ارشيف من :أخبار عالمية
هل تقاتل أميركا ’داعش’ في العراق ؟
يبدو أنه حتى المجتمع الدولي مختلف على ما يجري في العراق. ففي حين أعلنت أميركا إستعدادها لقتال "داعش"، سارعت بريطانيا بـ "الإعتكاف" عن القتال. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه "أجاز" للقوات الأميركية شن غارات جوية ضد مسلحي "الدولة الإسلامية" في العراق إذا تطلب الأمر ذلك للحؤول دون ارتكاب هؤلاء مجازر بحق المدنيين.
وقال أوباما في تصريح ألقاه في البيت الأبيض حول الوضع في العراق "بإمكاننا ان نتحرك، بحذر ومسؤولية، لمنع حصول عملية إبادة محتملة"، في إشارة إلى الالاف المسيحيين الذين يحاصرهم في شمال العراق مقاتلو "الدولة الإسلامية".
وأضاف "لهذا السبب، أنا أجيز توجيه ضربات جوية محددة الأهداف، إذا تطلب الأمر ذلك، لمساعدة القوات العراقية في القتال الذي تخوضه لفك الحصار وحماية المدنيين العالقين هناك". وتابع:" عندما تكون حياة الأميركيين في خطر وعندما تكون حياة الآلاف من المدنيين في خطر.. سنتحرك".

طائرات أميركية
وقال الرئيس الأميركي إن القوات البرية لن تعود إلى العراق. وأشار إلى أن بلاده "يمكنها وينبغي لها أن تدعم القوى المعتدلة التي يمكنها جلب الاستقرار إلي العراق".
وقامت طائرات عسكرية أميركية مساء الخميس بإلقاء مساعدات إنسانية على منطقة جبلية يحتمي بها آلاف من الأقليات الدينية في شمال العراق. وأوضح المسؤول أن الطائرات ألقت بشحنات من المياه والوجبات الغذائية، وغادرت المنطقة بأمان بعد أداء مهمتها.
بريطانيا لن تشارك في ضربات جوية محتملة ضد ’’الدولة الإسلامية’’ بالعراق
بدورها، أعلنت بريطانيا أنها لن تشارك في ضربات جوية محتملة تستهدف مواقع مسلحي "الدولة الإسلامية" في العراق. وقال المتحدث الرسمي بإسم حكومة المملكة المتحدة اليوم إن "القوات البريطانية لن تشارك في أية عمليات قتالية في العراق، بما في ذلك ضربات جوية".
مجلس الأمن يدين أعمال "داعش" في العراق
الى ذلك وأدان مجلس الأمن الدولي الخميس الهجمات التي شنها مؤخراً مسلحو "الدولة الإسلامية" ودعا المجتمع الدولي إلي دعم العراق حكومة وشعبا.
وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن للشهر الحالي مارك ليال جرانت "يناشد أعضاء مجلس الأمن المجتمع الدولي دعم حكومة وشعب العراق وبذل كل ما في وسعه لتخفيف معاناة السكان المتضررين من الصراع الحالي في العراق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018