ارشيف من :أخبار لبنانية
مواقف مستنكرة للهجمة الارهابية على الجيش في عرسال
توالت ردود الفعل المستنكرة للاعتداءات الارهابية التي تنفّذها المجموعات الارهابية في عرسال على الجيش اللبناني وأهالي البلدة البقاعية.
ارسلان
رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان دان في إتصال أجراه مع قائد الجيش العماد جان قهوجي "انتهاك السيادة اللبنانية وإحتلال عرسال من قبل مجموعات ارهابية، لطالما حذرنا منها ومن المهام الملقاة على عاتقها لتفتيت المنطقة وإعادة رسم خارطتها بما يتناسب مع مصلحة إسرائيل"، واستنكر في الوقت عينه "ما يتعرض له الجيش اللبناني من هجمة ارهابية" معزيا بالشهداء العسكريين الابطال ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبر ارسلان في بيان أن "ما يقوم به الجيش اللبناني البطل إنما هو دفاعٌ مشروعٌ عن لبنان ضد عدوان خارجي وإجتياح عسكري من قبل أجانب ولا يمكن تشبيهه إلا بالإجتياحات الإسرائيلية التي تعودناها، والجميع مطالبون بتقديم كل الدعم المعنوي واللوجستي للجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه لطرد الغزاة وتلقينهم درساً لا يُنسى بما يتناسب مع عملاء إسرائيل ومن يدعمهم".
وأضاف:"يسقط من الجيش اللبناني شهداء من أبناءنا ينتمون الى كل طوائف لبنان ويرسمون بدمائهم الزكية خريطة لبنان اللاطائفية واللامذهبية التي يصونها الجيش بعقيدته الوطنية المقاوِمة العربية".
وأكد "أنها مرحلة الكشف الحقيقية التي تميزنا في وطنيتنا، وآن الآوان للارتقاء بالمواقف السياسية الى درجة من المسؤولية الوطنية الحقة وأولها دعم الجيش ونبذ كل من يحرض عليه أو يشكك بمهامه الوطنية".
ورأى "أن ما يهدف إليه الارهاب العميل اليوم هو توسيع رقعة المعركة ضد محور المقاومة من غزة الى البقاع الى حلب الى الموصل وكله بهدف تنفيس الهزيمة التي ابتُليت بها اسرائيل على يد المقاومين الابرار في غزة".
حزب الاتحاد
حزب الاتحاد دان في بيان "الاعتداءات الإرهابية على الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقة عرسال"، معتبرا "أن هذا الاعتداء هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وأن أهلنا في عرسال، المغلوب على أمرهم من قبل الجماعات التكفيرية، هم قلبا وقالبا مع المؤسسة العسكرية الوطنية".
ورأى أن "ما يجري في هذه المنطقة العزيزة من بلادنا يعد اعتداء صارخا على لبنان الدولة المقاومة وهو حلقة من حلقات المشروع فوضى الخلاقة الأميركي الذي يتربص شرا بهذا الوطن وهو مستمر في مخطط اقحام لبنان في النيران المشتعلة في المنطقة، ونقل المعارك إلى الداخل اللبناني تمهيدا لقيام إمارات مذهبية تكون مدماكا من مداميك يهودية دولة الكيان الصهيوني، متقاطعة مع دور العدو في حربه على المقاومة في غزة".
ودعا الحزب "كافة اللبنانيين إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية لمحاربة آفة الإرهاب". كما دعا الى "عدم التهاون في التعامل مع هذه الظاهرة، وتوفير كل الدعم للجيش والقوى الأمنية لملاحقة هذه الجماعات".
حزب التوحيد
أمانة الاعلام في حزب التوحيد العربي، دعت في بيان اليوم، "الأطراف السياسيين إلى دعم الجيش بخطاب الاعتدال لتعزيز التكامل الوطني حوله، وتجنب استخدام المزاج التحريضي كأداة بيد أي طرف على حساب هيبة المؤسسة العسكرية".
لقاء علماء صور
رئيس "لقاء علماء صور" الشيخ علي ياسين استنكر في بيان "الاعتداء التكفيري الارهابي على الجيش اللبناني في عرسال"، مطالبا "باطلاق المخطوفين من الجيش" .
وقال إن "دماء الجيش وحدت اللبنانيين أمام الخطر الذي يتهدد لبنان والجيش والشعب والمقاومة" .
