، فيما قام مسلحون في قرية سويدان برفع أعلام تنظيم "جبهة النصرة" على مقرات لتنظيم "داعش" بعد انسحاب الأخير منها.
وفي السياق ذاته سيطر مسلحو الشعيطات على حقل التنك النفطي وعلى أجزاء من بادية الشعيطات، ما أجبر عناصر تنظيم "داعش" على الانسحاب باتجاه حقل العمر النفطي.
هذا وأعلنت مجموعة من أبناء مدينة الموحسن وعناصر من "كتائب الثوار" فيها بيعتهم للتنظيم، فيما أطلق الأخير سراح أحد قادة "الجيش الحر" في مدينة دير الزور بعد أيام من اعتقاله.
وذكر مصدر عسكري سوري أن عدداً من المسلحين قتل وجرح عدد آخر أثناء محاولة اقتحام البحوث العلمية في حلب، فيما أوقعت وحدة من الجيش كامل أفراد مجموعة مسلحة قتلى في محيط قرية عزيزة، فيما أوقعت آخرين قتلى ومصابين أثناء استهداف تجمعاتهم في محيط خناصر وخان طومان ايكاردا وتل رفعت ومنغ وجب القاسم وجماجمة وباب الحديد وأحياء الشعار وحيان في حلب وريفها، كما دمرت وحدات أخرى من الجيش أكثر من /26/ سيارة كان يستخدمها المسلحون في خان العسل وقبتان الجبل وعربتين إحداهما مزودة برشاش مضاد للطيران في ريف حلب وتجمعاً آخر للسيارات بمن فيه من مسلحين في حي الراشدين بمدينة حلب.

الجيش السوري يستهدف مواقع المسلحين في عدد من المناطق السورية
ونفى مصدر ميداني أي معلومات عن تقدم للمسلحين في حي الحمدانية أو سيطرتهم على أجزاء من الاكاديمية العسكرية أو البحوث العلمية أو المخابرات الجوية، مؤكداً أن ما جرى هو أن المسلحين حاولوا التقدم من مدخل حلب الغربي ضمن معركة تسمى "المغيرات صبحاً" واستهدفوا حي الحمدانية بمدفع جهنم ما أدى لاستشهاد وجرح عدد من المدنيين والعسكريين، وتزامن ذلك مع اشتباكات عند مدخل الريف الشمالي ومنطقة غرب الزهراء.
جبهتا الغوطة الشرقية والغربية ودرعا الجنوبية تشهد اشتباكات متفاوتة
فيما تشهد جبهة الغوطة الشرقية اشتباكات متقطعة في محاور المليحة وزبدين ودوما، تصاعدت حدة الاشتباكات في الغوطة الغربية، حيث استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين في مزرعة النجار والحناوي في بيت سابر وفي تل حمدان بمغر المير ومزارع الشيخ عبد الله ومزارع خان الشيخ شرق اوتوستراد السلام، كما استهدف تجمعات أخرى للمسلحين في مناطق المزارع والنابوع والمحطة والجمعيات في الزبداني.
وفي القلمون تستمر الاشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة التابعة لما يسمى "تنظيم الدولة وجبهة النصرة"، وسط استهداف مكثف لمقرات المسلحين في مناطق عدة أهمها جرود فليطة ورأس المعرة باتجاه عرسال اللبنانية.
أما في درعا فقد استهدف الجيش السوري رتلاً من سيارات المسلحين ودمر سيارات أخرى محملة بالذخيرة ودمر راجمة صواريخ ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين في مناطق عدة من درعا وريفها.
تصدٍّ لمحاولات تسلل وتجدد الاشتباكات على جبهات حمص
وفي حمص دمرت وحدة من الجيش السوري زوارق للمسلحين بمن فيها في بحيرة الرستن بالقرب من قريتي كيسين والغجر بريف حمص، كما تصدت لمحاولة مسلحين الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في وادي العين جنوب القريتين بريف تدمر وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.
