ارشيف من :أخبار لبنانية
عمار الموسوي: ما فعلته المقاومة هو دفاع عن كل لبنان وعن كل ملله ومذاهبه
دعا مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي جميع اللبنانيين إلى وضع كل خلافاتهم جانباً، وأن يتحسسوا مصائرهم، والأخطار الداهمة التي باتت على الأبواب وليست بعيدة آلاف الكيلومترات.
وخلال حفل تأبيني لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد المجاهد فاضل عبد العزيز وهبه في مدينة بعلبك، حضرته شخصيات علمائية وقيادات سياسية وحزبية، أضاف الموسوي انّ" ما فعلته المقاومة ولا تزال هو دفاع عن كل لبنان وعن كل ملله ومذاهبه، وكنا نتمنى أن يكون هناك إجماع وطني حول ضرورة التصدي لهذا المشروع التكفيري الذي يريد أن يمزق ويدمر ويفتت المنطقة"، وأمل بأن تكون الأصوات التي بدأت تُسمع ولو متأخرة، وتعبر عن الرغبة في مواجهة التطرف بأن تكون جادة ومصممة بأن لا تسمح له بالانغماس في وسطنا، مشدداً على الجميع ترك خلافاتهم والعمل على وضع خطة إستراتيجية لمواجهة هذا الخطر.

مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي
ورأى الموسوي أنّ" الإدارة الأميركية لا تهمها إلا مصالحها وها نحن نراها في العراق غير آبهة بما يحصل للمسيحيين، وما أثبتته الوقائع بهذا الصدد أن المسيحيين بالنسبة للغرب لا يمثلون إلا رقماً، فـ"داعش" تُهجَر والغرب يستقبل، وأحد أهداف المؤامرة أن يتم إفراغ المنطقة من الوجود المسيحي والقضاء على التعددية في هذه المنطقة وإشعال الفتنة الإسلامية – الإسلامية إلى ما شاء الله وأن تصبح هذه المنطقة لقمة سائغة في فم التنين".

جانب من الحضور
وختم الحفل بمجلس عزاء حسيني.
وخلال حفل تأبيني لمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد المجاهد فاضل عبد العزيز وهبه في مدينة بعلبك، حضرته شخصيات علمائية وقيادات سياسية وحزبية، أضاف الموسوي انّ" ما فعلته المقاومة ولا تزال هو دفاع عن كل لبنان وعن كل ملله ومذاهبه، وكنا نتمنى أن يكون هناك إجماع وطني حول ضرورة التصدي لهذا المشروع التكفيري الذي يريد أن يمزق ويدمر ويفتت المنطقة"، وأمل بأن تكون الأصوات التي بدأت تُسمع ولو متأخرة، وتعبر عن الرغبة في مواجهة التطرف بأن تكون جادة ومصممة بأن لا تسمح له بالانغماس في وسطنا، مشدداً على الجميع ترك خلافاتهم والعمل على وضع خطة إستراتيجية لمواجهة هذا الخطر.

مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي
ورأى الموسوي أنّ" الإدارة الأميركية لا تهمها إلا مصالحها وها نحن نراها في العراق غير آبهة بما يحصل للمسيحيين، وما أثبتته الوقائع بهذا الصدد أن المسيحيين بالنسبة للغرب لا يمثلون إلا رقماً، فـ"داعش" تُهجَر والغرب يستقبل، وأحد أهداف المؤامرة أن يتم إفراغ المنطقة من الوجود المسيحي والقضاء على التعددية في هذه المنطقة وإشعال الفتنة الإسلامية – الإسلامية إلى ما شاء الله وأن تصبح هذه المنطقة لقمة سائغة في فم التنين".

جانب من الحضور
وختم الحفل بمجلس عزاء حسيني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018