وانتقد "الذين اصيبوا بعمى البصيرة حين قالوا ان سبب دخول داعش الى لبنان هو تدخل حزب الله في سوريا"، مؤكدا انهم "تناسوا انه لولا تدخل الحزب في سوريا لكانت داعش اليوم في زحلة والهرمل وطرابلس وسواها".
واعتبر ان "الجيش أصبح الهدف الرئيسي للجماعات التكفيرية بفعل قيامه بواجبه الوطني في حماية اللبنانيين من الإرهاب والإجرام"، لافتا الى ان "ما يجري في عرسال جريمة تكفيرية ومتكاملة مع العدوان الصهيوني على غزة وتهجير مسيحيي العراق ويستهدف بشكل رئيسي نشر الفكر الظلامي والمنحى التدميري في المنطقة"، وداعيا الى "المسارعة في اتخاذ خطوات نوعية تحرر لبنان من أجواء الفتنة وتضع حدا امام كل الاصوات التي تشكل البيئة الحاضنة للمشاريع التكفيرية".
جمعية إنماء طرابلس والميناء
ودانت جمعية انماء طرابلس والميناء في بيان بعد اجتماع لها برئاسة روبير الفرد حبيب "الاعتداء على الجيش اللبناني في عرسال"، وتقدمت من قائد الجيش العماد جان قهوجي وذوي الشهداء باحر التعازي، متمنية للجرحى الشفاء العاجل .
الاتحادات النقابية
كذلك دانت الاتحادات النقابية في بيان" الاعتداءات الاجرامية التي يتعرض لها الجيش اللبناني والقوى الامنية في عرسال على ايدي الجماعات الارهابية "، مشيرة الى ان منطقة البقاع، عرسال وجوارها التي فتحت قلبها ومنازلها للنازحين السوريين، كانت الضحية لانفلات المسلحين التكفيريين الذين استباحوا أرضها وأحيائها لمهاجمة الجيش اللبناني".
مخزومي
رئيس منتدى الحوار الوطني فؤاد مخزومي دان في بيان اليوم، "الإعتداءات على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، من إرهابيين ومتطرفين تسللوا إلى عرسال وجرودها"، مؤكدا "الوقوف إلى جانب الجيش في معركته ضد الإرهاب"، ومثنيا على البسالة المشهودة لضباطه وجنوده في الذود عن حياض الوطن".
منتدى بعبدا
وأكد المكتب الاعلامي لمنتدى بعبدا في بيان أن "ما يحدث في جرود عرسال من خرق المسلحين الغرباء للحدود في محاولة يائسة لايجاد مناطق خاضعة لسيطرتهم وذلك بالاستهداف المباشر للقوى العسكرية وأخذ المواطنين الآمنين رهائن".
ولفت الى ان القوى التكفيرية باتت تشكل خطرا فعليا على الكيان وعلى سلامة الأراضي اللبنانية وقد استفادت من الحسابات السياسية الخاطئة و من إنعدام الرؤية الداخلية الواضحة والمسؤولة في مواكبة الأحداث السورية منذ بداياتها، و هي ما زالت تستفيد للأسف من بعض المواقف التبريرية من منطلقات طائفية ضيقة وعلى خلفية ارتباطات خارجية مشبوهة".
قبيسي
النائب هاني قبيسي حيا في كلمة في احتفال تأبيني في زبدين "الجيش اللبناني البطل الذي يدافع عن الشرف اللبناني في مواجهة الارهاب التكفيري في بلدة عرسال"، مشيرا الى ان "عرسال خط الدفاع الاول عن حدود لبنان الشرقية في مواجهة الارهاب التكفيري كما هي العديسة خط الدفاع الاول عن حدود الوطن من الجنوب في مواجهة العدو الاسرائيلي".
وقال :"ان الجيش يملك عقيدة قتالية وطنية وليس بحاجة لشهادة من أحد من المضللين الذين يرمونه بجمرات سياسية والارهاب التكفيري يعتدي ويقتل جنوده وضباطه على ارض لبنانية في عرسال بعد استباحتها بكل الطرق والاساليب الدموية في محاولة لنقل الفتنة الى لبنان وتعميمها على كل المناطق اللبنانية لتتقاطع اهداف التكفيريين مع اهداف العدو الاسرائيلي في الاعتداء على الجيش".
