ارشيف من :أخبار عالمية
العراق.. فشل بتحديد الكتلة البرلمانية الأكبر
فشل اجتماع رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم، مع رؤساء الكتل السياسية، في تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر التي يحق لها اختيار رئيس الوزراء، في وقت هدد نواب من كتلة "دولة القانون" بسحب الثقة من معصوم في حال عدم تكليفه نوري المالكي بتشكيل حكومة جديدة.

نواب في البرلمان العراقي
وقال النائب عن الائتلاف كاظم الصيادي إن "دولة القانون هو الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب بحسب تفسير المحكمة الاتحادية لذا فان على رئيس الجمهورية الإسراع بتخويلنا تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء"، مؤكداً أنه "في حال لم يتم هذا الأمر فاننا سنطالب بسحب الثقة من معصوم".
ومن جهتها أكدت النائبة عن تحالف القوى العراقية ناهدة الدايني، ان معصوم يتجه لتكليف مرشح التحالف الوطني تشكيل الحكومة المقبلة بصفته "الكتلة الاكبر"، على حدّ قولها، واستبعدت تكليفه لائتلاف "دولة القانون".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، قد رفض خلال الاجتماع، اعتبار التحالف الوطني الكتلة البرلمانية الأكبر، مصراً على أن كتلته، أي دولة القانون هي الأكبر، وهي من تسمي رئيس الوزراء وأنه الأحق بالمنصب.
وتثير مثل هذه الخلافات مخاوف من دخول البلاد في فراغ دستوري، حال انتهاء المدة الدستورية، من دون اختيار رئيس جديد للحكومة.
وكان معصوم أمهل التحالف الوطني حتى منتصف ليل أمس الخميس لتقديم مرشحه لرئاسة الحكومة أو تكليف ائتلاف دولة القانون بتشكيل الحكومة بصفته الكتلة الأكبر في البرلمان.
ممثل السيد السيستاني: لا قيمة لأي مكسب سياسي إزاء ما يتعرض له الشعب من خسائر فادحة
ومن ناحيتها، اعتبرت المرجعية الدينية العليا في العراق على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة أن "الاصرار على التشبث بالمواقع والمناصب مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه"، داعية القوى السياسية توحيد مواقفها والعمل وفق رؤية موحدة لإدارة البلد مع مراعاة حقوق جميع المواطنين من اجل العمل المشترك لوقف تمدد العصابات التكفيرية الى مناطق اخرى ثم القضاء عليها و طردها من العراق.
وقال المتحدث باسم "البنتاغون" الأدميرال جون كيربي، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع "تويتر"، إن القصف استهدف مواقع المدفعية التي يستخدمها مسلحو التنظيم ضد قوات "البشمركة" الكردية، بالقرب من مدينة "إربيل"، حيث يوجد فريق مستشارين من الجيش الأمريكي بالمدينة.
وجاء في بيان للمتحدث العسكري نفسه، أوضح أن طائرتين من طراز "إف/ أيه 18" قامت بإسقاط قنابل موجهة بالليزر، تزن حوالي 500 رطل، على مواقع للمدفعية المتنقلة قرب إربيل، مشيراً إلى أن مسلحي "داعش" كانوا يستخدمون تلك المدفعية في قصف مواقع قوات البشمركة الكردية، بالقرب من المدينة. وتابع كيربي أن قرار القصف صدر من قائد القيادة المركزية، وبتفويض من القائد الأعلى، لافتاً إلى أن الرئيس باراك أوباما، شدد على أن "الولايات المتحدة سوف تواصل اتخاذ إجراءات مباشرة ضد داعش، إذا ما أقدم مسلحوه على تهديد أفرادنا أو مصالحنا."
كما ذكر وكيل وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان أنور الحاج عثمان، أن مقاتلات أميركية نفذت ضربات مركزة على معاقل المسلحين في ناحية الكوير وقضاء سنجار، واصفا الضربات بالناجحة.

مقاتلات أميركية
وأكد المسؤول الكردي أن غرفة عمليات، تضم قيادات عسكرية أميركية وتركية وعراقية، إضافة الى قيادات عسكرية من إقليم كردستان، بدأت عملها.
