ارشيف من :أخبار لبنانية
إستنكارات واسعة للاعتداءات على الجيش في عرسال
إستنكر عدد من المسؤولين والفعاليات السياسية اللبنانية الاعتداء على الجيش اللبناني في عرسال، وما قام به المسلحون من اعتداءات إرهابية في المنطقة، معلنين تضامنهم الكامل مع الجيش اللبناني للتصدي للمجموعات السورية المسلحة التي تدخل عرسال وتروّع الأهالي وتعتدي على الجيش اللبناني وتسعى لإشاعة الفوضى في منطقة البقاع.
وتابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطورات الاوضاع في عرسال ومنطقتها، على خلفية الاعتداءات الارهابية على الجيش والقوى الأمنية، وأجرى لهذه الغاية اتصالاً بقائد الجيش العماد قهوجي.

مسلحون ينتشرون في عرسال
وصرّح الرئيس بري بما يلي: "اليوم، وعلى اثر قيام الجيش اللبناني باعتقال احد الارهابيين، أقدمت مجموعات الارهاب التكفيري على مهاجمة نقاط للجيش وموقع لفصيلة الدرك في عرسال وعلى استهداف الجيش اللبناني بالنار".
وقال "اننا اذ ندين أي تعرض للجيش والقوى الامنية التي تنفذ مهامها الأمنية على الأرض في أي موقع وفي اية جهة، فاننا نرى ان هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وان اي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان". وأضاف الرئيس بري "متأكدون ان اهلنا في عرسال، شأنهم شأن أهالي الموصل، لن يدعوا الارهاب يتسلط على بلدتهم، ويمارس العدوان على الجيش والقوى الأمنية، وهم الذين نشهد لهم في مواقع المقاومة الوطنية والوطن".
سلام: ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه
بدوره قال رئيس الحكومة تمام سلام، إن "الجيش اللبناني والقوى الأمنية يتعرضون في بلدة عرسال وجوارها لهجوم من قبل جماعات مسلحة غير لبنانية، يتم التعامل معها بالحزم اللازم من قبل القوى العسكرية والأمنية المنتشرة هناك. إننا نعتبر ما يجري في هذه المنطقة العزيزة من بلادنا اعتداء صارخاً على لبنان الدولة، وعلى القوات المسلحة اللبنانية، مثلما هو اعتداء على المواطنين اللبنانيين في أمنهم ورزقهم وممتلكاتهم. وانطلاقاً من موقع المسؤولية، فإن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة".
وأكد أن "الدولة اللبنانية لن تتهاون في حماية ابنائها، مدنيين كانوا أم عسكريين، ولن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية، أو خروجها عن سيطرة القوى الشرعية تحت أي ذريعة كانت. وإننا نطمئن اللبنانيين الى أن الجيش الذي نجح في مرات سابقة بتخطي اختبارات قاسية مماثلة، يؤدي هذه المرة أيضاً واجبه الوطني كاملاً، وسيتمكن بالتأكيد من انهاء هذه الحالة الشاذة المستجدة، واعادة الأمن والاستقرار الى عرسال ومحيطها".
وزير الدفاع سمير مقبل: الإرهاب التكفيري لن يطال أي بقعة من لبنان بفضل جهوزية الجيش
وصدر عن المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، البيان التالي: "نحيي صمود الجيش وتصديه للمعتدين، إنه العين الساهرة واليد القادرة على حفظ الأمن وحماية المواطنين. ونطمئن اللبنانيين الى أن يد الإرهاب التكفيري لن تطال أي بقعة من بقاع لبنان بفضل جهوزية الجيش وقدراته. وما يحدث في منطقة جرود عرسال وسواها يزيده إصرارا لمجابهة أي إعتداء، وخاصة أن اللبنانيين جميعا يقفون صفا واحد داعمين مواقفه البطولية".
ميقاتي: للتوحد حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية ومؤازرتهم في منع تنفيذ ما يحاك للبنان
كما دان الرئيس نجيب ميقاتي، بشدة الاعتداء على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في عرسال اليوم. وقال في بيان: "هذا الاعتداء يؤكد مجدداً ان من يتربص شراً بهذا الوطن ماض في مخطط اقحام لبنان في النيران المشتعلة حوله، ونقل المعارك إلى الداخل اللبناني، مما يتطلب أقصى درجات الوعي والتضامن لصد هذا المخطط والتوحد حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية ومؤازرتهم في منع تنفيذ ما يحاك للبنان".
سليمان تابع الأوضاع الأمنية مع سلام والمشنوق وقهوجي
من جهته، شدّد الرئيس السابق العماد ميشال سليمان على "ضرورة وضع كل الخلافات السياسية والحسابات الضيقة جانباً، للالتفاف الجماعي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية والترهيب والترغيب والتعديات، التي تقوم بها المجموعات الإرهابية والفصائل المسلحة على الحدود اللبنانية السورية، لا سيما في جرود عرسال".