تجمع شباب بعلبك
ودان تجمع شباب بعلبك، في بيان اليوم، "الاعتداءات الإرهابية التي تعرض لها الجيش في منطقة عرسال"، داعيا "اللبنانيين إلى الوقوف صفا واحدا خلف المؤسسة العسكرية".
ودعا اللبنانيين إلى "الوقوف صفا واحدا خلف المؤسسة العسكرية، إذ أن تحصين الوطن يبدأ بالوقوف خلف المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة"، مؤكدا أنه "يسعى منذ تأسيسه لدرء الفتنة والدعوة إلى الالفة والمحبة والعيش المشترك بين اللبنانيين الذي لطالما تميزت به هذه المنطقة"، معتبرا أن "اهالي بعلبك الهرمل هم عائلة واحدة، يؤكدون العيش المشترك وينبذون الفتنة والتطرف بكل أشكاله".
المفتي قبلان
وحذر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من "تمادي البعض في خلق المبررات للجماعات التكفيرية والإرهابية، ومن إعلان بعض المواقف والبيانات التي تساوي بين الإرهابيين والجيش اللبناني"، معتبرا أن "ما يجري في عرسال بمثابة جريمة شنعاء بحق لبنان واللبنانيين تهدد كيان ومصير هذا البلد الذي لن يستقيم له أمر ما لم يتداع جميع اللبنانيين سنة وشيعة ومسيحيين ودروزا إلى الدفاع عنه، ومواجهة هذه العصابات التي تجاوزت بفظاعاتها وارتكاباتها ما يشابه الكيان الصهيوني في كل ما يمارسه من جرائم ومجازر بحق الشعب الفلسطيني".
وقال إن "التنظير وإطلاق التحليلات والتخمينات لم يعد لها أي قيمة، فالخطر قائم والمشروع الفتنوي والتفكيكي والتقسيمي للمنطقة وشعوبها قائم على قدم وساق، ولن توقفه كل هذه الهرطقات من الجمل والمفردات التي لم يعد لها محل في الإعراب ما لم تبادر القيادات السياسية اللبنانية إلى تقديم المصلحة اللبنانية على ما سواها من المصالح الأخرى والتنازل عن كل الطموحات والغايات الطائفية والمذهبية والفئوية من أجل أن نحمي لبنان ونحافظ عليه بلدا سيدا حرا مستقلا وعصيا على المخططات الإجرامية والإرهابية".
ارسلان
رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان دان في إتصال أجراه مع قائد الجيش العماد جان قهوجي "انتهاك السيادة اللبنانية وإحتلال عرسال من قبل مجموعات ارهابية، لطالما حذرنا منها ومن المهام الملقاة على عاتقها لتفتيت المنطقة وإعادة رسم خارطتها بما يتناسب مع مصلحة إسرائيل"، واستنكر في الوقت عينه "ما يتعرض له الجيش اللبناني من هجمة ارهابية" معزيا بالشهداء العسكريين الابطال ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
واعتبر ارسلان في بيان أن "ما يقوم به الجيش اللبناني البطل إنما هو دفاعٌ مشروعٌ عن لبنان ضد عدوان خارجي وإجتياح عسكري من قبل أجانب ولا يمكن تشبيهه إلا بالإجتياحات الإسرائيلية التي تعودناها، والجميع مطالبون بتقديم كل الدعم المعنوي واللوجستي للجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه لطرد الغزاة وتلقينهم درساً لا يُنسى بما يتناسب مع عملاء إسرائيل ومن يدعمهم".
وأضاف:"يسقط من الجيش اللبناني شهداء من أبناءنا ينتمون الى كل طوائف لبنان ويرسمون بدمائهم الزكية خريطة لبنان اللاطائفية واللامذهبية التي يصونها الجيش بعقيدته الوطنية المقاوِمة العربية".
وأكد "أنها مرحلة الكشف الحقيقية التي تميزنا في وطنيتنا، وآن الآوان للارتقاء بالمواقف السياسية الى درجة من المسؤولية الوطنية الحقة وأولها دعم الجيش ونبذ كل من يحرض عليه أو يشكك بمهامه الوطنية".
ورأى "أن ما يهدف إليه الارهاب العميل اليوم هو توسيع رقعة المعركة ضد محور المقاومة من غزة الى البقاع الى حلب الى الموصل وكله بهدف تنفيس الهزيمة التي ابتُليت بها اسرائيل على يد المقاومين الابرار في غزة".
