ارشيف من :أخبار لبنانية

تكتل نواب بعلبك -الهرمل دعا لرص الصفوف في مواجهة الاخطار التي تتهدد الجميع

تكتل نواب بعلبك -الهرمل دعا لرص الصفوف في مواجهة الاخطار التي تتهدد الجميع

توجّه تكتل نواب بعلبك -الهرمل بتحيات الوفاء والتقدير الكبير الى المؤسسات العسكرية والامنية اللبنانية، وفي طليعتها الجيش اللبناني، والتي تشكل الاساس في الامن، والامان لكل اللبنانيين وتقدم شهداءها الاحرار في مواجهة "الاسرائيليين" والتكفيريين بامكانياتها المحدودة، ودعا التكتل المسؤولين كافة الى القيام بواجبهم والوفاء لهذه المؤسسات وبخاصة الجيش.

وخلال اجتماع دوري في بعلبك، بحث فيه المجتمعون التطورات السياسية والامنية الخطيرة في لبنان وفلسطين والمنطقة عموماً، رأى التكتل اننا أمام ما تعرض ويتعرض له الجيش والقوى الامنية ومعهم اهلنا في عرسال المخطوفة، وامام ما يتعرض له اهلنا في مدن وبلدات بعلبك -الهرمل الصابرين الاوفياء لوطنهم وجيرانهم، وقد أصبحوا عرضة لصواريخ الضلال والحقد والعمالة، أمام هذا كله ينبه التكتل اننا امام ايام حاسمة من تاريخ وطننا وامتنا، لا مجال لغير الصدق ورصّ الصفوف في مواجهة الاخطار التي تتهدد الجميع.

تكتل نواب بعلبك -الهرمل دعا لرص الصفوف في مواجهة الاخطار التي تتهدد الجميع
اجتماع تكتل نواب بعلبك -الهرمل

ولفت التكتل الى انه بعدما أعلن التكفيريون عن "دولة" تضم "العراق والشام والامة كافة"، يصبح الحديث عن مرجعية الدولة وسيادتها مرتبطاً بشكل وثيق بموجبات الوحدة الوطنية بمعناه الحقيقي، والمسؤوليات التي تبرز الفرق الواضح بين من همّهم التحرير والتضحيات وبين من وظيفتهم الذبح والتدمير بلا تمييز بين البلدان والطوائف والمذاهب واثارة العصبيات الجاهلية خدمة للصهاينة والادارة الاميركية التي تقف وراء كل هذه الفوضى الشاملة والتي لا يخجل مسؤولوها في الاعلان عن نواياهم الوقحة المدمرة.

واعتبر التكتل ان غزة هاشم الشهيدة الحية البطلة التي قلّ نظيرها، لم تنكسر وتمكنت بصمود شعبها الصابرة العزيزة ان تكسر آلة الارهاب والاجرام، غزة هي الآن مسؤولية كل الاشراف والاحرار في الامة والعالم، وكل من يتخلف عن نصرتها هو ذليل ميت وان عده الجاهلون من الاحياء.

واكد التكتل بأن اهلنا وابناء امتنا المسيحيين والمسلمين الذين يتعرضون لأبشع صور الوحشية والحقد الدفين على الانسانية في سوريا وفلسطين والعراق واكثر من مكان، هم عيال الله الذين اوجبت كل الاديان والمبادئ نصرتهم باليد واللسان والقلب، وسوف يندم المقصرون في الدفاع عن هذا الشرق النازف. 
2014-08-09