ارشيف من :أخبار لبنانية

الجيش يقود حرباً على الارهاب ’الداعشي’ في عرسال

الجيش يقود حرباً على الارهاب ’الداعشي’ في عرسال
العنوان الامني العنوان الابرز الذي اقفل عليه الاسبوع المنصرم، والذي يرجح ان تستمر تداعياته الاسبوع الطالع في ضوء الحرب التي يخوضها الجيش اللبناني ضد "الارهاب" الداعشي" في عرسال، بعد الاعتداءات الاخيرة التي قامت بها المجموعات المسلحة على مراكز الجيش في البلدة، ما استدعى استنفاراً سياسياً وعسكرياً وامنياً انطلق أمس بالمؤتمر الصحفي الذي عقده قائد الجيش، والذي دق ناقوس الخطر ووضع الطبقة السياسية امام مسؤولياتها لجهة تأمين الغطاء السياسي للجيش لاستكمال مهامه في استئصال "الارهاب"، لا سيما بعد التصريحات النافرة التي صدرت عن بعض النواب "المستقبليين"، واستكمل هذا الاستنفار لاحقاً بالاجتماع الامني الذي عقد مساء في السراي الحكومي، على ان تكون التطورات الاخيرة في عرسال الملف الابرز والبند الوحيد على طاولة مجلس الوزراء اليوم.    

الجيش يقود حرباً على الارهاب ’الداعشي’ في عرسال
الصحف اللبنانية

وتحت عنوان "الخيارات العسكرية تنتظر تغطية سياسية.. ناقصة!.. عرسال أسيرة.. والجيش يفتدي لبنان بدمائه"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :" لبنان بلا رئيس للجمهورية لليوم الثاني والسبعين على التوالي.

وإذا كانت أشكال عدة من الاضطراب قد ملأت الفراغ في المرحلة السابقة، فإن مقاتلي «النصرة» و«داعش» قرروا أن يملأوه هذه المرة على طريقتهم الدموية، وتحديداً من بوابة عرسال التي ستشكل في المرحلة المقبلة معبراً إلى الاستقرار أو الفوضى.. لبنانياً".

اضافت الصحيفة:"ما كان متوقعاً منذ فترة حصل فعلاً، والسيناريوهات التي كانت ترسم للمنطقة البقاعية الواقعة على خط الزلازل الإقليمي دخلت حيز التنفيذ العملي. . حشود المسلحين السوريين و«الأغراب» التي كانت تنتشر في جرود عرسال أو تتلطى خلف النازحين السوريين في قلب البلدة نفسها، تحركت دفعة واحدة وهاجمت مراكز الجيش الذي فقد المبادرة لبعض الوقت قبل أن يستعيدها مجدداً، ليشن هجوماً مضاداً استرجع خلاله العديد من مراكزه الحيوية في التلال ومحيط البلدة، فيما بقيت عرسال رهينة آلاف المسلحين الذين انتشروا في أحيائها، واتخذوا من أهلها دروعاً بشرية، لا بل أقدموا على قتل عدد منهم، فيما كانت دروب البلدة ـ المدينة، تشهد حالة نزوح الى قرى الجوار".
 "السفير" : "الغطاء السياسي يشكل «نصف المعركة»، ومن دون اكتماله سيكون ظهر المؤسسة العسكرية مكشوفاً

وتابعت الصحيفة :"هذه المجريات وضعت الجيش أمام خيارات صعبة حيال التعامل مع وضع عرسال المخطوفة، إذ ان البلدة تضم عشرات الآلاف من السكان المغلوبين على أمرهم، وأعداداً مماثلة من النازحين السوريين الذين خرج من مخيماتهم مسلحون كثر احتلوا البلدة وتوزعوا في أرجائها، ما يعني أن أي حسم عسكري ضدهم سيكون مكلفاً للبلدة وأهلها.. وفي المقابل، تبدو هيبة المؤسسة العسكرية والدولة على المحك ايضا، لان أي قبول بالتعايش مع الوضع المستجد في عرسال، لا يعني سوى الرضوخ للأمر الواقع والقبول بسلخ منطقة عزيزة عن الجغرافيا اللبنانية لتصبح بعهدة المعارضة السورية، مع ما يرتبه ذلك من انعكاسات خطيرة على صورة الجيش و«بقايا» الدولة واحتمالات الاندراج في خانة «دولة الخلافة»!".