حزب الاتحاد
حزب الاتحاد دان في بيان "الاعتداءات الإرهابية على الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقة عرسال"، معتبرا "أن هذا الاعتداء هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وأن أهلنا في عرسال، المغلوب على أمرهم من قبل الجماعات التكفيرية، هم قلبا وقالبا مع المؤسسة العسكرية الوطنية".
ورأى أن "ما يجري في هذه المنطقة العزيزة من بلادنا يعد اعتداء صارخا على لبنان الدولة المقاومة وهو حلقة من حلقات المشروع فوضى الخلاقة الأميركي الذي يتربص شرا بهذا الوطن وهو مستمر في مخطط اقحام لبنان في النيران المشتعلة في المنطقة، ونقل المعارك إلى الداخل اللبناني تمهيدا لقيام إمارات مذهبية تكون مدماكا من مداميك يهودية دولة الكيان الصهيوني، متقاطعة مع دور العدو في حربه على المقاومة في غزة".
ودعا الحزب "كافة اللبنانيين إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية لمحاربة آفة الإرهاب". كما دعا الى "عدم التهاون في التعامل مع هذه الظاهرة، وتوفير كل الدعم للجيش والقوى الأمنية لملاحقة هذه الجماعات".
حزب التوحيد
أمانة الاعلام في حزب التوحيد العربي، دعت في بيان اليوم، "الأطراف السياسيين إلى دعم الجيش بخطاب الاعتدال لتعزيز التكامل الوطني حوله، وتجنب استخدام المزاج التحريضي كأداة بيد أي طرف على حساب هيبة المؤسسة العسكرية".
وحدات الجيش اللبناني في عرسال
لقاء علماء صور
رئيس "لقاء علماء صور" الشيخ علي ياسين استنكر في بيان "الاعتداء التكفيري الارهابي على الجيش اللبناني في عرسال"، مطالبا "باطلاق المخطوفين من الجيش" .
وقال إن "دماء الجيش وحدت اللبنانيين أمام الخطر الذي يتهدد لبنان والجيش والشعب والمقاومة" .
وانتقد "الذين اصيبوا بعمى البصيرة حين قالوا ان سبب دخول داعش الى لبنان هو تدخل حزب الله في سوريا"، مؤكدا انهم "تناسوا انه لولا تدخل الحزب في سوريا لكانت داعش اليوم في زحلة والهرمل وطرابلس وسواها".
واعتبر ان "الجيش أصبح الهدف الرئيسي للجماعات التكفيرية بفعل قيامه بواجبه الوطني في حماية اللبنانيين من الإرهاب والإجرام"، لافتا الى ان "ما يجري في عرسال جريمة تكفيرية ومتكاملة مع العدوان الصهيوني على غزة وتهجير مسيحيي العراق ويستهدف بشكل رئيسي نشر الفكر الظلامي والمنحى التدميري في المنطقة"، وداعيا الى "المسارعة في اتخاذ خطوات نوعية تحرر لبنان من أجواء الفتنة وتضع حدا امام كل الاصوات التي تشكل البيئة الحاضنة للمشاريع التكفيرية".
جمعية إنماء طرابلس والميناء
ودانت جمعية انماء طرابلس والميناء في بيان بعد اجتماع لها برئاسة روبير الفرد حبيب "الاعتداء على الجيش اللبناني في عرسال"، وتقدمت من قائد الجيش العماد جان قهوجي وذوي الشهداء باحر التعازي، متمنية للجرحى الشفاء العاجل .
الاتحادات النقابية
كذلك دانت الاتحادات النقابية في بيان" الاعتداءات الاجرامية التي يتعرض لها الجيش اللبناني والقوى الامنية في عرسال على ايدي الجماعات الارهابية "، مشيرة الى ان منطقة البقاع، عرسال وجوارها التي فتحت قلبها ومنازلها للنازحين السوريين، كانت الضحية لانفلات المسلحين التكفيريين الذين استباحوا أرضها وأحيائها لمهاجمة الجيش اللبناني".
مخزومي
رئيس منتدى الحوار الوطني فؤاد مخزومي دان في بيان اليوم، "الإعتداءات على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، من إرهابيين ومتطرفين تسللوا إلى عرسال وجرودها"، مؤكدا "الوقوف إلى جانب الجيش في معركته ضد الإرهاب"، ومثنيا على البسالة المشهودة لضباطه وجنوده في الذود عن حياض الوطن".