وحذر سليمان المجموعات المسلحة من "مغبة الاعتداء على المواطنين والعسكريين"، مؤكدا أن "أهالي عرسال، كغيرهم من اللبنانيين، لن يغفروا لمن يعتدي عليهم وعلى جيشهم، وهم بغالبيتهم من أبناء المؤسسة العسكرية، يحبونها ويخافون عليها ويدافعون عنها في مواجهة أي إرهاب يطالها، أو يحاول النيل من كرامتها".
واتصل سليمان برئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، لمتابعة آخر التطورات الميدانية وتقديم ما يلزم من الدعم المعنوي للقوى العسكرية وقياداتها.
المجلس الأرثوذكسي: لنقف صفاً واحداً وراء جيشنا
وبدوره، أكد رئيس "المجلس الأرثوذكسي اللبناني" روبير الأبيض، في بيان، الوقوف "وراء جيشنا الباسل، قادة وقيادة وضباطا وأفرادا، للحافظ على وطننا الحبيب. ونشد على أياديهم وندعمهم من أجل الدفاع عن الشعب والوطن، والتخلص من هذه العصابات الإرهابية ومنعها من الدخول إلى القرى اللبنانية".
ودعا "كل المواطنيين اللبنانيين، من كل الطوائف والفئات وكل الأحزاب والتيارات السياسية وغير السياسية المسيحية والإسلامية، إلى أن تقف صفا واحدا وراء جيشنا"، مطالبا قيادة الجيش بـ "فتح باب الانتساب لجيش احتياط يتألف من كل لبناني قادر على حمل السلاح من كل الطوائف، حتى يتمكن الكل الدفاع عن الوطن وليس فئة وحيدة لها الحق في ذلك".
وقال: "المعركة التي يخوضها الجيش اليوم تحرك فينا المشاعر، وتأتي في صحوة بعد غفوة استمرت سنوات عجافا، إذ نشعر اليوم أن عهد الكلام قد مضى وأن عهد الافعال طل علينا وعلى الاجيال التي تلينا".
"14 آذار": نعلن أقصى درجات التضامن مع الجيش وقوى الأمن الداخلي
وأعلنت "قوى 14 آذار"، في بيان أصدرته الأمانة العامة لهذه القوى "أقصى درجات التضامن مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لما تعرضوا له اليوم من قبل مسلحين أتوا من الجرود في اتجاه مدينة عرسال".
وأضافت "نظراً لدقة المرحلة وخطورتها، تدعو قوى 14 آذار جميع اللبنانيين الى الالتفاف الكامل والواضح حول الدولة اللبنانية بكامل مؤسساتها السياسية والعسكرية".
الشيخ نعيم حسن: آن الأوان للحسم في وجه الإرهاب والخارجين عن القانون ومنعهم من نقل حمام الدم إلى لبنان
واستنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، بشدة "الاعتداء الآثم الذي تعرضت له بلدة عرسال والقوى الأمنية المنتشرة فيها اليوم".
وإذ توجه من قيادة الجيش وعائلات شهدائه بالتعزية، وتمنى للجرحى من مدنيين وعسكريين الشفاء العاجل، أكد حسن في بيان أصدره بعد ظهر اليوم "أن اللبنانيين سيبقون عصيين على الفتنة بينهم وبين جيشهم الوطني وقوى الأمن الداخلي"، مشيراً إلى "أن وقوف أهالي عرسال إلى جانب العناصر العسكريين للدفاع عن مخفر قوى الأمن، خير دليل على اللحمة الكاملة بين الشعب والمؤسسات العسكرية والأمنية في مواجهة التطرف والإرهاب والخارجين عن القانون، وقد آن الأوان للحسم بوجه هؤلاء أيا كانوا، ومنعهم من نقل الصراعات الدائرة في المنطقة وحمام الدم، إلى لبنان".
ونوّه الشيخ حسن بأهالي عرسال الشرفاء على وقفتهم التي تعكس انتماءهم الوطني، ودعا القوى السياسية جميعها إلى منح المؤسسة العسكرية وقوى الأمن الغطاء الكامل للضرب بيد من حديد بوجه كل من تسول له نفسه التطاول على هيبة الدولة والتجرؤ على مس السلم الأهلي".
وأكد رئيس "المجلس الأرثوذكسي اللبناني" روبير الأبيض، في بيان، الوقوف "وراء جيشنا الباسل، قادة وقيادة وضباطا وأفرادا، للحافظ على وطننا الحبيب. ونشد على أياديهم وندعمهم من أجل الدفاع عن الشعب والوطن، والتخلص من هذه العصابات الإرهابية ومنعها من الدخول إلى القرى اللبنانية".