هذا وتوقع رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري ان تشهد بلاده "تغيرات كبيرة خلال الساعات القادمة" بعد تدخل القوات الاميركية وضربها مربض مدفعية لتنظيم "الدولة الاسلامية" في شمال البلاد.
وقال زيباري إن "الساعات القادمة ستشهد تغيرات كبيرة فقد بدأت الطائرات الاميركية بضرب تنظيم داعش في جنوب مخمور واطراف سنجار" وكلاهما شمال العراق.
وكان أوباما قد أكد في تصريحات له فجر الجمعة، أنه أجاز توجيه ضربات جوية مستهدفة ضد "تنظم الدولة الإسلامية"، بجانب إسقاط مساعدات إنسانية لأقليات عراقية محاصرة بواسطة مليشيات التنظيم المتشدد شمال العراق.
وتابع : "صرحت مراراً.. أمريكا لا يمكنها التدخل لدى اندلاع أي نزاع في العراق، لكن عندما نتملك إمكانيات فريدة للمساعدة في تفادي مجزرة، أعتقد أن الولايات المتحدة لا يمكن لها تجاهل ذلك"، مضيفا: "يمكننا التحرك بحرص ومسؤولية لمنع إبادة جماعية.." واستطرد بقوله إنه أمر الجيش بتوجيه ضربات جوية مستهدفة ضد "الدولة الإسلامية"، حال تحرك مسلحوها باتجاه مدينة إربيل، عاصمة إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي.
يأتي التحرك الأمريكي وسط استمرار زحف مقاتلي "داعش" نحو مدينة "أربيل"، ما يهدد سلامة مستشارين عسكريين أمريكيين بالمدينة، طبقاً لخبراء عسكريين.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة البريطانية طلبت من رعاياها في محافظة اربيل عاصمة إقليم كردستان مغادرة المحافظة اثر تحذيرات أمنية.
مجلس الأمن: لدعم جهود الحكومة والشعب العراقيين للتصدي لخطر "داعش"
وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا صباحاً إلى دعم جهود الحكومة العراقية والشعب العراقي من أجل التصدي لخطر "داعش"، ودان بشدة ممارسات هذا التنظيم التي وصفها بأنها تنتهك القوانين الإنسانية الدولية ويمكن اعتبارها جرائم بحق الإنسانية.
وبدوره، مندوب العراق في الأمم المتحدة محمد علي الحكيم تمنى ألا تكون هناك دول تدعم "داعش". وقال عقب جلسة مجلس الأمن إن العراق طلب مساعدات عسكرية من روسيا، وأجرى اتصالات مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لتقديم الدعم اللازم إلى العراق.
في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات بين مسلحي "داعش" وقوات البيشمركة التي تسلمت مروحيات وأسلحة ثقيلة من بغداد لقتال "داعش". وأفادت مصادر أمنية عراقية سيطرة مسلحي "داعش" على سد الموصل إثر انسحاب قوات البيشمركة منه.

مسلحون تكفيريون في العراق
وأعلن مركز الإعلام الوطني، عن مقتل وإصابة 105 "إرهابيين" بينهم "القاضي الشرعي" للتنظيم المتشدد بقصف جوي في سنجار.
كما وتحدث قائممقام حديثة بمحافظة الانبار عبد الحكيم الجغيفي عن مقتل 25 مسلحا من "داعش" بإحباط هجوم لهم على محطة كهرباء ديزلات حديثة غربي المحافظة، مؤكداً في الوقت عينه أن القوات الأمنية والعشائر تسيطر الان على المحطة ولن تسمح للتنظيم بالاقتراب منها.
وفي بغداد كشفت وزارة حقوق الإنسان أن داعش يجند أطفالا فوق سن الثانية عشرة ويرسلهم إلى محافظة الأنبار كانتحاريين وأشارت إلى أن هؤلاء يباعون عبر سلسلة من المراجع عند وصولهم الأنبار بأسعار تبدأ من 500 إلى ثلاثة آلاف دولار.

