ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: الحريري في بيروت
فيما بقي الملف الأمني في عرسال وكيفية مكافحة الارهاب في صدارة الاهتمامات المحلية، خطفت الاضواء العودة المفاجئة لرئيس حزب "المستقبل" سعد الحريري الى لبنان، ما ينبئ بحلحلة على الصعد كافة.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها الصحف الصادرة اليوم، حيث علقت صحيفة "السفير" على زيارة رئيس حزب "المستقبل" بالقول: عاد الحريري، بقرار شجاع واستثنائي، ذلك أن الخطر بالمعنى الأمني عليه وعلى جميع قيادات لبنان، لم يتراجع بل تضاعف، في الشهور الأخيرة، وها هي المنطقة برمتها تغلي بالأحداث والوقائع الدامية، ولا أحد يسـتطيع منذ الآن رسم صورة للمشهد المتحرك من اليمن إلى مصر مرورا بسوريا والعراق ولبنان وغزة، ناهيك عن وضع دولي جديد سمته الأبرز عودة مناخات الحرب الباردة، من بوابة المصالح وليس العقائد، هذه المرة.
وأضافت "صحيح أن الحريري عاد إلى بيروت حاملا راية مكافحة الإرهاب، وموكلا بالإشراف على صرف الهبة السعودية للأمن اللبناني بكل مؤسساته وأجهزته، لكن يفترض أنه تلمس سريعا مدى تعطش تياره وجمهوره وطائفته إليه. تلمّس كم أن الفراغ على مدى سنوات كان مكلفا، بالسياسة والأمن والتنظيم.. وبإفساح المجال أمام ظواهر غريبة عن بيئة أهل السنة تحديدا.
محاصرة نيران الإرهاب
الصحيفة ذاتها رأت أن عودة الحريري لم تأت من فراغ. حظيت بموافقة السعوديين والأميركيين وتشجيع الأوروبيين وخصوصا الفرنسيين، ولفتت إلى أن واشنطن حاولت قرع أبواب طهران، عن طريق باريس، سعيا إلى تسوية رئاسية لبنانية تلحظ أيضاً تمديد ولاية مجلس النواب تقنيا لمدة سنة قابلة للتجديد.
وفي هذا السياق، توقعت "السفير" أن تؤدي حركة وليد جنبلاط بالشراكة الكاملة مع الرئيس بري، إلى إعادة فتح بعض الأبواب، إلا إذا كان السعوديون ليسوا في وارد تقديم ما يسمونها تنازلات في هذه المرحلة الانتقالية.
وختمت بالقول" عاد الحريري من بوابة عرسال وعلى عاتقه مسؤولية كبيرة تتمثل في تلبية متطلبات الجيش وباقي المؤسسات الأمنية، من أجل مواجهة تحديات الإرهاب بأنواعه كافة...عاد الحريري وصار لتياره وكتلته وشارعه مرجعية واضحة لا لبس فيها. هل انتهى دور تجار الدين والسياسة؟"
عودة الحريري
من جهتها، ربطت صحيفة "الاخبار" نقلاً عن مصادر رفيعة في قوى 8 آذار عودة الحريري بسببين رئيسين. أولاً، أحداث عرسال التي كشفت واقعاً مخيفاً عن مدى تفلّت جزء من الشارع من القبضة المستقبلية، وانسجامه مع طروحات التيار التكفيري. فالطرف الأول الذي ستقتاته "داعش" هو تيارات مشابهة للمستقبل. كذلك برز التشرذم حتى داخل الهيكلية التنظيمية للتيار نفسه. وعليه، فإن عودة الحريري هي محاولة لـ"وقف تسرّب الجمهور المستقبلي إلى أحضان التطرّف". والسبب الثاني هو أن "العودة الآن هي انعكاس لخطاب الملك السعودي قبل أيام، وإعلانه نية السعودية مكافحة الإرهاب".
