ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الأحزاب: الاعتداء الارهابي في عرسال مخطط ومدروس بعناية
أكد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أن"الاعتداء الآثم الذي تعرض له الجيش اللبناني، اعتداء على كل الوطن ، وهو محاولة مكشوفة لفرض واقع جديد على الأرض ، بعد الهزائم المتتالية التي منيت بها الجماعات التكفيرية في سوريا ، واعتداء مخطط ومدروس بعناية، وكان يجري التحضير له منذ مدة، والأجهزة الأمنية المختلفة في لبنان كانت تتابع المعطيات التي تَرِدُها حوله بدقة، وتتخذ كل الإجراءات اللازمة للتصدي له."
وشدد لقاء الأحزاب بعد اجتماع طارىء للجنة المتابعة " على الوقوف صفاً واحداً، وبكل قوة وعزم، خلف الجيش اللبناني الوطني ، عماد الوطن وحامي سلمه الأهلي وعيشه المشترك،"، موجها التحية الى "قيادته الحكيمة، وعلى رأسها العماد قائد الجيش، الذي كان واضحاً بالأمس في كلامه حول المخاطر التي تهدّد الوطن وسبل مواجهتها، كما يحيي والجنود والضباط وعناصر الجيش اللبناني، والأهالي الذين دافعوا بدمائهم عن وحدة لبنان وشعبه."
كما دعا اللقاء جميع الأجهزة الأمنية والقضائية للضرب بيد من حديد ، في مواجهة المؤامرة التي تستهدف لبنان وأرضه، معتبرا كل من يحاول تبرير هذا الاعتداء شريكاً كاملاً في جريمة قتل أبنائنا في الجيش اللبناني ."
وطالب كتلة المستقبل، وانسجاماً مع موقف الرئيس سعد الحريري ، بـ"اتخاذ موقف واضح وحاسم، لا لبس فيه، من النواب المارقين، الذين خرجوا بالأمس متحدثين باسم تنظيم "داعش الإرهابي" في لبنان ،وإعلان فصلهم من الكتلة ورفع الغطاء عنهم تمهيداً لرفع الحصانة عنهم في مجلس النواب ومحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى للوطن."
ورأى اللقاء أن "بعض الأقنعة التي كانت تتستّر بثياب رجال الدين ، وهبّت للدفاع عن بعض الإرهابيين الذين اعتقلهم الجيش ، سقطت وانكشفت حقيقتها في كونها شريكة في دعم الإرهاب وتوفير الحاضنة المذهبية له، مهيبا " بجميع وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية في أداء رسالتها ، وذلك من خلال دعم الجيش الوطني اللبناني ، ومحاربة الأفكار الإرهابية والتكفيرية
| كل من يحاول تبرير هذا الاعتداء شريك كامل في جريمة قتل أبنائنا في الجيش اللبناني |
لجنة المتابعة في لقاء الاحزاب مجتمعة
كما دعا اللقاء جميع الأجهزة الأمنية والقضائية للضرب بيد من حديد ، في مواجهة المؤامرة التي تستهدف لبنان وأرضه، معتبرا كل من يحاول تبرير هذا الاعتداء شريكاً كاملاً في جريمة قتل أبنائنا في الجيش اللبناني ."
وطالب كتلة المستقبل، وانسجاماً مع موقف الرئيس سعد الحريري ، بـ"اتخاذ موقف واضح وحاسم، لا لبس فيه، من النواب المارقين، الذين خرجوا بالأمس متحدثين باسم تنظيم "داعش الإرهابي" في لبنان ،وإعلان فصلهم من الكتلة ورفع الغطاء عنهم تمهيداً لرفع الحصانة عنهم في مجلس النواب ومحاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى للوطن."
ورأى اللقاء أن "بعض الأقنعة التي كانت تتستّر بثياب رجال الدين ، وهبّت للدفاع عن بعض الإرهابيين الذين اعتقلهم الجيش ، سقطت وانكشفت حقيقتها في كونها شريكة في دعم الإرهاب وتوفير الحاضنة المذهبية له، مهيبا " بجميع وسائل الأعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية في أداء رسالتها ، وذلك من خلال دعم الجيش الوطني اللبناني ، ومحاربة الأفكار الإرهابية والتكفيرية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018