نواب في البرلمان العراقي
وقال النائب عن الائتلاف كاظم الصيادي إن "دولة القانون هو الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب بحسب تفسير المحكمة الاتحادية لذا فان على رئيس الجمهورية الإسراع بتخويلنا تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء"، مؤكداً أنه "في حال لم يتم هذا الأمر فاننا سنطالب بسحب الثقة من معصوم".
ومن جهتها أكدت النائبة عن تحالف القوى العراقية ناهدة الدايني، ان معصوم يتجه لتكليف مرشح التحالف الوطني تشكيل الحكومة المقبلة بصفته "الكتلة الاكبر"، على حدّ قولها، واستبعدت تكليفه لائتلاف "دولة القانون".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي، قد رفض خلال الاجتماع، اعتبار التحالف الوطني الكتلة البرلمانية الأكبر، مصراً على أن كتلته، أي دولة القانون هي الأكبر، وهي من تسمي رئيس الوزراء وأنه الأحق بالمنصب.
وتثير مثل هذه الخلافات مخاوف من دخول البلاد في فراغ دستوري، حال انتهاء المدة الدستورية، من دون اختيار رئيس جديد للحكومة.
وكان معصوم أمهل التحالف الوطني حتى منتصف ليل أمس الخميس لتقديم مرشحه لرئاسة الحكومة أو تكليف ائتلاف دولة القانون بتشكيل الحكومة بصفته الكتلة الأكبر في البرلمان.
ممثل السيد السيستاني: لا قيمة لأي مكسب سياسي إزاء ما يتعرض له الشعب من خسائر فادحة
ومن ناحيتها، اعتبرت المرجعية الدينية العليا في العراق على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة أن "الاصرار على التشبث بالمواقع والمناصب مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب ان يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية امام شعبه"، داعية القوى السياسية توحيد مواقفها والعمل وفق رؤية موحدة لإدارة البلد مع مراعاة حقوق جميع المواطنين من اجل العمل المشترك لوقف تمدد العصابات التكفيرية الى مناطق اخرى ثم القضاء عليها و طردها من العراق.
الشيخ عبد المهدي الكربلائي
ميدانياً وبعد ساعات من إيعاز الرئيس الأميركي باراك أوباما لقواته بتوجيه ضربات للمتطرفين في العراق، قصفت طائرتان أميركيتان مربض مدفعية لـ"الدولة الاسلامية" في شمال العراق، حسب ما أعلنت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون".وقال المتحدث باسم "البنتاغون" الأدميرال جون كيربي، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع "تويتر"، إن القصف استهدف مواقع المدفعية التي يستخدمها مسلحو التنظيم ضد قوات "البشمركة" الكردية، بالقرب من مدينة "إربيل"، حيث يوجد فريق مستشارين من الجيش الأمريكي بالمدينة.
وجاء في بيان للمتحدث العسكري نفسه، أوضح أن طائرتين من طراز "إف/ أيه 18" قامت بإسقاط قنابل موجهة بالليزر، تزن حوالي 500 رطل، على مواقع للمدفعية المتنقلة قرب إربيل، مشيراً إلى أن مسلحي "داعش" كانوا يستخدمون تلك المدفعية في قصف مواقع قوات البشمركة الكردية، بالقرب من المدينة. وتابع كيربي أن قرار القصف صدر من قائد القيادة المركزية، وبتفويض من القائد الأعلى، لافتاً إلى أن الرئيس باراك أوباما، شدد على أن "الولايات المتحدة سوف تواصل اتخاذ إجراءات مباشرة ضد داعش، إذا ما أقدم مسلحوه على تهديد أفرادنا أو مصالحنا."
كما ذكر وكيل وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان أنور الحاج عثمان، أن مقاتلات أميركية نفذت ضربات مركزة على معاقل المسلحين في ناحية الكوير وقضاء سنجار، واصفا الضربات بالناجحة.

مقاتلات أميركية
وأكد المسؤول الكردي أن غرفة عمليات، تضم قيادات عسكرية أميركية وتركية وعراقية، إضافة الى قيادات عسكرية من إقليم كردستان، بدأت عملها.
