ارشيف من :ترجمات ودراسات

المستوطنون يرفضون العودة إلى بيوتهم قرب غزة

المستوطنون يرفضون العودة إلى بيوتهم قرب غزة
صرح قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الصهيوني، اللواء سامي ترجمان أمس بأن "سكان الجنوب يمكنهم العودة إلى بيوتهم وأن يشعروا بأمان. قواتنا منتشرة في خط دفاع قوي وواسع في البلدات وستتابع ما يجري".

وبحسب صحيفة "اسرائيل اليوم"رغم هذه الأقوال، فإن سكان الجنوب يرفضون العودة الى الحياة العادية. "لم نرَ أي انجاز عسكري أو سياسي ضد حماس. الخوف من الانفاق، التي خفنا منها جداً، أصبح واقعاً وملموساً أكثر من أي وقت مضى. نحن نوشك على العودة الى واقع اكثر تعقيدا وأكثر اخافة من الواقع الذي تركناه قبل بدء الحملة".

هكذا أفادت ميراف كوهين من كيبوتس "عين هشلوشا"، في اعقاب تبلور مبادرة من عموم سكان غلاف غزة، ولا سيما الامهات منهم، تدعو الحكومة الى تحقيق حل فوري. في صفحة الفيس بوك التي فتحها المنظمون، أعلنوا بأن الاحتجاج لا يحمل طابعا سياسياً: من ناحيتنا يمكن للحل أن يكون عسكرياً أو سياسياً. نحن نريد العودة الى الواقع الذي نخرج فيه الى العمل ويمكننا أن نبقي الأطفال في الروضات وفي المدارس، دون الخوف من أن يفتح لنا نفق ويذبح اطفالنا. يجب ايجاد حل لتنقيط نار الصواريخ أيضا، والذي تقبله الحكومة كأمر مسلم به على مدى السنة، والبدء في اعتبار السكان في منطقة الجنوب جزء من دولة اسرائيل".
المستوطنون يرفضون العودة إلى بيوتهم قرب غزة
القصف على مستوطنة سيديروت

وعلى حد قول عدي من كيبوتس "نيريم"، فإن السكان سيصلون غداً الى القدس وسيقيمون خيمة احتجاج: "نحن نعتزم تنفيذ عدة خطوات، بدءاً من مظاهرات الاحتجاج في ساحة الكنيست وأمام منزل رئيس الوزراء وانتهاء باغلاق جهاز التعليم في بداية السنة الدراسية. سنواصل المبادرة الى الخطوات إلى ان نحصل على حل".

"نحن لا نقاتل على غلاء المعيشة ولا على البيت"، جاء في بيان نشر بين السكان والامهات في غلاف غزة، "بل على حياتنا وعلى حياة أطفالنا".

وعلى حد قول عدينا بيرتس من اشكول، "كفى، تعبنا من الوعود. بالطريقة التي يجري فيها الامر، لا أمن لنا وليس لنا الى أن نعود لنعيش حياتنا بهدوء وسكينة. نحن لا يمكننا ومحظور علينا أن نعيش على الوعود في أن يسود الهدوء في غلاف غزة في الأربعين سنة القريبة القادمة".
2014-08-06