ارشيف من :ترجمات ودراسات
القناة العاشرة: عدوان ’الجرف الصلب’ على غزة يقترب من النهاية
قال محلل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة الاسرائيلية أور هيلر "في اليوم السابع والعشرين وفيما تنحسر عملية الجرف الصلب نحو النهاية هناك أمر واحد أكيد: لن تدخل أية صورة إلى ألبوم صور الانتصارات التاريخية ولا حتى لمعارك "إسرائيل"".
وأضاف هيلر "حماس بعيدة عن رفع الراية البيضاء وابقاء نعالها في الوحل والهرب. عدد "المخربين" الذين سلّموا أنفسهم لقوات الجيش، بعد أن سئموا من العيش لأسابيع على التمر والمياه وانتظار تعزيزات لم تأتِ لا زال ضئيلاً نسبةً لقوة حماس المقاتلة البالغة 18 ألف عنصر. ومع هذا نسأل، هل انتصرنا؟ هل انتصر الجيش الإسرائيلي؟".
وتابع هيلر "شعور تفويت الفرصة رافق كل نهايات العمليات في السنوات الأخيرة.. في عمليتي الرصاص المصبوب وعامود السحاب وكذلك في العملية الحالية الجرف الصلب، يُلاحظ أن جزءاً كبيراً من "الشعب" الإسرائيلي لا يقبل أهدافها مثلما حددها القادة السياسيون والعسكريون: تدمير أنفاق حماس.. كثيرون في الجيش والشعب يستصعبون قبول النتيجة مقابل الثمن الذي دُفع.. 31 نفقاً مقابل 64 قتيلاً للجيش وثلاثة مدنيين، وأجزاء واسعة من "الدولة"، خصوصاً في الجنوب، في ظل صفارات الإنذار، ومحاولة "حماس" شلّ مطار بن غوريون جزئياً، بوابة الدخول الرئيسية إلى "إسرائيل"".
هيلر أردف "خمس سنوات من جهد إقامة "مترو أنفاق غزة" انتهت بأسبوعين من التدمير. السؤال الواقعي هو: هل ستفكر "حماس" ما إذا كان يجدر بها إعادة بناء تشكيل الأنفاق تحضيراً للجولة التالية؟ والسؤال الذي ينبثق هو ما إذا كانت الجبهة الجنوبية ستطلب وستحصل على رخصة للعمل ضد أي نفق تكتشفه بعد انتهاء العملية، حتى لو كان الأمر مرهوناً بجولة قتال لعدة أيام، بما في ذلك دخول قوات مشاة وهندسة وإطلاق صواريخ على الجنوب والوسط؟".
وشدد هيلر على أن" الأيام القريبة ستكون متوترة جداً.. أيضاً مع نهاية عملية الجرف الصلب ليس هناك أي تفاهمات أو اتفاق أو تسوية مع حماس. صحيح أن الأجواء هي أجواء نهاية لكن ممنوع أن تتحول إلى حفلة ختامية. فـ"حماس" ستكون مسرورة جداً بمواكبة انسحاب الجيش الإسرائيلي بنيران هاون وقناصة نحو مناطق التجمعات العسكرية بل وحتى تنفيذ محاولات خطف على ضوء الأثر الهائل لحادثتي الجنديين اللذين كادا يصبحان غلعاد شاليط رقم 2".
وختم هيلر "اليوم من المفترض أن ينهي الجيش الاسرائيلي المهمة الاساسية التي كلف بها، تدمير الانفاق، مع تدمير النفق الاخير الذي يعرفه الجيش الاسرائيلي والشاباك منذ سنة ونصف والجيش يحضر لعملية الجرف الصلب منذ انتهاء الجولة السابقة، والآن مع قرب انتهائها، بدأت الساعة تتحضّر للعملية القادمة".
وأضاف هيلر "حماس بعيدة عن رفع الراية البيضاء وابقاء نعالها في الوحل والهرب. عدد "المخربين" الذين سلّموا أنفسهم لقوات الجيش، بعد أن سئموا من العيش لأسابيع على التمر والمياه وانتظار تعزيزات لم تأتِ لا زال ضئيلاً نسبةً لقوة حماس المقاتلة البالغة 18 ألف عنصر. ومع هذا نسأل، هل انتصرنا؟ هل انتصر الجيش الإسرائيلي؟".
وتابع هيلر "شعور تفويت الفرصة رافق كل نهايات العمليات في السنوات الأخيرة.. في عمليتي الرصاص المصبوب وعامود السحاب وكذلك في العملية الحالية الجرف الصلب، يُلاحظ أن جزءاً كبيراً من "الشعب" الإسرائيلي لا يقبل أهدافها مثلما حددها القادة السياسيون والعسكريون: تدمير أنفاق حماس.. كثيرون في الجيش والشعب يستصعبون قبول النتيجة مقابل الثمن الذي دُفع.. 31 نفقاً مقابل 64 قتيلاً للجيش وثلاثة مدنيين، وأجزاء واسعة من "الدولة"، خصوصاً في الجنوب، في ظل صفارات الإنذار، ومحاولة "حماس" شلّ مطار بن غوريون جزئياً، بوابة الدخول الرئيسية إلى "إسرائيل"".
القناة العاشرة الاسرائيلية
هيلر أردف "خمس سنوات من جهد إقامة "مترو أنفاق غزة" انتهت بأسبوعين من التدمير. السؤال الواقعي هو: هل ستفكر "حماس" ما إذا كان يجدر بها إعادة بناء تشكيل الأنفاق تحضيراً للجولة التالية؟ والسؤال الذي ينبثق هو ما إذا كانت الجبهة الجنوبية ستطلب وستحصل على رخصة للعمل ضد أي نفق تكتشفه بعد انتهاء العملية، حتى لو كان الأمر مرهوناً بجولة قتال لعدة أيام، بما في ذلك دخول قوات مشاة وهندسة وإطلاق صواريخ على الجنوب والوسط؟".
وشدد هيلر على أن" الأيام القريبة ستكون متوترة جداً.. أيضاً مع نهاية عملية الجرف الصلب ليس هناك أي تفاهمات أو اتفاق أو تسوية مع حماس. صحيح أن الأجواء هي أجواء نهاية لكن ممنوع أن تتحول إلى حفلة ختامية. فـ"حماس" ستكون مسرورة جداً بمواكبة انسحاب الجيش الإسرائيلي بنيران هاون وقناصة نحو مناطق التجمعات العسكرية بل وحتى تنفيذ محاولات خطف على ضوء الأثر الهائل لحادثتي الجنديين اللذين كادا يصبحان غلعاد شاليط رقم 2".
وختم هيلر "اليوم من المفترض أن ينهي الجيش الاسرائيلي المهمة الاساسية التي كلف بها، تدمير الانفاق، مع تدمير النفق الاخير الذي يعرفه الجيش الاسرائيلي والشاباك منذ سنة ونصف والجيش يحضر لعملية الجرف الصلب منذ انتهاء الجولة السابقة، والآن مع قرب انتهائها، بدأت الساعة تتحضّر للعملية القادمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018