ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش اللبناني يستعيد وادي حميد في عرسال
استعاد الجيش اللبناني سيطرته بالكامل على وادي حميد في جرود عرسال، بعدما تمكن من قتل 11 مسلحاً على الاقل وتوقيف سبعة آخرين بينهم شخصان من الجنسية السعودية في المنطقة الشرقية لعرسال على الحدود اللبنانية ـ السورية.
وكانت قد دارت ليلاً اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين، في عرسال، تخللها قصف مدفعي من قبل الجيش لبعض التلال التي كان المسلحون قد سيطروا عليها في وقت سابق، لاستعادتها من جديد.
وفجر اليوم، أصدر الجيش اللبناني بياناً، أشار فيه الى ان وحداته تابعت طوال الليل وحتى صباح اليوم، عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث قامت بملاحقة المجموعات المسلحة والاشتباك معها. واعلن الجيش سقوط 8 شهداء من عسكرييه وعدد من الجرحى جراء الاشتباكات.
وكان الجيش اللبناني، أصدر ليل امس بياناً، لفت فيه الى ان "بعض وسائل الإعلام تعمد إلى بث معلومات مغلوطة عن أعداد الشهداء العسكريين وأسمائهم الذين سقطوا خلال الإشتباكات الجارية في منطقة عرسال"، داعياً "وسائل الإعلام المعنية إلى التوقف عن بث هذه المعلومات أياً كان مصدرها والإعتماد فقط على البيانات الصادرة عن قيادته".

الجيش اللبناني
وكان قد ساد التوتر أمس في منطقة عرسال البقاعية بعد تطويق مسلحين لمراكز الجيش وقوى الأمن الداخلي في بلدة عرسال البقاعية في أعقاب توقيف الجيش عماد أحمد جمعة (سوري الجنسية) الذي اعترف بعد التحقيق معه بانتمائه إلى احد التنظيمات التكفيرية.
وافاد مراسل "العهد" الإخباري بأن مسلحين من "جبهة النصرة" بدأوا هجوماً على نقاط للجيش اللبناني عند حاجز المصيدة ووادي حميد بعد اعتقال أحد مسؤولي الجبهة.
من جهتها، كشفت مصادر امنية أن مسلحي عرسال احتجزوا عناصر تابعة لقوى الامن الداخلي في مسجد الفاروق ثم عمدوا لنقلهم الى المستشفى الميداني تحت اشراف مصطفى الحجيري "ابو طاقية" ورئيس بلدية عرسال أحمد الحجيري، وسط ترجيحات أن يكون الهدف من احتجازهم التفاوض عليهم لقاء الافراج عن الإرهابي عماد جمعة.
ولاحقاً، ظهر شريط مصور لعناصر قوى الامن وهم يعلنون "انشقاقهم" عن الجيش اللبناني، تحت ضغط المسلحين.

عناصر من قوى الامن يعلنون "انشقاقهم" عن الجيش تحت الضغط
وكانت المعلومات تحدثت عن استشهاد المواطن كمال عز الدين وآخر من آل نوح، أثناء تصديهما للمسلحين خلال اقتحامهم فصيلة درك عرسال.
وأطلق المسلحون سراح السجناء المتواجدين في مبنى فصيلة درك عرسال بعد دخولهم واستولوا على السلاح الموجود داخله.
من جهته، وفي بيان له تناول فيه آخر التطورات الأمنية في بلدة عرسال البقاعية، قال الجيش اللبناني إنه "لم تكد تمضي ساعات على احتفال لبنان واللبنانيين بعيد الجيش، حتى هاجمت مجموعة من المسلحين الغرباء من جنسيات مختلفة مواقع الجيش ومراكزه في منطقة عرسال، ما أدى الى وقوع عدد من الاصابات بين شهيد وجريح في صفوف العسكريين والمدنيين من أبناء البلدة الذين تضامنوا مع القوى العسكرية والأمنية ضد العناصر المسلحة التي تواجدت في البلدة".
وأضاف أنّ "ما جرى ويجري اليوم، يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لانه اظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال. فالمجموعات المسلحة، شنّت هجوماً مركزاً على منازل اللبنانيين من أهالي عرسال والمنطقة، التي يدافع عنها الجيش ويحمي ابناءها، وخطف المسلحون عدداً من جنود الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهم عزّل في منازلهم يمضون اجازاتهم بين أهلهم، واخذوهم رهائن مطالبين باطلاق احد اخطر الموقوفين لدى الجيش".
وتابع انّ "الجيش لن يسمح بان يكون ابناؤه رهائن، ولن يسكت عن أي استهداف يطال الجيش وابناء عرسال الذين وفر لهم الجيش الحماية وعزز وجوده في المنطقة، بناء ًعلى قرار مجلس الوزراء. كما لن يسمح الجيش لاي طرف ان ينقل المعركة من سوريا الى أرضه، ولن يسمح لاي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بان يعبث بأمن لبنان وأن يمسَّ بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن".
