ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: لا أفق للمشروع التكفيري إلّا الهزيمة
رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن "على اللبنانيين جميعهم وفي طليعتهم المسؤولون وقادةالاحزاب والرؤساء والمؤسسات الدستورية تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة الارهاب، وعلى الاصوات التي بررت للجماعات المسلحة اعتداءاتها ان تصمت وتسكت لأنها تسيء الى كل الوطن".
وخلال الحفل التأبيني الذي أقيم في بلدة يونين لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد المجاهد علي عباس زين الدين، أشار الحاج حسن الى أن "على الدولة بكل مؤسساتها أن تحصن القرار الوطني لناحية القرار السياسي والاجماع الوطني وتعزيز قدرات الجيش والقوى الامنية بالعديد والعتاد والدعم المعنوي".
وقال الحاج حسن "على جميع المسؤولين بخاصة رجال الدين والاعلام ان ينخرطوا في المعركة لناحية التوعية وتعزيز الوحدة وحصار الفكر التكفيري وعدم اعطاء المنبر له"، وأضاف إن "اللبنانيين معنيون امام التحدي الذي واجهوه في عرسال وغيرها ان يدركوا حجم المخاطر ليتعاطوا معها على هذا الاساس وينبغي لمن فاته القطار ان يستدرك ويلتحق بقطار مواجهة الارهاب لمصلحة كل ابناء لبنان والمنطقة".
وتابع: "لا نقول ذلك من موقع القلق والخوف، بل من موقع الحرص على جمع الكلمة ولم الشمل، حيث لا أفق لهذا المشروع التكفيري الارهابي إلّا الهزيمة على يد ابناء المنطقة من كل ابناء الطوائف والانتماءات "
وختم أن "لبنان والمنطقة سيخرجان من هذه المحنة التي تستهدف وحدة الارض والشعب والمقاومة وحاضرها ومستقبلها".
وخلال الحفل التأبيني الذي أقيم في بلدة يونين لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد المجاهد علي عباس زين الدين، أشار الحاج حسن الى أن "على الدولة بكل مؤسساتها أن تحصن القرار الوطني لناحية القرار السياسي والاجماع الوطني وتعزيز قدرات الجيش والقوى الامنية بالعديد والعتاد والدعم المعنوي".
وزير الصناعة حسين الحاج حسن
وقال الحاج حسن "على جميع المسؤولين بخاصة رجال الدين والاعلام ان ينخرطوا في المعركة لناحية التوعية وتعزيز الوحدة وحصار الفكر التكفيري وعدم اعطاء المنبر له"، وأضاف إن "اللبنانيين معنيون امام التحدي الذي واجهوه في عرسال وغيرها ان يدركوا حجم المخاطر ليتعاطوا معها على هذا الاساس وينبغي لمن فاته القطار ان يستدرك ويلتحق بقطار مواجهة الارهاب لمصلحة كل ابناء لبنان والمنطقة".
وتابع: "لا نقول ذلك من موقع القلق والخوف، بل من موقع الحرص على جمع الكلمة ولم الشمل، حيث لا أفق لهذا المشروع التكفيري الارهابي إلّا الهزيمة على يد ابناء المنطقة من كل ابناء الطوائف والانتماءات "
وختم أن "لبنان والمنطقة سيخرجان من هذه المحنة التي تستهدف وحدة الارض والشعب والمقاومة وحاضرها ومستقبلها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018