أما صحيفة "النهار" فرأت أن العودة المفاجئة للحريري إتخذت ابعاداً ودلالات اضفت طابع الحدث الاستثنائي على هذه العودة التي بدت بمثابة الاختراق السياسي الاكبر للوضع المأزوم داخليا منذ أمد بعيد.

بانوراما اليوم
وقال الرئيس تمام سلام لـ"النهار" ان الموضوع الاساسي في محادثاته مع الحريري كان الهبة السعودية للجيش وقوى الامن اللبنانية"ونحن في صدد اعداد الاليات القانونية لانفاق الهبة بمتابعة مني ومن الحكومة". وردا على سؤال عن مدة بقاء الرئيس الحريري في لبنان قال: "اننا نريده هنا ليبقى ولنتعاون معا في تحمل المسؤوليات".
وعلمت "النهار" من اوساط شاركت في اللقاءات التي عقدها الحريري نيابيا وسياسيا، انه شدد على ان تمسك "تيار المستقبل" وكتلة "المستقبل" بمشروع الدولة "لا رجعة عنه"ويجب عدم الخلط بينه وبين" أخطاء يرتكبها مدني او عسكري والتي يجب أخضاعها للمحاسبة بهدوء". كما شدد على "مواجهة الارهاب من خلال الهدف الاهم الا وهو مشروع الدولة".
بدورها، تحدثت صحيفة "المستقبل" عن عودة الحريري، فقالت إن: مفصلية المرحلة في لبنان والمنطقة وضرورات المعركة مع الإرهاب إقتضت التحام قيادة الاعتدال بكوادره وقواعده، وأضافت: عادالحريري بعد غياب إلى قلب الوطن ليزخم نبض اعتداله وعيشه المشترك ويذخّر جيشه وقواه الأمنية بموجب هبة المليار دولار التي ائتمنه الملك السعودي على صرفها.
الحريري: 15 مليون دولار لعرسال
من جانبها، ذكرت صحيفة "اللواء" ان في جعبة تيار المستقبل خطة عمل من شأنها ان تؤدي الى انفراجات واسعة في الوضع السياسي المتأزم منذ فترة في حال لقي التجاوب المنشود من حزب الله والتيار العوني.
وكشفت الصحيفة أن الحريري أبلغ سلام عن قراره بالتبرّع شخصياً بمبلغ وقدره 15 مليون دولار لاهالي عرسال لمعالجة ذيول وتداعيات المعركة الاخيرة واصلاح البيوت المتضررة، وتأمين المرافق الحيوية، والبنية التحتية لعرسال، التي تتحمل ضغوطاً كبيرة بسبب وجود 30 الف نازح سوري على اراضيها.
الوضع الامني في عرسال
في غضون ذلك، لفتت صحيفة "الديار" إلى بدء إنتشار وحدات الجيش في عرسال واحيائها، حيث عزز خطوطه ومواقفه خصوصاً في تلة رأس السرج الاستراتيجية ومهنية عرسال واحكم قبضته على الاودية وقام بعملية نقل لحواجزه الى مناطق مرتفعة. واشارت الى ان وادي الحصن دخله الجيش ايضاً ونظفه بالكامل بعد اجراءات تقنية ولوجيستية.
وكان قد عُقد اجتماع أمني في السراي الحكومي برئاسة سلام وحضور الحريري ووزيري الداخلية والدفاع وقادة الأجهزة الأمنية، حيث أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي حاجة الجيش إلى الطائرات لمكافحة الإرهاب، وقال: "لن يستطيع أحد من منعنا من الدخول الى عرسال".
وساطة قطرية بشأن المخطوفين
على خط مواز، وفيما يستمر المسلحون بخطف عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي واحتجازهم في جرود عرسال، كشفت "الديار" عن وساطة قطرية سرية بدأت مع " داعش و"النصرة" لاطلاق المحتجزين الـ36، ومن المتوقع ان يزور المبعوث القطري لبنان اولا وبعدها سوريا للبحث في هذا الملف.