بدوره، سطر مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر، استنابات قضائية الى الاجهزة الامنية: مديرية المخابرات والشرطة العسكرية في الجيش، شعبة المعلومات، للتحري والبحث واجراء الاستقصاءات لمعرفة هوية الاشخاص، الذين اعتدوا اليوم، على الجيش اللبناني، وتسببوا في سقوط شهيدين، وعدد من الجرحى، والحاق الاضرار بالاليات والاعتدة العسكرية.
ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ؟
ﻗﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻗﻴﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ. ﺇﻻ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﺮﺯ "ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ" ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﻠﻨﻮﺍ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ ﺯﻋﻴﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ في العراق والشام" ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ.
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﺑﻦ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﺣﺪ ﻓﺼﺎﺋﻞ "ﻟﻮﺍﺀ ﻓﺠﺮ ﺍﻻﺳﻼﻡ"، شارك ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ، ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻮﻳﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ "ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻨﺎً ﻣﺒﺎﻳﻌته لـ"ﺩﺍﻋش".
ﻋﺮﻑ ﺑﺘﻨﻘﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﻴﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ. وكان قد ﺳﻘﻂ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ اللبناني ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻧﻘﻠﻪ أﺣﺪ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ عرسال.
الى ذلك، قال أحد عناصر "النصرة" في عرسال، الذي عرف عن نفسه باسم "أبو زيد"، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن الموقوف عماد احمد جمعة يشغل منصب "أمير الدولة في لبنان"، مشيراً الى انها "ليست هذه هي المرة الأولى التي يقصد فيها عرسال، إذ يتردد عليها عدة مرات شهرياً". وأوضح أن "عملية توقيفه أتت بعد اشتباكات في بلدة الجبة السورية ووقوع إصابات في صفوف المقاتلين، ما اضطره للتوجه إلى عرسال ونقل جرحى إلى المشفى الميداني الموجود فيها، قبل أن يتم توقيفه على أحد حواجز الجيش".
وقال أبو زيد في تصريحاته لـ"الشرق الأوسط" إن "عدد المقاتلين في جرود عرسال يقارب الثلاثة آلاف، وهم ينتمون إلى جبهة النصرة، لكنهم يعملون تحت إشراف أمير (داعش) أبو بكر البغدادي".
وتوعد "أبو زيد"، بـ"مزيد من الهجمات ضد الجيش اللبناني ما لم يطلق سراح أبو أحمد"، على حد تعبيره، في إشارة إلى الموقوف السوري عماد أحمد جمعة.
وكانت قد دارت ليلاً اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين، في عرسال، تخللها قصف مدفعي من قبل الجيش لبعض التلال التي كان المسلحون قد سيطروا عليها في وقت سابق، لاستعادتها من جديد.
وفجر اليوم، أصدر الجيش اللبناني بياناً، أشار فيه الى ان وحداته تابعت طوال الليل وحتى صباح اليوم، عملياتها العسكرية في منطقة عرسال ومحيطها، حيث قامت بملاحقة المجموعات المسلحة والاشتباك معها. واعلن الجيش سقوط 8 شهداء من عسكرييه وعدد من الجرحى جراء الاشتباكات.
وكان الجيش اللبناني، أصدر ليل امس بياناً، لفت فيه الى ان "بعض وسائل الإعلام تعمد إلى بث معلومات مغلوطة عن أعداد الشهداء العسكريين وأسمائهم الذين سقطوا خلال الإشتباكات الجارية في منطقة عرسال"، داعياً "وسائل الإعلام المعنية إلى التوقف عن بث هذه المعلومات أياً كان مصدرها والإعتماد فقط على البيانات الصادرة عن قيادته".

الجيش اللبناني
وكان قد ساد التوتر أمس في منطقة عرسال البقاعية بعد تطويق مسلحين لمراكز الجيش وقوى الأمن الداخلي في بلدة عرسال البقاعية في أعقاب توقيف الجيش عماد أحمد جمعة (سوري الجنسية) الذي اعترف بعد التحقيق معه بانتمائه إلى احد التنظيمات التكفيرية.
وافاد مراسل "العهد" الإخباري بأن مسلحين من "جبهة النصرة" بدأوا هجوماً على نقاط للجيش اللبناني عند حاجز المصيدة ووادي حميد بعد اعتقال أحد مسؤولي الجبهة.
من جهتها، كشفت مصادر امنية أن مسلحي عرسال احتجزوا عناصر تابعة لقوى الامن الداخلي في مسجد الفاروق ثم عمدوا لنقلهم الى المستشفى الميداني تحت اشراف مصطفى الحجيري "ابو طاقية" ورئيس بلدية عرسال أحمد الحجيري، وسط ترجيحات أن يكون الهدف من احتجازهم التفاوض عليهم لقاء الافراج عن الإرهابي عماد جمعة.
