ارشيف من :أخبار عالمية

الجيش السوري يرصد هجوماً محتملاً في ريف دمشق

الجيش السوري يرصد هجوماً محتملاً في ريف دمشق
تتواصل الاشتباكات بين وحدات من الجيش السوري ومجموعات مسلحة على جبهات عدة بدرجات متفاوتة، ففي القلمون أكمل الجيش السوري عملياته في أطراف تلة موسى متمكّناً من حصار المسلحين في التلة، فيما أكد مصدر ميداني أن الجيش السوري رصد هجوماً محتملاً على مدينة يبرود، وقام الجيش السوري بطلعات جوية واستهداف مكثف لمقرات المسلحين لمنع احتمال هذا الهجوم.

بدوره، أشار مصدر محلي إلى أن عدداً من المواطنين استشهدوا وأصيب عدد آخر كما لحقت أضرار مادية كبيرة جراء إطلاق المسلحين عدة قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع في مناطق عدة من دمشق وريفها.

وكان ما يدعى "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" قد بث بياناً على موقع "يوتيوب" أمس أعلن فيه عن بدء عملية "صواريخ الأجناد" التي سيقوم من خلالها بقصف العاصمة دمشق وريفها بصواريخ (كاتيوشا) مصنعة محلياً.

الجيش السوري يواصل حصاره للمسلحين ويدمر أسلحتهم بريف دمشق

وفي الغوطة الشرقية، استمر الجيش بحصاره لمسلحي المليحة، في وقت تراجعت فيه حدة الاشتباكات وسط استهداف لمقرات ومواقع لمسلحين على محور تاميكو، كما استهدف تجمعات للمسلحين في كفر بطنا وسقبا وجوبر وبساتين الريحان بدوما، أسفرت عن تدمير منصة صواريخ كانت المجموعات المسلحة تطلق صواريخ منها على العاصمة ومقتل اثنين كانوا قربها بجوبر.

وفي جنوب العاصمة، استهدف الجيش السوري تحركات المسلحين في منطقة البساتين والمناهل بمدينة الكسوة وشارع الثلاثين والجورة وسط اشتباكات متقطعة أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم أكرم سويداني قائد ما يسمى "كتيبة أسود الإسلام" بحي جورة الشريباتي.

بالموازاة، أوقعت وحدة من الجيش السوري عدداً من القتلى والمصابين في صفوف المسلحين في داريا والمعضمية مزارع خان الشيح والحسينية ومفرق المضخة ومعصرة الزيتون.

الجيش السوري يرصد هجوماً محتملاً في ريف دمشق
الجيش السوري يستهدف مقرات المسلحين وتحركاتهم في قرى طرنجة وعين الدرب وقرب الجسر


استهداف لتحركات المسلحين في المنطقة الجنوبية

وبالانتقال الى الجبهة الجنوبية، تابع الجيش السوري استهدافه لمقرات المسلحين وتحركاتهم في قرى طرنجة وعين الدرب وقرب الجسر المهدم ومجدوليا في ريف القنيطرة، أما في ريف درعا فقد قتل عدداً من المسلحين خلال استهداف تجمعاتهم في عتمان وسهول بلدة النعيمة وغرب تل الخضر وداعل ونوى والفقيع والجهة الشمالية ببلدة انخل وتل المطوق وبرق الثريا وطريق جرابا، في حين استهدفت وحدات من الجيش السوري مجموعات مسلحة كانت تستقل 4 سيارات على الطريق الواصل بين بلدتي (وقم - داما) قرب مفرق البستان بريف السويداء، ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم.

تدمير سيارات للمسلحين في حمص وحماة

وفي حمص، أحبطت وحدة من الجيش محاولة مجموعة مسلحة الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في محيط جبل الشاعر بريف تدمر وأوقعت أفرادها قتلى ومصابين، فيما قامت وحدة مشتركة من الجيش و"الدفاع الوطني" باستهداف مقرٍ للمسلحين باتجاه بحيرة الرستين على جسر قرية حربنفسه، إضافة إلى استهداف تحرك سيارات تحت الجسر.

وفي ريف حماة، اشتبك الجيش السوري مع مجموعات مسلحة في محيط رحبة بلدة خطاب أسفر عن مقتل 3 من أفرادها، كما دمر سيارة محملة بالذخيرة كانت تسلك طريق (البويضة ـ اللحايا) وسيارة أخرى على طريق (لطمين ـ اللحايا) ودراجتين ناريتين على نفس المحور، في حين استهدف تجمعاً للمسلحين في مزرعة الشيخ سعيد في بلدة معرزاف أسفر عن مقتل 9 مسلحين وإصابة آخرين.

كمين للجيش يوقع عدداً من المسلحين قتلى في إدلب

وفي حلب، ذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش السوري أوقعت عدداً من المسلحين قتلى وأصابت آخرين خلال استهداف تجمعاتهم في أحياء عدة من حلب وبلدات بريفها.

أما في ريف إدلب، فقد أدت عملية سريعة مشتركة للجيش السوري و"الدفاع الوطني" في بلدة كفرنجد لتدمير عدة مقرات للمسلحين ومصادرة أسلحتهم وسط اشتباك عنيف أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بصفوفهم وإلقاء القبض على 4 آخرين، كما قتل عدد آخر من المسلحين جراء استهداف تجمعهم في محيط بلدة الرامي ومزرعة بزة.

تجدد الاشتباكات بمحيط الفوج 123 بالحسكة وأحياء دير الزور

هذا وتجددت الاشتباكات في محيط الفوج 123 بالحسكة بين وحدات من الجيش السوري ومسلحي "داعش" جرّاء محاولة الأخير شنّ هجومٍ على محيط الفوج، فيما استهدف الجيش تجمعات للمسلحين في سوق البترول على أطراف اليعربية.

من جهة ثانية، اشتبك الجيش السوري مع مجموعات مسلحة في أحياء الحويقة والرشدية والجبيلة وبالقرب من مدرسة عمر المختار وبلدة الطيانة أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المسلحين عرف منهم: (فؤاد زهدي، جلال الخلف، كاسر النعيمي، طه محمود فواز، طارق إسماعيل، ساهر الآغا).

من ناحية أخرى، اشتدت المعارك بين "داعش" وأبناء العشائر في دير الزور خاصة بعد اقتحام الأول قرية شنان وفرضه حصاراً على مدينة العشارة استعداداً لاقتحامها مرة أخرى بعد انسحابه منها مؤخراً.

وكان تنظيم "داعش" قد استقدم تعزيزات من العراق ومحافظة الحسكة من أجل استعادة المنطقة، كما قام بسحب عدة آليات من محيط مطار دير الزور العسكري.
2014-08-04