في إطار متصل، رجحت صحيفة "البلد" حصول انفراج قريب على مستوى الافراج عن عناصر قوى الامن المحتجزين، فيما رأت ان وضع عناصر الجيش يبدو اكثر تعقيدا في انتظار صدور بيان يوضح الاسباب كما وعدت جبهة النصرة امس في ضوء ما تردد عن ان شرط الخاطفين للافراج عن العسكريين يتمثل بالافراج عن الموقوف ابو احمد جمعة وعن لائحة منتقاة من الاسرى الاسلاميين من سجن روميه، غير ان هذه المعطيات بقيت غير مؤكدة من الجهات المعنية الرسمية.
عقدة التصحيح مستمرة
في سياق آخر، دخل موضوع تصحيح الامتحانات الرسمية في دائرة الكباش بين وزير التربية الياس بو صعب وهيئة التنسيق النقابية بسبب إصرار الأول على المضي في تصحيح الامتحانات أو إعطاء الإفادات.
ودعا بوصعب الأساتذة للبدء بالتصحيح اعتباراً من الاثنين وفي حال تمنع الأساتذة سيعمل على إصدار إفادات بدل الشهادات الرسمية، لكن الهيئة طلبت تأجيل دعوة الأساتذة حتى يوم الثلاثاء لكي تتمكن الهيئة من اتخاذ القرار المناسب فوافق على أن يجتمع مع الهيئة مجدداً يوم الاثنين.
أما رئيس هيئة التنسيق حنا غريب فأكد الاستمرار في مقاطعة تصحيح الامتحانات من أجل إقرار الحقوق، وأشار إلى أن لا شيء جديداً في ملف السلسلة. وقالت مصادر الهيئة لصحيفة"البناء" "إن وزير التربية انقلب على كل تعهداته السابقة في ما خص التضامن معها بمقاطعة تصحيح الامتحانات"، مشيرة إلى "أن بو صعب هو الذي كان أصر على الهيئة أن تستمر بموقفها الرافض للتصحيح".
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها الصحف الصادرة اليوم، حيث علقت صحيفة "السفير" على زيارة رئيس حزب "المستقبل" بالقول: عاد الحريري، بقرار شجاع واستثنائي، ذلك أن الخطر بالمعنى الأمني عليه وعلى جميع قيادات لبنان، لم يتراجع بل تضاعف، في الشهور الأخيرة، وها هي المنطقة برمتها تغلي بالأحداث والوقائع الدامية، ولا أحد يسـتطيع منذ الآن رسم صورة للمشهد المتحرك من اليمن إلى مصر مرورا بسوريا والعراق ولبنان وغزة، ناهيك عن وضع دولي جديد سمته الأبرز عودة مناخات الحرب الباردة، من بوابة المصالح وليس العقائد، هذه المرة.
وأضافت "صحيح أن الحريري عاد إلى بيروت حاملا راية مكافحة الإرهاب، وموكلا بالإشراف على صرف الهبة السعودية للأمن اللبناني بكل مؤسساته وأجهزته، لكن يفترض أنه تلمس سريعا مدى تعطش تياره وجمهوره وطائفته إليه. تلمّس كم أن الفراغ على مدى سنوات كان مكلفا، بالسياسة والأمن والتنظيم.. وبإفساح المجال أمام ظواهر غريبة عن بيئة أهل السنة تحديدا.
محاصرة نيران الإرهاب
الصحيفة ذاتها رأت أن عودة الحريري لم تأت من فراغ. حظيت بموافقة السعوديين والأميركيين وتشجيع الأوروبيين وخصوصا الفرنسيين، ولفتت إلى أن واشنطن حاولت قرع أبواب طهران، عن طريق باريس، سعيا إلى تسوية رئاسية لبنانية تلحظ أيضاً تمديد ولاية مجلس النواب تقنيا لمدة سنة قابلة للتجديد.
