ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: عرسال جزء غال من الوطن الحبيب ولا نقبل الاعتداء على أهلها
حيا رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك الجيش اللبناني الذي يقدم الشهداء في سبيل حماية الوحدة الوطنية وعلى تصديه للقوى التكفيرية الارهابية التي اعتدت عليه وعلى قوى الامن والاهالي في عرسال، مشدداً على ضرورة الوقفة الوطنية الى جانبه، مستنكرا الاصوات التحريضية عليه.
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين ( ع) بمدينة بعلبك، طالب سماحته بدعم الجيش والقوى الامنية للحفاظ على الاستقرار وقال: "عرسال جزء غال من الوطن الحبيب، واهلها هم اهلنا ولا نقبل الاعتداء عليهم ولا احتلال هذه البلدة العزيزة، والدولة بكل اجهزتها العسكرية والامنية هي المسؤولة عن حمايتها وعودتها الى حضن الوطن".

الشيخ محمد يزبك
ودان سماحته الاعتداءات على الجيش في طرابلس وفي اي مكان، لانه المؤسسة الجامعة لكل مكونات الوطن والدولة، مشيراً إلى أنه "يجب أن يعتبر اللبنانيون جميعا وبالخصوص السياسيين مما يجري في عرسال، وان يتحمل الجميع المسؤولية بمواجهة اشباح الموت والدمار، ولا يكون ذلك الا بالتفاهم والحوار والنوايا الصادقة لإحياء المؤسسات وتفعيلها، والقضاء على الشغور والتعطيل، فماذا ينتظر اللبنانيون، والنار تقترب من ابواب الجميع".
ورأى الشيخ يزبك أن "غزة استطاعت أن تخرج منتصرة رغم الدمار وسياسة الارض المحروقة التي شنت عليها، وذلك بفضل إرادة ابناء شعبها وصمودهم ومقاومتهم ووحدتهم"، مؤكداً انها "ستنتصر في المعركة السياسية كما انتصرت في العسكرية لترسم للامة العربية والاسلامية والعالم الحر خارطة جديدة ترفض الهوان والذل".
وحول الاوضاع في العراق والموصل، قال سماحته: "قلوبنا تعتصر دما على كل ما يجري من قتل ومجازر وجرائم وحشية وارهاب وتدمير وتصفيات طائفية ومذهبية وتشويه لحقائق الاسلام المحمدي الاصيل، تدار بعقول ظلامية تكفيرية هي ادوات للصهيونية التي تشكل معها وجهين لعملة واحدة".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين ( ع) بمدينة بعلبك، طالب سماحته بدعم الجيش والقوى الامنية للحفاظ على الاستقرار وقال: "عرسال جزء غال من الوطن الحبيب، واهلها هم اهلنا ولا نقبل الاعتداء عليهم ولا احتلال هذه البلدة العزيزة، والدولة بكل اجهزتها العسكرية والامنية هي المسؤولة عن حمايتها وعودتها الى حضن الوطن".

الشيخ محمد يزبك
ودان سماحته الاعتداءات على الجيش في طرابلس وفي اي مكان، لانه المؤسسة الجامعة لكل مكونات الوطن والدولة، مشيراً إلى أنه "يجب أن يعتبر اللبنانيون جميعا وبالخصوص السياسيين مما يجري في عرسال، وان يتحمل الجميع المسؤولية بمواجهة اشباح الموت والدمار، ولا يكون ذلك الا بالتفاهم والحوار والنوايا الصادقة لإحياء المؤسسات وتفعيلها، والقضاء على الشغور والتعطيل، فماذا ينتظر اللبنانيون، والنار تقترب من ابواب الجميع".
ورأى الشيخ يزبك أن "غزة استطاعت أن تخرج منتصرة رغم الدمار وسياسة الارض المحروقة التي شنت عليها، وذلك بفضل إرادة ابناء شعبها وصمودهم ومقاومتهم ووحدتهم"، مؤكداً انها "ستنتصر في المعركة السياسية كما انتصرت في العسكرية لترسم للامة العربية والاسلامية والعالم الحر خارطة جديدة ترفض الهوان والذل".
وحول الاوضاع في العراق والموصل، قال سماحته: "قلوبنا تعتصر دما على كل ما يجري من قتل ومجازر وجرائم وحشية وارهاب وتدمير وتصفيات طائفية ومذهبية وتشويه لحقائق الاسلام المحمدي الاصيل، تدار بعقول ظلامية تكفيرية هي ادوات للصهيونية التي تشكل معها وجهين لعملة واحدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018