وخلصت الصحيفة الى ان :"الغطاء السياسي يشكل «نصف المعركة»، ومن دون اكتماله سيكون ظهر المؤسسة العسكرية مكشوفاً. وهنا، تتجه الأنظار الى ما يمكن أن يقوله ويفعله الرئيس سعد الحريري الذي اتصل بالعماد جان قهوجي، فيما كان عدد من نواب تياره يشنون، أمس، هجوماً سياسياً قاسياً على الجيش".

واشارت الصحيفة الى ان "الأكيد أن الحريري يعرف جيداً ان هذه المرحلة لا تحتمل رمادية في صوغ الخيارات، وبالتالي عليه أن يحسم موقفه بشكل لا ينطوي على أي التباس، وأن يؤمن التغطية التامة للمؤسسة العسكرية في معركتها، لان مظلة تيار المستقبل حيوية وضرورية، ولا يمكن أن تعوّض أو تُستبدل، بالنظر الى ما يمثله «المستقبل» على مستوى الشارع السني والعلاقة مع أهالي عرسال".

ولفتت الصحيفة الى أن "أسوأ ما تعرّض له الجيش في معركة عرسال لم يكن مصدره المسلحين فقط، ذلك ان ما أدلى به عدد من السياسيين، لا سيما بعض نواب الشمال المنتمين الى كتلة المستقبل، ليس أقل وقعاً ووطأة من رصاص المجموعات الإرهابية. وما صدر عن هؤلاء هو أولا برسم الحريري، فإما أنه يغطيهم، وإما ان ما أدلوا به لا يعبّر عنه، وعندها يكون مطالباً بلجمهم، ومن ثم حسم هوية الناطقين الفعليين باسم «المستقبل».. لا يمكن بأي حال تبرير هذا الاعتداء السياسي والمعنوي على الجيش في لحظة يخوض فيها معركة مصيرية ضد الإرهاب، وإذا صح ان هناك أخطاء ارتكبها، فإن المسؤولية الوطنية تفترض تأجيل الخوض فيها الى ما بعد انتهاء المواجهة.. ودمل الجرح النازف.

من جهتها، اعتبرت صحيفة "الاخبار" أن حرب منع إقامة إمارة «داعشية» في عرسال، هي التي يخوضها الجيش اللبناني في البقاع الشمالي.
  "الاخبار" : حرب منع إقامة إمارة «داعشية» في عرسال هي التي يخوضها الجيش اللبناني في البقاع الشمالي

اضافت الصحيفة :"حتى يوم أمس، لم تكن المؤسسة العسكرية تحظى بالغطاء السياسي الواجب على القوى السياسية تأمينه في معركة تحدّد معالم مستقبل لبنان برمته: يكون او لا يكون".

وقالت: "حتى ساعات الفجر، لم تنجح مساعي هيئة علماء المسلمين بالتوصل إلى اتفاق على إعلان «هدنة إنسانية» بين الجيش اللبناني والجماعات الإرهابية التي احتلت بلدة عرسال. ففيما الوسطاء يسعون سعيهم، كان شهداء الجيش يسقطون وهم يدافعون عن مواقعه التي دخلت «جبهة النصرة» إلى جانب «داعش»، على خط محاولة احتلالها. آخر الشهداء، أمس، ضابطان برتبة مقدّم، جرى تناقل معلومات عن قتلهما بطريقة وحشية".