من جهة أخرى، تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين على أم شرشوح وتل أبو السلاسل وجبورين وتلبيسة في ريف حمص الشمالي وفي حي الوعر بالقرب من الجزيرة السابعة، وسط استهداف لمواقع المسلحين في الرستن والغنطو والحولة، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، كما شهد محيط بلدة الفرقلس في ريف حمص الشرقي اشتباكات عنيفة بعد قيام مسلحو "داعش" بهجوم مسلح على إحدى النقاط العسكرية وتفجير سيارة مفخخة في البلدة.
يذكر أنه بعد انسحاب "داعش" من حقل الشاعر بدأ يتوسع في مناطق أخرى كالفرقلس، وتمكن من السيطرة على بلدة السخنة مؤخراً.
وفي اللاذقية استهدفت وحدات من الجيش السوري و"الدفاع الوطني" تجمعات للمسلحين في كل من سلمى ودورين وبسوفا ووادي حزيرين ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين وتدمير ميكرو باص وسيارتين للمسلحين ومستودع للذخيرة، كما دمرت سيارة بيك آب وجرار زراعي وقتل من فيها في مرج خوخة.
إحباط محاولة تسلل ومقتل أعداد كبيرة من المسلحين بإدلب
أما في إدلب فذكر مصدر عسكري أن الجيش السوري أحبط محاولة مجموعة مسلحة التسلل من قرية حلوز باتجاه بلدة اشتبرق وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين بينهم من يحملون الجنسيتين الداغستانية والشيشانية، كما قتل عدد من المسلحين باستهداف تجمعاتهم قرب بلدة بنش ومحيط بلدة سرمين ودُمرت لهم ست سيارات مزودة برشاشات ثقيلة ومن بين القتلى: زين عبد الغني الدرغام قناص بتنظيم ما يسمى "جند الشام" ومحمد عرواني.
وأضافت المصادر أن وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للمسلحين في مناطق عدة من إدلب وريفه أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم متزعم احدى المجموعات المسلحة عبدو الصالح ومحمد فتح الله ورضوان عبد الغني الامين، كما دمرت سيارتين إحداهما محملة بالذخيرة، كما قتل من يدعى القاضي الأول في "جبهة النصرة" في ادلب يعقوب العمر بانفجار عبوة ناسفة في سيارته قرب خان السبل جنوب المدينة.
انسحاب "داعش" من الشعيطات
وفي الرقة استهدف الجيش السوري مقرات لمسلحي "داعش" في دوار الفروسية وآخر بجانب فندق اوديسا ما أسفر عن مقتل عدد منهم من جنسيات غير سورية.
وفي دير الزور استهدف الجيش السوري مقرات تابعة لـ "داعش" في الحسينية والشحيل والبصيرة والميادين وحقل العمر النفطي، موقعاً إصابات بين صفوف المسلحين.
من ناحية أخرى سيطر مسلحون من عشائر الشعيطات على مدينة العشارة في ريف دير الزور وأحرقوا مقرات تنظيم "داعش" فيها، وذلك بعد انسحاب عناصر التنظيم منها باتجاه مدينة الميادين التي فرض التنظيم فيها حظراً، إضافة إلى إغلاق مداخل ومخارج المدينة، فيما قام مسلحون في قرية سويدان برفع أعلام تنظيم "جبهة النصرة" على مقرات لتنظيم "داعش" بعد انسحاب الأخير منها.
وفي السياق ذاته سيطر مسلحو الشعيطات على حقل التنك النفطي وعلى أجزاء من بادية الشعيطات، ما أجبر عناصر تنظيم "داعش" على الانسحاب باتجاه حقل العمر النفطي.
هذا وأعلنت مجموعة من أبناء مدينة الموحسن وعناصر من "كتائب الثوار" فيها بيعتهم للتنظيم، فيما أطلق الأخير سراح أحد قادة "الجيش الحر" في مدينة دير الزور بعد أيام من اعتقاله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018