ارشيف من :أخبار لبنانية
مراد يدحض اتهامات ’المستقبل’ لحزب الله باحداث عرسال
هو الهاجس الدائم لدى تيار "المستقبل". معزوفة حزب الله تكاد لا تغيب يوماً عن خطابات وتصريحات صقور هذا الفريق، وربما عن أحلامهم الليلية. فمع كل شاردة وواردة يحضر الحزب كمتهم أوّل وأخير حتى ولو كان الحدث في جُزر الهونولولو. وآخر فصول هذه المسرحية، تحميل كتلة "المستقبل" حزب الله مسؤولية ما يجري في عرسال. وكأنه هو الذي شكّل بيئة حاضنة لهؤلاء التكفيريين للعبث بأمن لبنان، وهو من دعم وموّل فلول التكفير تلك وليس هم!.
لم يستغرب رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد ادعاءات "المستقبل" تلك. هذا الفريق عودنا على تلك "السيمفونية". هو لا يمل ولا يكل من تلفيق المزاعم زوراً بحق أشرف حزب. بالنسبة لمراد، حزب "المستقبل" هو من دعم وموّل وهرّب وعبّد الطريق أمام فلول تنظيم "القاعدة" للدخول الى لبنان. يستذكر الوزير السابق كيف قامت الدنيا ولم تقعُد بوجه وزير الدفاع السابق فايز غصن عندما أعلن -بناءً على تقارير أمنية- عن وجود "القاعدة" في جرود عرسال. وقف صقور تيار "المستقبل" آنذاك في ساحة عرسال يزايدون على غصن ويُكذّبونه، مؤكّدين أن لا صحة لكلامه.
إتهام حزب الله بأحداث عرسال من أكثر الأمور تهريجاً. برأي مراد، لولا حزب الله لكانت رايات "القاعدة" في كل بلدة لبنانية. حسناً فعل هذا الحزب بذهابه الى سوريا لقتال التكفيريين. يُشدّد مراد على أن كل منزل لبناني مدين لهذا الحزب الذي جنّب لبنان الويلات ودافع عنا وحمانا، بينما تيار "المستقبل" هو من أفسح المجال ودعم هذه الجماعات التكفيرية لتتخذ من لبنان "إمارة لها". ولا يزال يدعم التكفير عبر تعبئته وتحريضه على الجيش لتنفيذ المشروع الصهيو-أميركي.
وكانت كتلة "المستقبل" قد حمّلت حزب الله مسؤولية جزء كبير مما يحصل في عرسال وطالبته بالانسحاب من سوريا والتوقف عن "استجلاب الارهاب الى لبنان".
لم يستغرب رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد ادعاءات "المستقبل" تلك. هذا الفريق عودنا على تلك "السيمفونية". هو لا يمل ولا يكل من تلفيق المزاعم زوراً بحق أشرف حزب. بالنسبة لمراد، حزب "المستقبل" هو من دعم وموّل وهرّب وعبّد الطريق أمام فلول تنظيم "القاعدة" للدخول الى لبنان. يستذكر الوزير السابق كيف قامت الدنيا ولم تقعُد بوجه وزير الدفاع السابق فايز غصن عندما أعلن -بناءً على تقارير أمنية- عن وجود "القاعدة" في جرود عرسال. وقف صقور تيار "المستقبل" آنذاك في ساحة عرسال يزايدون على غصن ويُكذّبونه، مؤكّدين أن لا صحة لكلامه.
إتهام حزب الله بأحداث عرسال من أكثر الأمور تهريجاً. برأي مراد، لولا حزب الله لكانت رايات "القاعدة" في كل بلدة لبنانية. حسناً فعل هذا الحزب بذهابه الى سوريا لقتال التكفيريين. يُشدّد مراد على أن كل منزل لبناني مدين لهذا الحزب الذي جنّب لبنان الويلات ودافع عنا وحمانا، بينما تيار "المستقبل" هو من أفسح المجال ودعم هذه الجماعات التكفيرية لتتخذ من لبنان "إمارة لها". ولا يزال يدعم التكفير عبر تعبئته وتحريضه على الجيش لتنفيذ المشروع الصهيو-أميركي.
وكانت كتلة "المستقبل" قد حمّلت حزب الله مسؤولية جزء كبير مما يحصل في عرسال وطالبته بالانسحاب من سوريا والتوقف عن "استجلاب الارهاب الى لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018