وتابعت الصحيفة:"حتى ما قبل المؤتمر الصحافي الذي عقده قائد الجيش العماد جان قهوجي، أمس، بدت المؤسسة العسكرية «بلا غطاء سياسي» في حربها على الإمارة الداعشية التي احتلت بلدة عرسال، والتي تنذر بنقل حربها إلى مناطق لبنانية أخرى. تعمّد قهوجي عقد المؤتمر، وهو إجراء غير مسبوق منذ اتفاق الطائف على الأقل. وتعمّد أيضاً، عدم ذكر السلطة السياسية في كلامه. توجّه إلى السياسيين منبّهاً من إمكان تكرار تجربة عرسال في مناطق أخرى، لكنه لم يخاطبهم كسلطة يتبع لها الجيش. وأسباب هذا التجاهل سرعان ما اتضحت في خبر جرى تسريبه يقول إن رئيس الحكومة تمام سلام يقود مساعي لتأمين وقف إطلاق النار في عرسال. رأس السلطة التنفيذية يتصرّف كوسيط بين جيش بلاده وإرهابيين احتلوا منطقة من هذه البلاد، ويهددون أهلها بالذبح وقطع الرؤوس. لم ينف سلام الخبر. لكن التدقيق به أظهر أن من يقوم بالوساطة حقاً، هو وزير العدل أشرف ريفي".

من جانبها، رأت صحيفة "النهار" ان لبنان عاش منذ السبت الماضي اسوأ انعكاس للازمة السورية منذ بدء الحرب الاهلية في سوريا قبل ثلاث سنوات ونيف، الأمر الذي أشاع جواً ضبابياً حول امكان اعادة ضبط الامور في ظل انقسام داخلي حاد، ووجود اكثر من مليون ونصف مليون لاجئ سوري، وحدود غير مرسمة بين البلدين وشبه متفلتة في الاتجاهين. وارتفعت وتيرة الخوف بعد التهديدات التي وجهها "تنظيم احرار السنة - بعلبك" في الايام الأخيرة، اذ انتقلت المعارك الميدانية من سوريا الى لبنان من بوابة عرسال، وأدت المواجهة بين الارهابيين والجيش اللبناني الى استشهاد عشرة عسكريين واصابة نحو 35 وأسر 14. وسرب ليلاً خبر عن تصفية ضابطين في صفوف الاسرى، وارتفاع عدد الأسرى الى ما فوق العشرين.

اضافت الصحيفة: "اذا كانت المعارك الميدانية استمرت في جو ضبابي، فإن الانقسام السياسي المذهبي المزمن حول عرسال دفع في اتجاه قيام مفاوضات سياسية غير مباشرة تولتها "هيئة علماء المسلمين" في رعاية وزيري العدل والداخلية اشرف ريفي ونهاد المشنوق، وهو تفاوض غير مباشر كما وصفته مصادر لـ "النهار"، لكنه لم يتوصل الى نتيجة حتى ساعة متقدمة من الليل، استناداً الى مصدر في"هيئة علماء المسلمين" اكد لـ"النهار"ان نجاح التسوية في ازمة عرسال مستبعد".
 مصادر عسكرية لـ"النهار" : المعركة مستمرة بين الجيش والمجموعات الارهابية ويجب ان تنتهي بما يخدم استقرار البلد

وكانت مصادر عسكرية أبلغت "النهار" ان المعركة مستمرة بين الجيش والمجموعات الارهابية ويجب ان تنتهي بما يخدم استقرار البلد. "هناك مسلحون اجانب يهددون منطقة طويلة عريضة والجيش ليس معنياً بكل ما يطرح في السياسة، بل فقط بالسقف الذي وضعه قائد الجيش في مؤتمره الصحافي".

وقالت هذه المصادر: "إن كل كلام عن وقف لاطلاق النار يكون بين دولتين أو بين جيشين وليس مع مسلحين ارهابيين اجانب يعتدون على الجيش وعلى منطقة بكاملها، ويدفع ثمن وجودهم ابناء عرسال، لذلك فإن الحل لا يكون إلا بالقضاء على الارهاب، وكل ارهاب له ثمن والضريبة التي يدفعها الجيش عن كل البلد هي قليلة نسبة الى ما سيدفعه البلد فيما لو لم يتم القضاء على الارهاب".

وأوضحت ان التفاصيل الميدانية على الارض تتغير كل لحظة، وهناك كر وفر مع المجموعات المسلٰحة، والوضع المستجد هو المشكلة الانسانية والاجتماعية التي يعانيها أبناء عرسال الذين بدأوا ينزحون تحت وطأة الوجود المسلٰح للمجموعات الارهابية، والمضايقات التي يتعرضون لها منهم.

