ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء جامع في راشيا يدعو لنبذ الفتنة وعدم الركون إلى الإشاعات
أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن ما حصل في عرسال لن يحصل أو يتكرر في شبعا والعرقوب، لأن هذه القرى كعرسال بأصالة أهلها، بغيرتهم على كل مظلوم وتمسكهم بالعيش الواحد، ونصرتهم لكل محتاج، وهم سباقون في حماية كل هذه المناطق ولا يحتاجون إلى موعظة من أحد، وأوضح أن رسالة النائب وليد جنبلاط أننا "لن نتورط في ما ليس لنا فيه، ولن ننقل الفتنة إلى لبنان تحت أي عنوان من العناوين".
الوزير أبو فاعور كان يتحدث خلال تمثيله رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في لقاء جامع في القاعة العامة في راشيا، دعا إليه الحزب "التقدمي الاشتراكي"، لنبذ الفتنة والتأكيد على وحدة المنطقة ورداً على ما تعيشه المنطقة من إشاعات وأخبار لا صحّة لها.

الحزب التقدمي الاشتراكي
قال أبو فاعور، في اللقاء الذي حضره مسؤولو أحزاب وتيارات سياسية، ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير وهيئات تربوية ونقابية وفعاليات من قرى اقضية حاصبيا ومرجعيون وشبعا والعرقوب والبقاع الغربي، أن رسالة النائب وليد جنبلاط:"نحن خلف الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية التي تتولى معالجة أي ثغرة يمكن أن تنشأ أو أي خطر داهم يمكن أن يكون،"معتبراً أن "أيّة إجراءات احترازية أهليّة من باب التحسّب، تجري عبر البلديات التي هي سلطات بلدية منتخبة، لأن لديها شرطة بلدية."
وختم قائلاً:"هذا اللقاء هو شبكة امان لكل ابناء هذه المنطقة التي نتعهد بان تبقى على صلة في حال حصول اي طارىء من أجل حمايتها"
وتحدث في اللقاء مفتي راشيا الشيخ أحمد اللدن، تلاه إمام بلدة مشغرة الشيخ عباس ذيبي، ثم الأب إدوار شحاذي، فمسؤول الجماعة الإسلامية في البقاع علي أبو ياسين، فمنفذ عام راشيا في الحزب القومي زياد جمال، ومسؤول الحزب الديمقراطي مفيد سرحال، ثم عضو منسقية البقاع الغربي وراشيا في تيار "المستقبل" أحمد ثابت، حيث شددت الكلمات على" ضرورة دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية لا سيما بعد أحداث عرسال وعلى ضرورة حماية الأمن والإستقرار وترسيخ سلطة الدولة والمؤسسات، وإبقاء قنوات التواصل والتلاقي مفتوحة بين جميع مكونات المنطقة لبناء شبكة أمان اجتماعية تقيها أيّة تداعيات يمكن أن تحصل."
الوزير أبو فاعور كان يتحدث خلال تمثيله رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في لقاء جامع في القاعة العامة في راشيا، دعا إليه الحزب "التقدمي الاشتراكي"، لنبذ الفتنة والتأكيد على وحدة المنطقة ورداً على ما تعيشه المنطقة من إشاعات وأخبار لا صحّة لها.

الحزب التقدمي الاشتراكي
قال أبو فاعور، في اللقاء الذي حضره مسؤولو أحزاب وتيارات سياسية، ورؤساء اتحادات بلدية وبلديات ومخاتير وهيئات تربوية ونقابية وفعاليات من قرى اقضية حاصبيا ومرجعيون وشبعا والعرقوب والبقاع الغربي، أن رسالة النائب وليد جنبلاط:"نحن خلف الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية التي تتولى معالجة أي ثغرة يمكن أن تنشأ أو أي خطر داهم يمكن أن يكون،"معتبراً أن "أيّة إجراءات احترازية أهليّة من باب التحسّب، تجري عبر البلديات التي هي سلطات بلدية منتخبة، لأن لديها شرطة بلدية."
وختم قائلاً:"هذا اللقاء هو شبكة امان لكل ابناء هذه المنطقة التي نتعهد بان تبقى على صلة في حال حصول اي طارىء من أجل حمايتها"
وتحدث في اللقاء مفتي راشيا الشيخ أحمد اللدن، تلاه إمام بلدة مشغرة الشيخ عباس ذيبي، ثم الأب إدوار شحاذي، فمسؤول الجماعة الإسلامية في البقاع علي أبو ياسين، فمنفذ عام راشيا في الحزب القومي زياد جمال، ومسؤول الحزب الديمقراطي مفيد سرحال، ثم عضو منسقية البقاع الغربي وراشيا في تيار "المستقبل" أحمد ثابت، حيث شددت الكلمات على" ضرورة دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية لا سيما بعد أحداث عرسال وعلى ضرورة حماية الأمن والإستقرار وترسيخ سلطة الدولة والمؤسسات، وإبقاء قنوات التواصل والتلاقي مفتوحة بين جميع مكونات المنطقة لبناء شبكة أمان اجتماعية تقيها أيّة تداعيات يمكن أن تحصل."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018