ارشيف من :أخبار عالمية
الارهاب التكفيري يزج الطفولة في بحر دمائه
لم تعد للطفولة براءتها المعهودة. الارهاب التكفيري خدش انسانيتها وزجها في بحر دمائه. أكلة لحوم البشر شوهوا كل شيء حتى صورة الاسلام الناصعة، ما سلمت من جاهليتهم، بعدما اتخذوه شعاراً لاجرامهم وعاثوا في الارض فساداً وظلماً وجوراً، رغم ان الاسلام براء منهم، وبعيد كل البعد عنهم.
اجرام "التكفيريين" وان كان يجد جذوره في افكار ومعتقدات معينة وتغذيه دول محددة، غير أن اللافت انه لا يجد من يقف بوجهه من المنظمات الدولية التي شرعت مئات الاتفاقيات حول حماية الطفولة وحقوق الانسان، وحرية الدين والمعتقد. ولعل ذلك ما ساهم بدفع "داعش" واخواتها للذهاب بإجرامهم الى أبعد مدى، فهم لم يكتفوا بتدريب الاطفال على حمل السلاح والقتل وتنفيذ العمليات الانتحارية، بل ذهبوا أبعد من ذلك، الى تعليمهم على الذبح وقطع الاعناق دون رادع او وازع. وفي التفاصيل، فقد ضجت أستراليا اليوم الاثنين، بصورة لطفل عمره 7 سنوات وهو يحمل رأس شخص ممن جز التنظيم رؤوسهم في سوريا، وتعود الصورة لأحد أبناء خالد شروف، اللبناني الأصل المولود قبل 31 سنة في أستراليا، والذي ذاع صيته الدموي الشهر الماضي لكثرة ما ظهر في صور في حسابه في مواقع التواصل وهو يحمل رؤوساً مقطوعة.

الإرهابي "الداعشي" خالد شروف وابنه
كما بث صورة ثانية، نشرتها صحيفة "ذي أستراليان"، ويبدو ابن شروف حاملاً رأس أحد ضحايا أبيه التي بثها في "تويتر" مرفقة بتغريدة قال فيها: "هذا هو ابني" من دون أن يذكر اسمه.
وشرح شروف الذي كان مقيماً مع عائلته في ضاحية بمدينة سيدني الأسترالية، وغادرها مع زوجته وأبنائه للقتال مع "داعش" في سوريا والعراق العام الماضي، أن الصورة تم التقاطها لابنه في مدينة الرقة بالشمال السوري، فيما كانت صورته الثانية مع اثنين مسلحين من أبنائه الثلاثة، وعمر كل منهما تحت الثامنة تقريباً، وخلفهما راية "داعش" وبجانبها الأب.

