ارشيف من :ترجمات ودراسات

ضابط كبير في الجيش الصهيوني: الايّام القادمة ستبيّن مسار المعركة

ضابط كبير في الجيش الصهيوني: الايّام القادمة ستبيّن مسار المعركة
قال ضابط كبير في هيئة أركان الجيش الاسرائيلي للمراسلين العسكريين إن "عملية الجرف الصلب ستسمح بالوصول الى تغيير جذري في الوضع في الجنوب"، وأضاف إن "الترتيب لن يكون مثل التسويات التي حصلت في أعقاب العمليات  السابقة بل بشكل يضع حداً للواقع الذي ساد في غلاف غزة منذ العام 2005 حتى 2014".
 
وبحسب الضابط الكبير، كما تنقل صحيفة "اسرائيل هيوم"، سيتخذ القرار في الايام القريبة القادمة فيما اذا كانت ستتواصل المعركة او سيتمّ الوصول الى ترتيب، بعد أن وصل مندوبون فلسطينيون الى القاهرة أمس.

وعلى حدّ قوله، فإن آلية الإنهاء في عملية "الجرف الصلب" أكثر تعقيداً من تلك التي حصلت بعد "عمود السحاب" بسبب عدم رغبة "حماس" البارزة في الوساطة المصرية.

ووفقاً لمسؤول اسرائيلي رفيع المستوى، "حماس" معنية بإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن.
 
ضابط كبير في الجيش الصهيوني: الايّام القادمة ستبيّن مسار المعركة
الجيش الصهيوني

ولكن السؤال الذي يطرح، تكتب الصحيفة، "ماذا سيحصل لاحقاً من حيث تعاظم قوة "حماس" بوسائل قتالية وصواريخ؟ وكيف يمكن منع الوضع الذي تستأنف فيه "حماس" حفر الانفاق الهجومية باتجاه "اسرائيل".

كذلك يشير الضابط الاسرائيلي الكبير الى أن "مهمة منع تعاظم قوة "حماس" ممكنة لأن الطرفين هما "اسرائيل" ومصر، لكن التجريد من السلاح مهمة أصعب، فلا يمكن التحذير من تعاظم القوة، لكن توجد قدرة على التحذير من العمل"، ويردف "هم سيرغبون في التسلح، ونحن نخرج من نقطة افتراض بأنهم سيحفرون الانفاق.. الآن الواقع الامني في غزة أفضل، لأن تهديد الأنفاق قد قضي عليه، وأعتقد أن الامن لسكان غلاف غزة سيكون أفضل بكثير في الفترة القريبة القادمة".
 
من جهة ثانية، شدّد وزير ما يسمّى "الشؤون الاستراتيجية" في الكيان يوفال شتاينتس أمس على أن ""اسرائيل" تحتفظ بكل الاوراق"، وتابع "يجري نوع من حرب الاستنزاف، ولم يُشطب أي خيار عن الطاولة"، على ما جاء صحيفة "اسرائيل هيوم".
 
وأشارت الصحيفة الى أنه "في نهاية الاسبوع انسحب قسم من قوات الجيش الاسرائيلي من قطاع غزة، وبقيت قوات أخرى في مواقع مشرفة داخل أراضي القطاع. وفي هذه المرحلة لا نيّة في الجيش لتسريح القوات من منطقة قطاع غزة، لا من النظامي ولا من الاحتياطي، وذلك من أجل مواصلة المعركة عند الحاجة".

2014-08-04