بدورها،  اعتبرت صحيفة "الجمهورية" :"ان ساعة الحقيقة دقّت لكي يحسم جميع الأفرقاء السياسيين خياراتهم بين الحفاظ على الدولة وسيادتها أو تركِ البلاد في مهبّ الفتنة التي يثيرها التكفيريون عبر محاولاتهم إلحاقَ لبنان بـ»دولتهم» الإسلامية المزعومة".  واضافت الصحيفة :"وفيما الجيش يستبسل في الدفاع عن السيادة الوطنية ودرءِ الفتنة التي يحاول التكفيريون تعميمَها في لبنان عبر بوّابة عرسال، كانت بعض الأصوات النشاز تُحرّض عليه محاولة النَيل من أمن الدولة الداخلي عبر إطلاق بعض الصفات التي تسيء إلى وحدة المؤسسة العسكرية التي تحظى بدعم سياسي وشعبي واسع عبَّر عنه قائدها العماد جان قهوجي الذي أطلق أمس نفيرَ معركة استعادة عرسال إلى حضن الدولة من يدِ المسلحين القابضين على أهلها، لتكون المنطلق إلى تثبيت الاستقرار ومنع الفتنة، مؤكّداً أنّ الجيش «لن يسمح لأيّ طرف بنقلِ المعركة من سوريا إلى لبنان، ولن يسمح لأيّ مسلّح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بأن يعبَث بأمن لبنان وأن يمسَّ سلامة العناصر من جيش وقوى أمن». وفي غضون ذلك، شخصَت الأبصار إلى طرابلس حيث هاجم الإرهابيون مواقع للجيش فيها، محاولين إشغاله عن معركة استعادة عرسال من براثنهم".

الى ذلك، نقلت "الجمهورية" عن  مصادر عسكرية قولها ان الجيش جاهز في التصدّي للمسلّحين في عرسال ونيّته الإستمرار في المعركة حتى القضاء على معاقلهم. وكشفَت انّ من ضمن مخطط المسلحين سلخ عرسال عن الدولة اللبنانية لإقامة إمارة فيها. وأوضحت أنّ قيادة الجيش تشترط انسحاب المسلّحين من عرسال وإطلاق العسكريين المحتجزين قبل وقف إطلاق النار، ولن ترضخ لمطلب إطلاق الموقوف عماد جمعة، فالتحقيق مستمر معه على ان يُحال الى القضاء.
 "الجمهورية" : ساعة الحقيقة دقّت لكي يحسم الأفرقاء السياسيين خياراتهم بين الحفاظ على الدولة أو تركِ البلاد في مهبّ الفتنة التي يثيرها التكفيريون عبر محاولاتهم إلحاقَ لبنان بـ"دولتهم" الإسلامية المزعومة

وتابعت المصادر العسكرية :"أنّ مواقع الجيش تعرّضت لهجمات المسلحين السوريين القادمين من الأراضي السورية عبر الجرود المؤدّية الى البلدة ومن داخلها، بعدما إنطلقت مجموعات منهم من مراكز المخيمات السورية في البلدة وداخلها في خطة محكمة لملاقاة بعضهم البعض ومحاصرة مواقع الجيش في البلدة وعلى تخومها".

وأضافت المصادر أنّ الجيش تصدّى للمعتدين بما توافر له من قوى، وأنّ العمليات العسكرية مستمرة بلا أيّ آجال محدّدة، فالهدف واضح وصريح وهو إعادة الوضع الى ما كان عليه وطرد المسلحين من المنطقة وبسط سلطة الجيش وحده فيها ومحاكمة الموقوفين لديه. وعن عدد المسلحين المتمركزين في المنطقة، في ضوء الحديث عن وجود 6000 مسلح، قالت المصادر إنّ العدد غير معروف ولم يتمّ أيّ إحصاء حتى الساعة.

وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة شاركت في المفاوضات بشأن احداث عرسال قولها "إنّ افكاراً جرى تبادلها لوقف العمليات العسكرية بين الجيش والمسلحين السوريين عبر وزيري الداخلية نهاد المشنوق والعدل أشرف ريفي قضت بالآلية الآتية:

• وقف إطلاق النار ما بين الساعة الرابعة والسادسة من مساء الأحد.
• إنسحاب جميع المسلحين السوريين من عرسال وتلالها الى الأراضي السورية.
• إجراء محاكمة عادلة للموقوف السوري عماد جمعة.
• إطلاق العسكريين المخطوفين من الجيش وقوى الأمن الداخلي.
• توفير العلاج لجميع المصابين في العمليات العسكرية.