الإرهابي "الداعشي" خالد شروف مع اولاده
وكان شروف، الذي يستخدم اسم "أبو مصعب الأسترالي" لقبا، قد اتهم بالتخطيط لأعمال إرهابية في أستراليا، وأدين حين اعتقاله في 2005 بالسجن 4 سنوات، ثم أبقي في خانة المرصودين بالمراقبة الأمنية المشددة وصادروا جوازه ومنعوه من السفر.
واختفى شروف البالغ عمره 31 سنة، العام الماضي مع أولاده، ثم اتضح للشرطة الاتحادية الأسترالية أنه غادر بجواز سفر أحد أشقائه، ولم يعد يظهر له أي أثر، إلا حين بث قبل أسبوعين صوره في مواقع التواصل متفنناً بسيناريوهات متنوعة بحمل الرؤوس المقطوعة.
تعليم الإجرام يتواصل
الى ذلك، يواصل التكفيريون اجرامهم بحق الانسانية والتفنن بذبح البشر دون وجه حق، فقد نشر ناشطون مقطع فيديو على مواقع "التواصل الاجتماعي" يظهر فيه أحد شيوخ الوهابية يدعو اتباعه الى التلذذ في حز العنق قبل قطعه.
فيديو لشيخ وهابي يدعو الى الذبح
ورفض الشيخ التكفيري (الذي يوافق قيام داعش وباقي الجماعات الارهابية بذبح المسلمين الاسرى والمدنيين حتى النساء والاطفال) أن يتم قطع أعناق البشر كما يتم قطع عنق الكبش، بل دعا الى وضع السيف على العنق وان "تبدأ تتسلى فيه".
ورد عليه أحد الحاضرين بكلمة "ولا تمثلوا " (في إشارة الى أن الدين الإسلامي الحنيف ينهى عن المثلة وهي حرام كما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " المثلة حرام ولو بالكلب العقور" لكن الوهابي رد على المتكلم قائلاً :"هذا ليس بالذبح".
اجرام "التكفيريين" وان كان يجد جذوره في افكار ومعتقدات معينة وتغذيه دول محددة، غير أن اللافت انه لا يجد من يقف بوجهه من المنظمات الدولية التي شرعت مئات الاتفاقيات حول حماية الطفولة وحقوق الانسان، وحرية الدين والمعتقد. ولعل ذلك ما ساهم بدفع "داعش" واخواتها للذهاب بإجرامهم الى أبعد مدى، فهم لم يكتفوا بتدريب الاطفال على حمل السلاح والقتل وتنفيذ العمليات الانتحارية، بل ذهبوا أبعد من ذلك، الى تعليمهم على الذبح وقطع الاعناق دون رادع او وازع. وفي التفاصيل، فقد ضجت أستراليا اليوم الاثنين، بصورة لطفل عمره 7 سنوات وهو يحمل رأس شخص ممن جز التنظيم رؤوسهم في سوريا، وتعود الصورة لأحد أبناء خالد شروف، اللبناني الأصل المولود قبل 31 سنة في أستراليا، والذي ذاع صيته الدموي الشهر الماضي لكثرة ما ظهر في صور في حسابه في مواقع التواصل وهو يحمل رؤوساً مقطوعة.

الإرهابي "الداعشي" خالد شروف وابنه
كما بث صورة ثانية، نشرتها صحيفة "ذي أستراليان"، ويبدو ابن شروف حاملاً رأس أحد ضحايا أبيه التي بثها في "تويتر" مرفقة بتغريدة قال فيها: "هذا هو ابني" من دون أن يذكر اسمه.
وشرح شروف الذي كان مقيماً مع عائلته في ضاحية بمدينة سيدني الأسترالية، وغادرها مع زوجته وأبنائه للقتال مع "داعش" في سوريا والعراق العام الماضي، أن الصورة تم التقاطها لابنه في مدينة الرقة بالشمال السوري، فيما كانت صورته الثانية مع اثنين مسلحين من أبنائه الثلاثة، وعمر كل منهما تحت الثامنة تقريباً، وخلفهما راية "داعش" وبجانبها الأب.

الإرهابي "الداعشي" خالد شروف مع اولاده
وكان شروف، الذي يستخدم اسم "أبو مصعب الأسترالي" لقبا، قد اتهم بالتخطيط لأعمال إرهابية في أستراليا، وأدين حين اعتقاله في 2005 بالسجن 4 سنوات، ثم أبقي في خانة المرصودين بالمراقبة الأمنية المشددة وصادروا جوازه ومنعوه من السفر.
واختفى شروف البالغ عمره 31 سنة، العام الماضي مع أولاده، ثم اتضح للشرطة الاتحادية الأسترالية أنه غادر بجواز سفر أحد أشقائه، ولم يعد يظهر له أي أثر، إلا حين بث قبل أسبوعين صوره في مواقع التواصل متفنناً بسيناريوهات متنوعة بحمل الرؤوس المقطوعة.
تعليم الإجرام يتواصل
الى ذلك، يواصل التكفيريون اجرامهم بحق الانسانية والتفنن بذبح البشر دون وجه حق، فقد نشر ناشطون مقطع فيديو على مواقع "التواصل الاجتماعي" يظهر فيه أحد شيوخ الوهابية يدعو اتباعه الى التلذذ في حز العنق قبل قطعه.
فيديو لشيخ وهابي يدعو الى الذبح
ورد عليه أحد الحاضرين بكلمة "ولا تمثلوا " (في إشارة الى أن الدين الإسلامي الحنيف ينهى عن المثلة وهي حرام كما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " المثلة حرام ولو بالكلب العقور" لكن الوهابي رد على المتكلم قائلاً :"هذا ليس بالذبح".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018