ارشيف من :أخبار عالمية

الرئيس الايراني: إيران تساند شعوب فلسطين ولبنان وسوريا والعراق

الرئيس الايراني: إيران تساند شعوب فلسطين ولبنان وسوريا والعراق
نوه الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني بدعم الشعب الايراني للمقاومة البطولية للشعب الفلسطيني الباسل والصابر في غزة وباقي الاراضي الفلسطينية، مؤكدا وقوف الشعب الايراني الى جانب المظلومين في العالم، ومنهم شعوب فلسطين ولبنان وسوريا والعراق.

وقال الرئيس روحاني في كلمته اليوم الاربعاء أمام حشد جماهيري غفير بمدينة شهر كرد مركز محافظة جهارمحال وبختياري، إن أهل غزة الذين تعرض أطفالهم ونساؤهم لقنابل وصواريخ الاستكبار على يد المجموعة مصاصة الدماء والاكثر ظلما أي الصهيونية، هم قد انتصروا وسينتصرون.


وأضاف، إن الشعب الايراني العظيم والباسل والمقاوم على استعداد دائم للدفاع ليس عن مصالح إيران فقط بل عن مصالح العالم الاسلامي والمظلومين في العالم ايضا.

وتحدث الشيخ روحاني عن السياسة الخارجية الايرانية، مشيرا الى أنه في الوقت الذي جمدت فيه القوى الكبرى أموال الشعب الايراني ظلما، "تمكنا من تحرير 7 مليارات دولار على الاقل من قبضتهم"، واعتبر أن هذه هي الخطوة الاولى وسيتخذ الشعب الايراني الخطوات التالية بثبات أيضا، والعالم أصبح يدرك بأن التهديد والحظر لا يجديان نفعا مع هذا الشعب العظيم.
الرئيس الايراني: إيران تساند شعوب فلسطين ولبنان وسوريا والعراق
الشيخ حسن روحاني: رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية

واكد رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بأن نهج البلاد كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية قائم على أساس المرونة البطولة، وليس المرونة المذلة، وأنه لا إستسلام أمام القوى الكبرى، وأضاف، نحن نلتزم المنطق والاستدلال والتحدث وفق المعايير الاسلامية والقرآنية وسيرة النبي الاكرم (ص) والائمة الطاهرين (ع) لاستعادة حقوق الشعب.

وفي الشأن الداخلي أوضح بأن الاستقرار عاد الى اقتصاد البلاد أكثر من ذي قبل وأعتبر ذلك بأنه القاعدة الاهم للاستثمار في البلاد، لافتا الى أن هنالك الكثير من الايرانيين أصحاب الرساميل في الخارج والمستثمرين الاجانب يودون توظيف الاستثمارات في البلاد.

وأعرب الرئيس الايراني عن إعتقاده بأن البلاد تمر بمرحله الخروج من دائره العقوبات، وأنها قد غادرت أو تغادر الرکود للوصول الي الانتعاش الاقتصادي، مشددا علي ضرورة مشارکة القطاع الخاص بصورة فاعلة لتحقيق هذا الانتعاش .

وأشار الي أن الحکومة الحادية عشرة قد اتخذت خطوات في السياسة الداخلية والخارجية للبلاد، علي أساس برنامج محدد، موکدا أن طهران عملت في السياسة الخارجية وفقا لبرنامج محدد.

وشدد علي ضرورة التعامل الاقتصادي مع العالم، قائلا إنه في ظل الظروف الراهنة لا يمکن لدولة ما أن تحصر نشاطاتها الاقتصادية في الداخل، بل يحب ان تتعامل مع العالم.
2014-08-06