وذكرت المصادر أنّ توافقاً تمّ على هذه الطروحات، لكنّ الوقائع الأمنية جرت بما لا يشتهيه أصحاب المبادرة فطوِيت.

مصدر أمني : الجيش اللبناني سيستعيد عرسال ولن يسمح أن تبقى خارج إطار الدولة اللبنانية

بموازة ذلك، أكد مصدر أمني لصحيفة «البناء» أن الجيش اللبناني سيستعيد عرسال ولن يسمح أن تبقى خارج إطار الدولة اللبنانية. وأشار إلى أن العملية الأمنية تقوم على استعادة الطوق الذي خرقه تنظيم «داعش» في وادي حميد وقلعة الحصن، ولا سيما بعدما استعاد أمس السيطرة على موقع الكتيبة 83 قرب مهنية عرسال الذي سيطر عليه «داعش»، حيث قام بهجوم معاكس على المهنية ونصب كميناً للارهابيين، واستكمل العملية في جرود عرسال حتى نهاية الحدود.
 مصدر امني لـ"البناء" : العملية الأمنية تقوم على استعادة الطوق الذي خرقه تنظيم «داعش» في وادي حميد وقلعة الحصن

وإذ تحدث المصدر عن أن حسم المعركة من قبل حزب الله والجيش السوري في القلمون وتحديداً في تلة الحمراء أدى الى هروب المسلحين، أشار إلى أن غالبية المسلحين الذين اشتبكوا مع الجيش في الجرود أتوا من القلمون فيما الذين يقاتلون في عرسال خرجوا من مخيمات النازحين.

وشدد مصدر مطلع على ضرورة بدء مخابرات الجيش عملية فرز بين مؤيد أو معارض للمجموعات الارهابية لأن عدداً من سكان عرسال يرفض الاعتداء على الجيش والقوى الأمنية، فيما يشرّع آخرون للمسلحين قيامهم بالأعمال الارهابية.

من جانبها، نسبت مصادر مواكبة لمجرى العمليات الميدانية، الى مراجع قيادية أن الجيش اللبناني لن يتهاون في التعامل مع المسلحين، وأن الأولوية لاستعادة المفقودين والمحتجزين من جنوده وعسكرييه، وإبعاد المسلحين عن تخوم عرسال، ومحيطها، فضلاً عن ملاحقة المسلحين الذين اعتدوا على مراكزه وعلى عناصره.

وقالت المصادر لصحيفة "اللواء" أنه إذا لم تفلح الهدنة أو الجهود المبذولة لتحقيق هذه الأولويات، فإنه لا مفرّ من هجوم واسع لمنع هؤلاء من الانتشار وأخذ الأهالي متاريس يختبئون خلفها.
مصدر وزاري : الأولوية ستعطى للجيش لضبط الحدود ومنع المسلحين الوافدين من سوريا من الدخول الى أراضيه

وتابع المصادر أيضاً أن القوى العسكرية تأخذ بالاعتبار احتمالات أن تلجأ «المجموعات المسلّحة» الى توسيع رقعة اعتداءاتها، وأنها متنبّهة لمثل هذه المخاوف، واتخذت ما يلزم من إجراءات للتعامل معها.

بدوره، كشف مصدر وزاري بارز لصحيفة "اللواء" أن رئيس الحكومة تمام سلام أجرى اتصالات مع المملكة العربية السعودية وفرنسا لتسريع تزويده بالأسلحة الضرورية، من صواريخ ومدافع وعتاد وطائرات لجعله أكثر قدرة على السرعة بحسم المعركة، وإخراج البلد من اتون النار الممتدة إليه من الحرب السورية، من المناطق الحدودية.

وقال المصدر أن الأولوية، ستعطى للجيش لضبط الحدود ومنع المسلحين الوافدين من سوريا من الدخول الى أراضيه، فضلاً عن ضبط مخيمات اللاجئين السوريين.

2014-08-04