ودعا "كل المواطنيين اللبنانيين، من كل الطوائف والفئات وكل الأحزاب والتيارات السياسية وغير السياسية المسيحية والإسلامية، إلى أن تقف صفا واحدا وراء جيشنا".
وتابع رئيس مجلس النواب نبيه بري تطورات الاوضاع في عرسال ومنطقتها، على خلفية الاعتداءات الارهابية على الجيش والقوى الأمنية، وأجرى لهذه الغاية اتصالاً بقائد الجيش العماد قهوجي.

مسلحون ينتشرون في عرسال
وصرّح الرئيس بري بما يلي: "اليوم، وعلى اثر قيام الجيش اللبناني باعتقال احد الارهابيين، أقدمت مجموعات الارهاب التكفيري على مهاجمة نقاط للجيش وموقع لفصيلة الدرك في عرسال وعلى استهداف الجيش اللبناني بالنار".
وقال "اننا اذ ندين أي تعرض للجيش والقوى الامنية التي تنفذ مهامها الأمنية على الأرض في أي موقع وفي اية جهة، فاننا نرى ان هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وان اي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان". وأضاف الرئيس بري "متأكدون ان اهلنا في عرسال، شأنهم شأن أهالي الموصل، لن يدعوا الارهاب يتسلط على بلدتهم، ويمارس العدوان على الجيش والقوى الأمنية، وهم الذين نشهد لهم في مواقع المقاومة الوطنية والوطن".
سلام: ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه
بدوره قال رئيس الحكومة تمام سلام، إن "الجيش اللبناني والقوى الأمنية يتعرضون في بلدة عرسال وجوارها لهجوم من قبل جماعات مسلحة غير لبنانية، يتم التعامل معها بالحزم اللازم من قبل القوى العسكرية والأمنية المنتشرة هناك. إننا نعتبر ما يجري في هذه المنطقة العزيزة من بلادنا اعتداء صارخاً على لبنان الدولة، وعلى القوات المسلحة اللبنانية، مثلما هو اعتداء على المواطنين اللبنانيين في أمنهم ورزقهم وممتلكاتهم. وانطلاقاً من موقع المسؤولية، فإن الحكومة تتعامل مع هذه التطورات بأقصى درجات الحزم والصلابة".
وأكد أن "الدولة اللبنانية لن تتهاون في حماية ابنائها، مدنيين كانوا أم عسكريين، ولن تسمح بفرض حالة من الفوضى الأمنية في أي منطقة لبنانية، أو خروجها عن سيطرة القوى الشرعية تحت أي ذريعة كانت. وإننا نطمئن اللبنانيين الى أن الجيش الذي نجح في مرات سابقة بتخطي اختبارات قاسية مماثلة، يؤدي هذه المرة أيضاً واجبه الوطني كاملاً، وسيتمكن بالتأكيد من انهاء هذه الحالة الشاذة المستجدة، واعادة الأمن والاستقرار الى عرسال ومحيطها".
وزير الدفاع سمير مقبل: الإرهاب التكفيري لن يطال أي بقعة من لبنان بفضل جهوزية الجيش
وصدر عن المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، البيان التالي: "نحيي صمود الجيش وتصديه للمعتدين، إنه العين الساهرة واليد القادرة على حفظ الأمن وحماية المواطنين. ونطمئن اللبنانيين الى أن يد الإرهاب التكفيري لن تطال أي بقعة من بقاع لبنان بفضل جهوزية الجيش وقدراته. وما يحدث في منطقة جرود عرسال وسواها يزيده إصرارا لمجابهة أي إعتداء، وخاصة أن اللبنانيين جميعا يقفون صفا واحد داعمين مواقفه البطولية".
ميقاتي: للتوحد حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية ومؤازرتهم في منع تنفيذ ما يحاك للبنان
كما دان الرئيس نجيب ميقاتي، بشدة الاعتداء على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في عرسال اليوم. وقال في بيان: "هذا الاعتداء يؤكد مجدداً ان من يتربص شراً بهذا الوطن ماض في مخطط اقحام لبنان في النيران المشتعلة حوله، ونقل المعارك إلى الداخل اللبناني، مما يتطلب أقصى درجات الوعي والتضامن لصد هذا المخطط والتوحد حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية ومؤازرتهم في منع تنفيذ ما يحاك للبنان".
سليمان تابع الأوضاع الأمنية مع سلام والمشنوق وقهوجي
من جهته، شدّد الرئيس السابق العماد ميشال سليمان على "ضرورة وضع كل الخلافات السياسية والحسابات الضيقة جانباً، للالتفاف الجماعي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية والترهيب والترغيب والتعديات، التي تقوم بها المجموعات الإرهابية والفصائل المسلحة على الحدود اللبنانية السورية، لا سيما في جرود عرسال".