ولاحقاً، ظهر شريط مصور لعناصر قوى الامن وهم يعلنون "انشقاقهم" عن الجيش اللبناني، تحت ضغط المسلحين.

عناصر من قوى الامن يعلنون "انشقاقهم" عن الجيش تحت الضغط
وكانت المعلومات تحدثت عن استشهاد المواطن كمال عز الدين وآخر من آل نوح، أثناء تصديهما للمسلحين خلال اقتحامهم فصيلة درك عرسال.
وأطلق المسلحون سراح السجناء المتواجدين في مبنى فصيلة درك عرسال بعد دخولهم واستولوا على السلاح الموجود داخله.
من جهته، وفي بيان له تناول فيه آخر التطورات الأمنية في بلدة عرسال البقاعية، قال الجيش اللبناني إنه "لم تكد تمضي ساعات على احتفال لبنان واللبنانيين بعيد الجيش، حتى هاجمت مجموعة من المسلحين الغرباء من جنسيات مختلفة مواقع الجيش ومراكزه في منطقة عرسال، ما أدى الى وقوع عدد من الاصابات بين شهيد وجريح في صفوف العسكريين والمدنيين من أبناء البلدة الذين تضامنوا مع القوى العسكرية والأمنية ضد العناصر المسلحة التي تواجدت في البلدة".
وأضاف أنّ "ما جرى ويجري اليوم، يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لانه اظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال. فالمجموعات المسلحة، شنّت هجوماً مركزاً على منازل اللبنانيين من أهالي عرسال والمنطقة، التي يدافع عنها الجيش ويحمي ابناءها، وخطف المسلحون عدداً من جنود الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهم عزّل في منازلهم يمضون اجازاتهم بين أهلهم، واخذوهم رهائن مطالبين باطلاق احد اخطر الموقوفين لدى الجيش".
وتابع انّ "الجيش لن يسمح بان يكون ابناؤه رهائن، ولن يسكت عن أي استهداف يطال الجيش وابناء عرسال الذين وفر لهم الجيش الحماية وعزز وجوده في المنطقة، بناء ًعلى قرار مجلس الوزراء. كما لن يسمح الجيش لاي طرف ان ينقل المعركة من سوريا الى أرضه، ولن يسمح لاي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بان يعبث بأمن لبنان وأن يمسَّ بسلامة العناصر من جيش وقوى أمن".
بدوره، سطر مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر، استنابات قضائية الى الاجهزة الامنية: مديرية المخابرات والشرطة العسكرية في الجيش، شعبة المعلومات، للتحري والبحث واجراء الاستقصاءات لمعرفة هوية الاشخاص، الذين اعتدوا اليوم، على الجيش اللبناني، وتسببوا في سقوط شهيدين، وعدد من الجرحى، والحاق الاضرار بالاليات والاعتدة العسكرية.
ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ؟
ﻗﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ ﺟﻤﻌﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻗﻴﻔﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ. ﺇﻻ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﺍﺣﺪ ﺍﺑﺮﺯ "ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ" ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﻠﻨﻮﺍ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ ﺯﻋﻴﻢ ﺗﻨﻈﻴﻢ "ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ في العراق والشام" ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ.
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﺑﻦ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً، ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﺣﺪ ﻓﺼﺎﺋﻞ "ﻟﻮﺍﺀ ﻓﺠﺮ ﺍﻻﺳﻼﻡ"، شارك ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ، ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻮﻳﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ "ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ" ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻨﺎً ﻣﺒﺎﻳﻌته لـ"ﺩﺍﻋش".
ﻋﺮﻑ ﺑﺘﻨﻘﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺑﻴﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ. وكان قد ﺳﻘﻂ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ اللبناني ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻧﻘﻠﻪ أﺣﺪ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ عرسال.
الى ذلك، قال أحد عناصر "النصرة" في عرسال، الذي عرف عن نفسه باسم "أبو زيد"، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن الموقوف عماد احمد جمعة يشغل منصب "أمير الدولة في لبنان"، مشيراً الى انها "ليست هذه هي المرة الأولى التي يقصد فيها عرسال، إذ يتردد عليها عدة مرات شهرياً". وأوضح أن "عملية توقيفه أتت بعد اشتباكات في بلدة الجبة السورية ووقوع إصابات في صفوف المقاتلين، ما اضطره للتوجه إلى عرسال ونقل جرحى إلى المشفى الميداني الموجود فيها، قبل أن يتم توقيفه على أحد حواجز الجيش".
وقال أبو زيد في تصريحاته لـ"الشرق الأوسط" إن "عدد المقاتلين في جرود عرسال يقارب الثلاثة آلاف، وهم ينتمون إلى جبهة النصرة، لكنهم يعملون تحت إشراف أمير (داعش) أبو بكر البغدادي".
وتوعد "أبو زيد"، بـ"مزيد من الهجمات ضد الجيش اللبناني ما لم يطلق سراح أبو أحمد"، على حد تعبيره، في إشارة إلى الموقوف السوري عماد أحمد جمعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018