منتدى بعبدا
وأكد المكتب الاعلامي لمنتدى بعبدا في بيان أن "ما يحدث في جرود عرسال من خرق المسلحين الغرباء للحدود في محاولة يائسة لايجاد مناطق خاضعة لسيطرتهم وذلك بالاستهداف المباشر للقوى العسكرية وأخذ المواطنين الآمنين رهائن".
ولفت الى ان القوى التكفيرية باتت تشكل خطرا فعليا على الكيان وعلى سلامة الأراضي اللبنانية وقد استفادت من الحسابات السياسية الخاطئة و من إنعدام الرؤية الداخلية الواضحة والمسؤولة في مواكبة الأحداث السورية منذ بداياتها، و هي ما زالت تستفيد للأسف من بعض المواقف التبريرية من منطلقات طائفية ضيقة وعلى خلفية ارتباطات خارجية مشبوهة".
قبيسي
النائب هاني قبيسي حيا في كلمة في احتفال تأبيني في زبدين "الجيش اللبناني البطل الذي يدافع عن الشرف اللبناني في مواجهة الارهاب التكفيري في بلدة عرسال"، مشيرا الى ان "عرسال خط الدفاع الاول عن حدود لبنان الشرقية في مواجهة الارهاب التكفيري كما هي العديسة خط الدفاع الاول عن حدود الوطن من الجنوب في مواجهة العدو الاسرائيلي".
وقال :"ان الجيش يملك عقيدة قتالية وطنية وليس بحاجة لشهادة من أحد من المضللين الذين يرمونه بجمرات سياسية والارهاب التكفيري يعتدي ويقتل جنوده وضباطه على ارض لبنانية في عرسال بعد استباحتها بكل الطرق والاساليب الدموية في محاولة لنقل الفتنة الى لبنان وتعميمها على كل المناطق اللبنانية لتتقاطع اهداف التكفيريين مع اهداف العدو الاسرائيلي في الاعتداء على الجيش".
تجمع شباب بعلبك
ودان تجمع شباب بعلبك، في بيان اليوم، "الاعتداءات الإرهابية التي تعرض لها الجيش في منطقة عرسال"، داعيا "اللبنانيين إلى الوقوف صفا واحدا خلف المؤسسة العسكرية".
ودعا اللبنانيين إلى "الوقوف صفا واحدا خلف المؤسسة العسكرية، إذ أن تحصين الوطن يبدأ بالوقوف خلف المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة"، مؤكدا أنه "يسعى منذ تأسيسه لدرء الفتنة والدعوة إلى الالفة والمحبة والعيش المشترك بين اللبنانيين الذي لطالما تميزت به هذه المنطقة"، معتبرا أن "اهالي بعلبك الهرمل هم عائلة واحدة، يؤكدون العيش المشترك وينبذون الفتنة والتطرف بكل أشكاله".
المفتي قبلان
وحذر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من "تمادي البعض في خلق المبررات للجماعات التكفيرية والإرهابية، ومن إعلان بعض المواقف والبيانات التي تساوي بين الإرهابيين والجيش اللبناني"، معتبرا أن "ما يجري في عرسال بمثابة جريمة شنعاء بحق لبنان واللبنانيين تهدد كيان ومصير هذا البلد الذي لن يستقيم له أمر ما لم يتداع جميع اللبنانيين سنة وشيعة ومسيحيين ودروزا إلى الدفاع عنه، ومواجهة هذه العصابات التي تجاوزت بفظاعاتها وارتكاباتها ما يشابه الكيان الصهيوني في كل ما يمارسه من جرائم ومجازر بحق الشعب الفلسطيني".
وقال إن "التنظير وإطلاق التحليلات والتخمينات لم يعد لها أي قيمة، فالخطر قائم والمشروع الفتنوي والتفكيكي والتقسيمي للمنطقة وشعوبها قائم على قدم وساق، ولن توقفه كل هذه الهرطقات من الجمل والمفردات التي لم يعد لها محل في الإعراب ما لم تبادر القيادات السياسية اللبنانية إلى تقديم المصلحة اللبنانية على ما سواها من المصالح الأخرى والتنازل عن كل الطموحات والغايات الطائفية والمذهبية والفئوية من أجل أن نحمي لبنان ونحافظ عليه بلدا سيدا حرا مستقلا وعصيا على المخططات الإجرامية والإرهابية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018