وحذر سليمان المجموعات المسلحة من "مغبة الاعتداء على المواطنين والعسكريين"، مؤكدا أن "أهالي عرسال، كغيرهم من اللبنانيين، لن يغفروا لمن يعتدي عليهم وعلى جيشهم، وهم بغالبيتهم من أبناء المؤسسة العسكرية، يحبونها ويخافون عليها ويدافعون عنها في مواجهة أي إرهاب يطالها، أو يحاول النيل من كرامتها".
واتصل سليمان برئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، لمتابعة آخر التطورات الميدانية وتقديم ما يلزم من الدعم المعنوي للقوى العسكرية وقياداتها.
المجلس الأرثوذكسي: لنقف صفاً واحداً وراء جيشنا
وبدوره، أكد رئيس "المجلس الأرثوذكسي اللبناني" روبير الأبيض، في بيان، الوقوف "وراء جيشنا الباسل، قادة وقيادة وضباطا وأفرادا، للحافظ على وطننا الحبيب. ونشد على أياديهم وندعمهم من أجل الدفاع عن الشعب والوطن، والتخلص من هذه العصابات الإرهابية ومنعها من الدخول إلى القرى اللبنانية".
ودعا "كل المواطنيين اللبنانيين، من كل الطوائف والفئات وكل الأحزاب والتيارات السياسية وغير السياسية المسيحية والإسلامية، إلى أن تقف صفا واحدا وراء جيشنا"، مطالبا قيادة الجيش بـ "فتح باب الانتساب لجيش احتياط يتألف من كل لبناني قادر على حمل السلاح من كل الطوائف، حتى يتمكن الكل الدفاع عن الوطن وليس فئة وحيدة لها الحق في ذلك".
وقال: "المعركة التي يخوضها الجيش اليوم تحرك فينا المشاعر، وتأتي في صحوة بعد غفوة استمرت سنوات عجافا، إذ نشعر اليوم أن عهد الكلام قد مضى وأن عهد الافعال طل علينا وعلى الاجيال التي تلينا".
"14 آذار": نعلن أقصى درجات التضامن مع الجيش وقوى الأمن الداخلي
وأعلنت "قوى 14 آذار"، في بيان أصدرته الأمانة العامة لهذه القوى "أقصى درجات التضامن مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لما تعرضوا له اليوم من قبل مسلحين أتوا من الجرود في اتجاه مدينة عرسال".
وأضافت "نظراً لدقة المرحلة وخطورتها، تدعو قوى 14 آذار جميع اللبنانيين الى الالتفاف الكامل والواضح حول الدولة اللبنانية بكامل مؤسساتها السياسية والعسكرية".
الشيخ نعيم حسن: آن الأوان للحسم في وجه الإرهاب والخارجين عن القانون ومنعهم من نقل حمام الدم إلى لبنان
واستنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، بشدة "الاعتداء الآثم الذي تعرضت له بلدة عرسال والقوى الأمنية المنتشرة فيها اليوم".
وإذ توجه من قيادة الجيش وعائلات شهدائه بالتعزية، وتمنى للجرحى من مدنيين وعسكريين الشفاء العاجل، أكد حسن في بيان أصدره بعد ظهر اليوم "أن اللبنانيين سيبقون عصيين على الفتنة بينهم وبين جيشهم الوطني وقوى الأمن الداخلي"، مشيراً إلى "أن وقوف أهالي عرسال إلى جانب العناصر العسكريين للدفاع عن مخفر قوى الأمن، خير دليل على اللحمة الكاملة بين الشعب والمؤسسات العسكرية والأمنية في مواجهة التطرف والإرهاب والخارجين عن القانون، وقد آن الأوان للحسم بوجه هؤلاء أيا كانوا، ومنعهم من نقل الصراعات الدائرة في المنطقة وحمام الدم، إلى لبنان".
ونوّه الشيخ حسن بأهالي عرسال الشرفاء على وقفتهم التي تعكس انتماءهم الوطني، ودعا القوى السياسية جميعها إلى منح المؤسسة العسكرية وقوى الأمن الغطاء الكامل للضرب بيد من حديد بوجه كل من تسول له نفسه التطاول على هيبة الدولة والتجرؤ على مس السلم الأهلي".
وأكد رئيس "المجلس الأرثوذكسي اللبناني" روبير الأبيض، في بيان، الوقوف "وراء جيشنا الباسل، قادة وقيادة وضباطا وأفرادا، للحافظ على وطننا الحبيب. ونشد على أياديهم وندعمهم من أجل الدفاع عن الشعب والوطن، والتخلص من هذه العصابات الإرهابية ومنعها من الدخول إلى القرى اللبنانية".
ودعا "كل المواطنيين اللبنانيين، من كل الطوائف والفئات وكل الأحزاب والتيارات السياسية وغير السياسية المسيحية والإسلامية، إلى أن تقف صفا واحدا وراء جيشنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018