ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي التقى المطران درويش في بلدة تمنين التحتا البقاعية
رأى مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي أن "فريقاً سياسياً في لبنان يريد أن يبقى الجميع مكتوفي الأيدي أمام ما يهدد الوطن من أخطار الجماعات التكفيرية، فلا يرضى أن يتصدى لهم أحد، تحت ذريعة الحذر من الفتنة السنية – الشيعية،" سائلاً:"هل المطلوب أن تدخل هذه المجموعات التي لا دين لها، القرى والبيوت ليقتلوا ويستبيحوا الدماء والأعراض ليتحرك اللبنانيون؟".

ياغي و المطران درويش خلال اللقاء
وأشار ياغي الى انه:" عندما كان فريق من اللبنانيين يستشعر خطر هذه الجماعات وأخواتها ، كان الفريق الآخر يزعم شعار النأي بالنفس كذباً ونفاقاً في حين
أنه كان يدعم ما يسمى بالمعارضة السورية بالعدة والعتاد والسلاح وكل الناس رأت وشاهدت ذلك"؟.
وخلال لقائه مع راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، في بلدة تمنين التحتا، حضره شخصيات علمائية وقيادات سياسية وحزبية، لفت ياغي الى أن "المجموعات التكفيرية كانت تسعى لدخول الأراضي اللبنانية وإحداث منطقة عازلة مع الامارة التي أعلنوها في الرقة، وعزل منطقة البقاع الشمالي وضمها للخلافة المزعومة،" داعياً "الشيوخ الذين بايعوا أبو بكر البغدادي إلى أن يكونوا في كنفه وجواره أي خارج لبنان،" ومتمنياً على أهالي عرسال منذ اليوم أن "يلفظوا هذه الحفنة من القتلة والمجرمين خارجاً، فنحن نريد الخير لعرسال أسوة ببقية أبناء المنطقة".

جانب من الحضور خلال اللقاء
بدوره، أكد المطران درويش على "دعمه للجيش في كل مواقفه في عرسال وغيرها والجميع مدعو لذلك"، داعياً "المترددين وأصوات النشاز وهي قلة، لأن تعيد التفكير والنظر في مواقفها من الجيش."
وشدد درويش على أن "اللحمة بين الجيش اللبناني والمقاومة والشرفاء المؤيدين للجيش هي خلاص للبنان، وهي تؤسس للبنان جديد الذي نأمل أن ينبعث عندما تزول موجة التطرف والتعدي عليه،" مشيراً إلى أن "معلولا" لن تنسى التفاني والتضحيات التي بذلها شباب حزب الله.
ولفت درويش إلى "أهمية العودة الى نبع الدينين المسيحي والاسلامي، والتركيز على العمل من اجل الانسان وهو جوهر ما نقصده في لقاءاتنا مع الحزب وغيره."

ياغي و المطران درويش خلال اللقاء
وأشار ياغي الى انه:" عندما كان فريق من اللبنانيين يستشعر خطر هذه الجماعات وأخواتها ، كان الفريق الآخر يزعم شعار النأي بالنفس كذباً ونفاقاً في حين
| المطران درويش: "معلولا" لن تنسى التفاني والتضحيات التي بذلها شباب حزب الله |
وخلال لقائه مع راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، في بلدة تمنين التحتا، حضره شخصيات علمائية وقيادات سياسية وحزبية، لفت ياغي الى أن "المجموعات التكفيرية كانت تسعى لدخول الأراضي اللبنانية وإحداث منطقة عازلة مع الامارة التي أعلنوها في الرقة، وعزل منطقة البقاع الشمالي وضمها للخلافة المزعومة،" داعياً "الشيوخ الذين بايعوا أبو بكر البغدادي إلى أن يكونوا في كنفه وجواره أي خارج لبنان،" ومتمنياً على أهالي عرسال منذ اليوم أن "يلفظوا هذه الحفنة من القتلة والمجرمين خارجاً، فنحن نريد الخير لعرسال أسوة ببقية أبناء المنطقة".

جانب من الحضور خلال اللقاء
بدوره، أكد المطران درويش على "دعمه للجيش في كل مواقفه في عرسال وغيرها والجميع مدعو لذلك"، داعياً "المترددين وأصوات النشاز وهي قلة، لأن تعيد التفكير والنظر في مواقفها من الجيش."
وشدد درويش على أن "اللحمة بين الجيش اللبناني والمقاومة والشرفاء المؤيدين للجيش هي خلاص للبنان، وهي تؤسس للبنان جديد الذي نأمل أن ينبعث عندما تزول موجة التطرف والتعدي عليه،" مشيراً إلى أن "معلولا" لن تنسى التفاني والتضحيات التي بذلها شباب حزب الله.
ولفت درويش إلى "أهمية العودة الى نبع الدينين المسيحي والاسلامي، والتركيز على العمل من اجل الانسان وهو جوهر ما نقصده في لقاءاتنا مع الحزب وغيره."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018