ارشيف من :أخبار لبنانية
مسؤول منطقة البقاع الغربي في حزب الله استقبل رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع
استقبل مسؤول منطقة البقاع الغربي في حزب الله الشيخ محمد حمّادي في مركز الحزب في مشغرة رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش على رأس وفد من الكنيسة، وعرض الجانبان الأوضاع العامة.
وبعد اللقاء، شدّد الشيخ حمادي على "ضرورة الوحدة والأخوة للوقوف بوجه كل المؤامرات".
وأكد الشيخ حمادي أنه "وأمام كل المحاولات التي يقوم بها الإرهاب وأعداء هذه المنطقة وهذا البلد الحبيب وكل الشرق الأوسط، سنبقى في خندق واحد ومكان واحد ورؤية واحدة لأننا أصحاب رسالة وأصحاب مبدأ يرتبط بإله ورب واحد"، وأضاف "ان شاء الله نكون معاً لمحاربة هذه الأفكار التكفيرية الإرهابية الغريبة عنا، وإن شاء الله سنستمر مع كل المخلصين ومع كل الطيبين حتى نفوت هذه الفرصة، ولا يسعنا إلا أن نحيي مواقف سيادته الوطنية الطيبة ووقوفه الى جانب المقاومة وشهدائها وعمله الدؤوب والمستمر لتثبيت أواصر العلاقة الطيبة بين المسيحيين والمسلمين الموجودة بالأصل والتي تحتاج إلى المزيد من الجهد".
وحيّا الشيخ حمادي "المواقف الصلبة والشجاعة لجيشنا ولشعبنا ولكل المخلصين في لبنان"، سائلاً الله أن "يوفقنا وإياكم للسير قدماً نحو خير هذا البلد وهذا الوطن وهذه الأمة" .
من جانبه، صرّح المطران درويش "في هذه المناسبة أصلي وأرفع الدعاء الى الرب لكي يرحم شهداء الجيش اللبناني وشهداء المقاومة الذين قدموا دمهم وذاتهم من اجل ان نبقى ونعيش بكرامة في هذا البلد، ما يتعرض له لبنان اليوم هو غريب عن تقاليدنا العربية واللبنانية، ففي لبنان وسوريا عشنا دائماً مسيحيين ومسلمين ولم يكن هناك اي تفرقة فيما بيننا، هذه الموجة الآتية من خارج حدود وطننا العربي هي مرض لا يمكن استئصاله الا بمحبتنا ووحدتنا وتأكيد التعايش بين المسيحيين والمسلمين".
وبعد اللقاء، شدّد الشيخ حمادي على "ضرورة الوحدة والأخوة للوقوف بوجه كل المؤامرات".
وأكد الشيخ حمادي أنه "وأمام كل المحاولات التي يقوم بها الإرهاب وأعداء هذه المنطقة وهذا البلد الحبيب وكل الشرق الأوسط، سنبقى في خندق واحد ومكان واحد ورؤية واحدة لأننا أصحاب رسالة وأصحاب مبدأ يرتبط بإله ورب واحد"، وأضاف "ان شاء الله نكون معاً لمحاربة هذه الأفكار التكفيرية الإرهابية الغريبة عنا، وإن شاء الله سنستمر مع كل المخلصين ومع كل الطيبين حتى نفوت هذه الفرصة، ولا يسعنا إلا أن نحيي مواقف سيادته الوطنية الطيبة ووقوفه الى جانب المقاومة وشهدائها وعمله الدؤوب والمستمر لتثبيت أواصر العلاقة الطيبة بين المسيحيين والمسلمين الموجودة بالأصل والتي تحتاج إلى المزيد من الجهد".
جانب من اللقاء
وحيّا الشيخ حمادي "المواقف الصلبة والشجاعة لجيشنا ولشعبنا ولكل المخلصين في لبنان"، سائلاً الله أن "يوفقنا وإياكم للسير قدماً نحو خير هذا البلد وهذا الوطن وهذه الأمة" .
من جانبه، صرّح المطران درويش "في هذه المناسبة أصلي وأرفع الدعاء الى الرب لكي يرحم شهداء الجيش اللبناني وشهداء المقاومة الذين قدموا دمهم وذاتهم من اجل ان نبقى ونعيش بكرامة في هذا البلد، ما يتعرض له لبنان اليوم هو غريب عن تقاليدنا العربية واللبنانية، ففي لبنان وسوريا عشنا دائماً مسيحيين ومسلمين ولم يكن هناك اي تفرقة فيما بيننا، هذه الموجة الآتية من خارج حدود وطننا العربي هي مرض لا يمكن استئصاله الا بمحبتنا ووحدتنا وتأكيد التعايش بين المسيحيين والمسلمين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018