هذا وتوقع رئيس اركان الجيش العراقي بابكر زيباري ان تشهد بلاده "تغيرات كبيرة خلال الساعات القادمة" بعد تدخل القوات الاميركية وضربها مربض مدفعية لتنظيم "الدولة الاسلامية" في شمال البلاد.
| رئيس اركان الجيش العراقي يتوقع تغيرات ميدانية كبيرة خلال ساعات |
وقال زيباري إن "الساعات القادمة ستشهد تغيرات كبيرة فقد بدأت الطائرات الاميركية بضرب تنظيم داعش في جنوب مخمور واطراف سنجار" وكلاهما شمال العراق.
وكان أوباما قد أكد في تصريحات له فجر الجمعة، أنه أجاز توجيه ضربات جوية مستهدفة ضد "تنظم الدولة الإسلامية"، بجانب إسقاط مساعدات إنسانية لأقليات عراقية محاصرة بواسطة مليشيات التنظيم المتشدد شمال العراق.
وتابع : "صرحت مراراً.. أمريكا لا يمكنها التدخل لدى اندلاع أي نزاع في العراق، لكن عندما نتملك إمكانيات فريدة للمساعدة في تفادي مجزرة، أعتقد أن الولايات المتحدة لا يمكن لها تجاهل ذلك"، مضيفا: "يمكننا التحرك بحرص ومسؤولية لمنع إبادة جماعية.." واستطرد بقوله إنه أمر الجيش بتوجيه ضربات جوية مستهدفة ضد "الدولة الإسلامية"، حال تحرك مسلحوها باتجاه مدينة إربيل، عاصمة إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي.
يأتي التحرك الأمريكي وسط استمرار زحف مقاتلي "داعش" نحو مدينة "أربيل"، ما يهدد سلامة مستشارين عسكريين أمريكيين بالمدينة، طبقاً لخبراء عسكريين.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة البريطانية طلبت من رعاياها في محافظة اربيل عاصمة إقليم كردستان مغادرة المحافظة اثر تحذيرات أمنية.
مجلس الأمن: لدعم جهود الحكومة والشعب العراقيين للتصدي لخطر "داعش"
وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا صباحاً إلى دعم جهود الحكومة العراقية والشعب العراقي من أجل التصدي لخطر "داعش"، ودان بشدة ممارسات هذا التنظيم التي وصفها بأنها تنتهك القوانين الإنسانية الدولية ويمكن اعتبارها جرائم بحق الإنسانية.
وبدوره، مندوب العراق في الأمم المتحدة محمد علي الحكيم تمنى ألا تكون هناك دول تدعم "داعش". وقال عقب جلسة مجلس الأمن إن العراق طلب مساعدات عسكرية من روسيا، وأجرى اتصالات مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لتقديم الدعم اللازم إلى العراق.
في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات بين مسلحي "داعش" وقوات البيشمركة التي تسلمت مروحيات وأسلحة ثقيلة من بغداد لقتال "داعش". وأفادت مصادر أمنية عراقية سيطرة مسلحي "داعش" على سد الموصل إثر انسحاب قوات البيشمركة منه.

مسلحون تكفيريون في العراق
وأعلن مركز الإعلام الوطني، عن مقتل وإصابة 105 "إرهابيين" بينهم "القاضي الشرعي" للتنظيم المتشدد بقصف جوي في سنجار.
كما وتحدث قائممقام حديثة بمحافظة الانبار عبد الحكيم الجغيفي عن مقتل 25 مسلحا من "داعش" بإحباط هجوم لهم على محطة كهرباء ديزلات حديثة غربي المحافظة، مؤكداً في الوقت عينه أن القوات الأمنية والعشائر تسيطر الان على المحطة ولن تسمح للتنظيم بالاقتراب منها.
وفي بغداد كشفت وزارة حقوق الإنسان أن داعش يجند أطفالا فوق سن الثانية عشرة ويرسلهم إلى محافظة الأنبار كانتحاريين وأشارت إلى أن هؤلاء يباعون عبر سلسلة من المراجع عند وصولهم الأنبار بأسعار تبدأ من 500 إلى ثلاثة آلاف دولار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018