وفي هذا السياق، توقعت "السفير" أن تؤدي حركة وليد جنبلاط بالشراكة الكاملة مع الرئيس بري، إلى إعادة فتح بعض الأبواب، إلا إذا كان السعوديون ليسوا في وارد تقديم ما يسمونها تنازلات في هذه المرحلة الانتقالية.
وختمت بالقول" عاد الحريري من بوابة عرسال وعلى عاتقه مسؤولية كبيرة تتمثل في تلبية متطلبات الجيش وباقي المؤسسات الأمنية، من أجل مواجهة تحديات الإرهاب بأنواعه كافة...عاد الحريري وصار لتياره وكتلته وشارعه مرجعية واضحة لا لبس فيها. هل انتهى دور تجار الدين والسياسة؟"
عودة الحريري
من جهتها، ربطت صحيفة "الاخبار" نقلاً عن مصادر رفيعة في قوى 8 آذار عودة الحريري بسببين رئيسين. أولاً، أحداث عرسال التي كشفت واقعاً مخيفاً عن مدى تفلّت جزء من الشارع من القبضة المستقبلية، وانسجامه مع طروحات التيار التكفيري. فالطرف الأول الذي ستقتاته "داعش" هو تيارات مشابهة للمستقبل. كذلك برز التشرذم حتى داخل الهيكلية التنظيمية للتيار نفسه. وعليه، فإن عودة الحريري هي محاولة لـ"وقف تسرّب الجمهور المستقبلي إلى أحضان التطرّف". والسبب الثاني هو أن "العودة الآن هي انعكاس لخطاب الملك السعودي قبل أيام، وإعلانه نية السعودية مكافحة الإرهاب".
أما صحيفة "النهار" فرأت أن العودة المفاجئة للحريري إتخذت ابعاداً ودلالات اضفت طابع الحدث الاستثنائي على هذه العودة التي بدت بمثابة الاختراق السياسي الاكبر للوضع المأزوم داخليا منذ أمد بعيد.

بانوراما اليوم
وقال الرئيس تمام سلام لـ"النهار" ان الموضوع الاساسي في محادثاته مع الحريري كان الهبة السعودية للجيش وقوى الامن اللبنانية"ونحن في صدد اعداد الاليات القانونية لانفاق الهبة بمتابعة مني ومن الحكومة". وردا على سؤال عن مدة بقاء الرئيس الحريري في لبنان قال: "اننا نريده هنا ليبقى ولنتعاون معا في تحمل المسؤوليات".
وعلمت "النهار" من اوساط شاركت في اللقاءات التي عقدها الحريري نيابيا وسياسيا، انه شدد على ان تمسك "تيار المستقبل" وكتلة "المستقبل" بمشروع الدولة "لا رجعة عنه"ويجب عدم الخلط بينه وبين" أخطاء يرتكبها مدني او عسكري والتي يجب أخضاعها للمحاسبة بهدوء". كما شدد على "مواجهة الارهاب من خلال الهدف الاهم الا وهو مشروع الدولة".
بدورها، تحدثت صحيفة "المستقبل" عن عودة الحريري، فقالت إن: مفصلية المرحلة في لبنان والمنطقة وضرورات المعركة مع الإرهاب إقتضت التحام قيادة الاعتدال بكوادره وقواعده، وأضافت: عادالحريري بعد غياب إلى قلب الوطن ليزخم نبض اعتداله وعيشه المشترك ويذخّر جيشه وقواه الأمنية بموجب هبة المليار دولار التي ائتمنه الملك السعودي على صرفها.
الحريري: 15 مليون دولار لعرسال
من جانبها، ذكرت صحيفة "اللواء" ان في جعبة تيار المستقبل خطة عمل من شأنها ان تؤدي الى انفراجات واسعة في الوضع السياسي المتأزم منذ فترة في حال لقي التجاوب المنشود من حزب الله والتيار العوني.
وكشفت الصحيفة أن الحريري أبلغ سلام عن قراره بالتبرّع شخصياً بمبلغ وقدره 15 مليون دولار لاهالي عرسال لمعالجة ذيول وتداعيات المعركة الاخيرة واصلاح البيوت المتضررة، وتأمين المرافق الحيوية، والبنية التحتية لعرسال، التي تتحمل ضغوطاً كبيرة بسبب وجود 30 الف نازح سوري على اراضيها.
الوضع الامني في عرسال
في غضون ذلك، لفتت صحيفة "الديار" إلى بدء إنتشار وحدات الجيش في عرسال واحيائها، حيث عزز خطوطه ومواقفه خصوصاً في تلة رأس السرج الاستراتيجية ومهنية عرسال واحكم قبضته على الاودية وقام بعملية نقل لحواجزه الى مناطق مرتفعة. واشارت الى ان وادي الحصن دخله الجيش ايضاً ونظفه بالكامل بعد اجراءات تقنية ولوجيستية.
وكان قد عُقد اجتماع أمني في السراي الحكومي برئاسة سلام وحضور الحريري ووزيري الداخلية والدفاع وقادة الأجهزة الأمنية، حيث أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي حاجة الجيش إلى الطائرات لمكافحة الإرهاب، وقال: "لن يستطيع أحد من منعنا من الدخول الى عرسال".
وساطة قطرية بشأن المخطوفين
على خط مواز، وفيما يستمر المسلحون بخطف عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي واحتجازهم في جرود عرسال، كشفت "الديار" عن وساطة قطرية سرية بدأت مع " داعش و"النصرة" لاطلاق المحتجزين الـ36، ومن المتوقع ان يزور المبعوث القطري لبنان اولا وبعدها سوريا للبحث في هذا الملف.
في إطار متصل، رجحت صحيفة "البلد" حصول انفراج قريب على مستوى الافراج عن عناصر قوى الامن المحتجزين، فيما رأت ان وضع عناصر الجيش يبدو اكثر تعقيدا في انتظار صدور بيان يوضح الاسباب كما وعدت جبهة النصرة امس في ضوء ما تردد عن ان شرط الخاطفين للافراج عن العسكريين يتمثل بالافراج عن الموقوف ابو احمد جمعة وعن لائحة منتقاة من الاسرى الاسلاميين من سجن روميه، غير ان هذه المعطيات بقيت غير مؤكدة من الجهات المعنية الرسمية.
عقدة التصحيح مستمرة
في سياق آخر، دخل موضوع تصحيح الامتحانات الرسمية في دائرة الكباش بين وزير التربية الياس بو صعب وهيئة التنسيق النقابية بسبب إصرار الأول على المضي في تصحيح الامتحانات أو إعطاء الإفادات.
ودعا بوصعب الأساتذة للبدء بالتصحيح اعتباراً من الاثنين وفي حال تمنع الأساتذة سيعمل على إصدار إفادات بدل الشهادات الرسمية، لكن الهيئة طلبت تأجيل دعوة الأساتذة حتى يوم الثلاثاء لكي تتمكن الهيئة من اتخاذ القرار المناسب فوافق على أن يجتمع مع الهيئة مجدداً يوم الاثنين.
أما رئيس هيئة التنسيق حنا غريب فأكد الاستمرار في مقاطعة تصحيح الامتحانات من أجل إقرار الحقوق، وأشار إلى أن لا شيء جديداً في ملف السلسلة. وقالت مصادر الهيئة لصحيفة"البناء" "إن وزير التربية انقلب على كل تعهداته السابقة في ما خص التضامن معها بمقاطعة تصحيح الامتحانات"، مشيرة إلى "أن بو صعب هو الذي كان أصر على الهيئة أن تستمر بموقفها الرافض للتصحيح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018